القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 175

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 175

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الحلقة 175
رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الفصل 175
رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد الجزء 175

رواية وقلبي في قيد الغرام مقيد البارت 175 - مدونة يوتوبيا

في منزل ابو سطام
طالع بزوجته هيا ، واللي كلنت تصب قهوة له ومبتسمة بخبث : ابو سطام كيف ترضى ان بنتك تسافر لوحدها كذا! ترى الدنيا ما تنضمن
اخذ الفنجال ابو سطام وشربه مره وحده ثم طالع فيها وهو يفكر بعمق: ما عاد لي كلمة عليهم ، كل ما اقول شي لهم يا ينفذون العكس او ما ينفذونه حتى !
هيا وهي تلعب بشعرها: انت قلبك طيب ولا لو غيرك كان سحب بنته مع شعرها للرياض وزوجها وريح راسه واذا على العيال مردهم لك
رفعت حاجبه وهو ياخذ دلة القهوة ويصب له : تدرين انا بخلص فنجالي وأمر لابوي تبين شي وانا راجع؟
حركة راسها ب معنى لا: ابي سلامتك يا نظر عيني
ابتسم ابو سطام ثم خرج لبره، تأكدت انه خرج ثم طلعت هاتفها واتصلت على أمها
هيا وهي تلعب بشعرها: اف يمه وش هالشايب ضعيف الشخصية اللي زوجتوني اياه وقلتوا وراك منه ورث
ام هيا: ليه عسى ما شر
هيا : متخيلة يمه كل يوم يشكي لي من عياله غثني طلع روحي وهو مو شايف نفسه مالوم عياله لو تركوه ، بس تدرين وش سويت قطيت له كم كلمة ولعبت براسه واللي واضح انها نفعت لان بعد ما قلت كلامي خرج لبره
ام هيا بضحكة: بنتي الخبيثة اخ منك، وش قلتي له
اخذت هيا فنجال القهوة وهي مبتسمة: لما يصير كلامي اللي قلته بعطيك خبر
__
في شقة طارق
كانت الريم متوترة وتمشي بالبيت ، طالع فيها طارق واللي كان عكسها بارد جدًا : حبيبتي الريم تراه ابوك مو شخص غريب ليه كل ذا التوتر؟؟
الريم وهي تلعب بيدها وهي تمشي : اقول لك ابوي مستحيل و مستحيل يجي للبيت !! كيف كذا احس مو مصدقة
وقف طارق ومسكها مع كتفها وطالع فيها: يا عيني و يا قلبي إنتِ لا تخافين اكيد فكر انه غلط معاك وجاي لك عشان يصالحك
ارتخت ملامحها بحزن: تتوقع؟ يعني هالشي مستحيل اكيد ليه نتوقع
حط يدينه على خدها وبنبرة حادة: الريم كفاية تفكير بالموضوع ابوك جاي الحين وبتعرفين سبب وجوده
تنهدت بصوت مسموع: احسس الوقت بطيء ومو راضي يمشي بسرعة
جلس طارق على الكنبة وهو يتأفف: الريم وش قلنا كفاية توتر
الريم وهي ترفع كتوفها لفوق ثم جلست جنب طارق وهي تتكلم: ما اقدر يا طارق ، ابوي انسان مستحيل يعتذر لشخص او شي مثل كذا ! ولازم كل شي يمشي على رأيه وموضوع مثل ذا مستحيل يراضيني فيه دام جدي وراه
اخذ طارق الريم وحط راسها على صدره: ممكن تنسين الموضوع حاليًا ؟
ابتسمت الريم وهي تتمسك ب طارق: ممكن وليه لا
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟