القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 176

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 176

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الحلقة 176
رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الفصل 176
رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الجزء 176

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 176 - مدونة يوتوبيا

في منزل عائلة ام سطام
تأففت شهد بطفش وهي تلعب ب ألعابها: ماما ماما ماما ماما نبي نروح عند خالة ملاذذذ
سلطانه وهي تطالع بجوالها: ان شاء الله بعد كم اسبوع نروح لها
نزلت شفتها السفلية لتحت وهي زعلانة: بس طفش يا ماما
طالعت فيها سلطانة وهي تضحك: طيب يا ماما عرفنا انه طفش وش تبين اسوي لك؟
رفعت كتوفها لفوق ثم ابتسمت: لقيتها نبي نروح الملاهي
طالعت سلطانة فيها وهي تفكر: اممم اليوم ما يمدي لان محد فاضي من خوالك خليها بعدين
تكتفت شهد وهي زعلانة، دخل رائد وهو يغني وروقانه عالي ثم وقف غناء لما شاف شهد زعلانة: شهودة مين زعلك يا عين خالك!
شهد وهي تبكي : ابي الملاهي
سلطانة : رائد خليها مدلعة
شالها رائد وهو يضحك: خلاص يا عيون خالك بكره نروح المول ونشتري لك فستان وتلعبين بالملاهي شرايك؟
مسحت دموعها وحضنت رائد: انت خال مره حلو
نزلها رائد على الأرض: روحي قولي لجدتك هيا
ركضت شهد عن ام سطام ، طالع رائد ب سلطانة وهو ياخذ نفس: ترى بتحضرين الملكة
سلطانة بهدوء: رائد انت عارف اني ما اقدر امشي زين ، واذا حضرت العرس بضطر يا على الكرسي او عكاز
مسكها رائد مع يدها: انتِ إختي وما بهتم لكلام اي احد ! وراح تحضرين عرس وملكة اخوك و محد راح يفتح فمه بكلمة اتفقنا؟
سلطانة بحزن تخفيه: افكر ب
قطعها رائد: بعد ! قلت تحضرين يا سلطانة ليه تنقولين بفكر!!
__
في منزل نادر
دخل للبيت وهو يمشي بخطوات ثقيلة كان راجع بعد ما وصل اوراق طلاق مهرة لعندها وهو متأمل انها ممكن ترجع له
مسح على شعره ثم صعد للغرفة ورمى نفسه على السرير وهو مستسلم لكل شي
ثم انسدح على ظهره وهو يطالع بالسقف : خسرت سلطانة وبنتك ثم خسرت مهرة وطفلك اللي ما انولد حتى
ضرب راسه اكثر من مره وهو يكرر : غبي غبي غبي غبي
كانت هالكلمة الوحيدة اللي يكررها طول الوقت
لحد ما غطى بنوم عميق من شدة حزنه
مرت ساعة ونصف على نومه ثم صحى وهو يتمنى ان كل شي صار حلم لكن للأسف كله واقع حياته
مسح على وجهه بقوة ثم قام من السرير ودخل لدورة المياة ، وغسل وجهه بموية باردة ثم اخذ المنشفة ومسح وجهه
اخذ جواله من على الطاولة ولقى رسالة من سلطانة :
" نادر شفيك قاطع بنتك ! لك مدة طويلة لا تسأل عنها او تشوفها ! لو يمديك الحين تعال خذها الحديقة لانها اشتاقت لك اتمنى ما تكسر خاطر بنتك"
قفل شاشة جواله ثم رماه على على السرير
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟