القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنت بالمختصر غلبت قلبي وغلبتني البارت 177

رواية أنت بالمختصر غلبت قلبي وغلبتني البارت 177

رواية أنت بالمختصر غلبت قلبي وغلبتني الحلقة 177
رواية أنت بالمختصر غلبت قلبي وغلبتني الفصل 177
رواية أنت بالمختصر غلبت قلبي وغلبتني الجزء 177



« قصر عمة نوره »
رشا امسكت ايده وصعدت تسرع ودخلوا لجناح وقفلت الباب وراها وتسندت عليه بخوف وناظرته بخُزه ؛ كيف اصرفك
عبيد كان يناظر الجناح ولف لها ؛ عادي
رشا قربت لعنده ؛ شنو عادي هذا مش عادي ان عرفت عمتي بتقتلني
عبيد بغمزه لها ؛ الفجر امشي خلينا نسهر شويه
رشا ؛ تجلطني ببرودك انا خايفه
عبيد مسك ايدها وسحبها لكنب وجلسوا ؛ ان حصل وجات انا اتخبئ
رشا تهز رجلها بتوتر ؛ موقادره خايفه
عبيد ؛ رشا خلاص صدقيني محدن بيجي يالله منك
" بعد ٥ دقايق من الهدوء والصمت "
رشا تتثاوب ؛ ابنام!
عبيد ؛ اي والله يلا ننام
رشا ؛ عفوا!
عبيد بنظرة ؛ وشهو
رشا ؛ تفكر احنا بشاليه ولا فندق ٥ نجوم
عبيد ضحك ؛ طيب نمزح يالطيبه وانا قايل بمشي الفجر
رشا بضيقه ؛ تكفى عاد
عبيد مسك ايدها لعند السرير ؛ لما تنامين وامشي
رشا هزات راسها بنفي ؛ بنزلك لتحت ونام ببيتكم وانا انام لوحدي
سحبته لعند الباب ونزلوا لتحت وكان يحاول معها طول الوقت وهي رافضه نهائيا فتحت البوابه وطلع اشرت له باايدها ؛ باي باي
عبيد ؛ باي ، مافي بوسه
رشا ؛ لا
عبيد وقف بمكانه ؛ مارح اتحرك
رشا قربت لخده وباسته ؛ خلاص
ضحك ومشى عنها اما هي وقفت تنتظره لما يمشي بسيارته ورجعت جناحها …
= يوم جديد =
نزلت من الدرج وكانت لابسه فستان زهري ناعم وشعرها مرفوع وكانت زعلانه ؛ مابي
شيهانة ؛ بنروح الملاهي تكفين ابتسمي موفاضيه لك
عبيد واقف ومتحمس لردة فعلها ؛ يلا يابنت تاخرنا
" طلعوا وصعدوا بسياره "
ريم تناظر نافذه ؛ متى بابا بيجي
شيهانة لفت لها وتكتم حماسها بنظرات طبيعيه وقلبها طاير من فرح ؛ قريبا قريبا
" ساعه ونص وصلوا ونزلوا لعند بوابه قطعوا تذاكر ولبسوا الاساور ودخلوا وكانت ماسكه ايد شيهانة وتناظر الالعاب بفهاوه وفرح "
عبيد لمح جبران من بعيد وكان مجهز طاولة فيها كيكة والهدايا ورعد ماسك بلونات هيليوم شهق لما شاف اخته ؛ بابا شوفهم
حسناء ؛ وق…
" رعد وهو يسرع لعندها كان يصارخ بااسمها "
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق