القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية علي ذمة رجلين الحلقة السادسة عشر 16 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الحلقة السادسة عشر 16 بقلم أمل حمادة

رواية علي ذمة رجلين الفصل السادس عشر
رواية علي ذمة رجلين الجزء السادس عشر
البارت السادس عشر

رواية علي ذمة رجلين الحلقة السادسة عشر 16 بقلم أمل حمادة - مدونة يوتوبيا


ركضت ايلان مسرعه الي ان اصطدمت بهشام ....فوقعت مغشي عليها ....

في تلك اللحظة كأن خنجر اصاب هشام في قلبه ...قلق عليها ...حتي انه سقط علي الأرض ...لكي يفيقها ولكنها لم تستيقظ .....حملها هشام علي الفور وتوجه الي سيارته ...في حين ان سليم مازال في الداخل لم يري كل هذا ....



قاد هشام السياره بسرعه جنونيه ...ورجال سليم كان يمنعونه ولكنه لم يقف لهم وتوجه بسيارته ....

الي ان خرج سليم ...وطل يبحث عن ايلان ولم يجدها ....فصاح بصوت عال قائلا :

-ايلاااااان ......

الي ان اسرع رجاله الي الداخل وأخبروه عما حدث ......فغلي الدم في عروقه .....واسرع الي سيارته ركبها وتوجهم ورائهم ....



كان هشام وصل الي المشفي ....وتم نقل ايلان الي غرفه للكشف عليها ....في حين لاحقه سليم ....وبمجرد ان دلف الي المشفي...مسكه من طوقه قائلا :

-انت تاني ....انا هقتلك لو مابعدتش عن مراتي ....

الي ان ذهب الي الداخل يبحث عنها ......ولكن علم بانها في غرفه يتم الكشف عليها .....

توجه هشام بكل هدوء امامه قائلا :

-المره دي بالذات مش هتعرف تهرب ياسليم ....وهتتسجن هتتسجن ...



لم يتحمل سليم حديثه ....ولكمه في وجهه ...قائلا بعصبيه :

-وحياة أمك لا انا اللي هحبسك...

           .....وحدوا الله......

أتت الشرطه الي المشفي ....الي ان اردف الضابط قائلا :

-سلم نفسك ياسليم ...

نظر سليم بعدم فهم قائلا :

-انت اتجننت ...إنت بتقولي انا الكلام دا .....الظاهر نسيت انا مين ...



الضابط :

-مش ناسي ياسيادة الرائد ....بس دا قانون ....وانت ليك بلاوي كتير عملتها ....والدليل موجود .....

امر الضابط العسكري ....بان يضع الكلبشات في يده ....ولكن سليم لم يهمه الأمر ...وبالفعل ذهب معهم ....

ابتسم هشام عليه بسخرية .....الي ان ظل جالسا بالخارج ....ينتظر خروج الطبيب لكي يطمئنه علي حالة ايلان .....

وبعد مرور دقائق ...

خرج الطبيب قائلا :

-هي بخير ...مجرد ضغط عصبي ....شويه وهتفوق ...

أخذ هشام نفسا عميقا بعدما طمأنه الطبيب ....قائلا :

-ينفع أشوفها .....

الطبيب :

-تمام ...بس افضل في هدوء ..عشان ماتصحاش ....

أومأ هشام رأسه ....وبالفعل دلف اليها .....

جلس أمامها علي الكرسي ....وهو يري ملامحها الجميلة بُهتت من اثر حالتها النفسيه ...حتي ان الهالات السوداء تحيط بعينيها ....وشعرها مفرودا بجانبها ....

كان يتفحص كل منطقه في جسدها ...يريد لمستها حقا انه اشتاق اليها ...

الي ان وضع يده في يديها وقبل يديها اذا لتسقط دمعة تلقائيا منه ...قائلا :

-عمري معاكي كان مجرد ثانيه ....أوعدك مش هسيبك تاني ...اسف ان كنت أناني ...ومسمعتش ليكي ...انا الجاني اللي جنيت عليكي ..

ظل هشام علي هذا الحال يلوم نفسه ...ولم يترك يدها من يديه ...

        ....صلوا علي النبي .....

في النيابه ...

كان يتم التحقيق مع سليم ...للتهم المقدمة ضده ...

سليم :

-انا عايز اعرف مقبوض عليا ليه ...

النيابه :

-ياحضرة الظابط انت مقبوض عليك لانك خالفت مهام وظيفتك لمصالحك الشخصيه ....

سليم :

-يعني اي الكلام دا ...وآي اثباتك ...

قدمت النيابه الأدلة ...التي تدينه ...

-مش دي امضتك ودا اللي انت عملته....

صمت سليم ولم يجيب ....بعدما قدمت له النيابه كل هذا ....

فحكمت عليه النيابه بالحبس لمدة ٤ايام علي ذمة التحقيق ....

تم وضع سليم في الحجز ....

            ......وحدوا الله ......

افاقت ايلان وبدأت تفتح عينيها ببطء ....لتجد رأسها علي أرجله ....فابتسمت له قائله بحب :

-هشام ....

لم يجيب هشام عليها بل ابتسم لها .....

وضعت ايلان يدها علي وجهه لكي تشعر بانه ليس حلم قائله :

-انت هنا بجد ....ليه سبتني ياهشام ....ليه بعدت عني .....

هشام :

-انا اسف ....انا عارف ان غلطت في حقك ....بس صدقيني انت كنتي معايا في قلبي ...رغم ان كنت بعيد عنك بشخصي...

ايلان :

-يعني عرفت ان مش خونتك ...

وضع يده علي فمها قائلا :

-انت أغلي من حياتي ....

ابتسمت ايلان ...الي ان بدأت تعتدل في جلستها ....قائله :

-سليم ومني ...انا ..

هشام :

-حبيبتي ماتخافيش ...سليم اتقبض عليه ...

ايلان:

-بتقول اي ....اتقبض عليه ليه ؟

هشام :

-متقدم فيه شكاوي وبلاغات .....

صمتت ايلان عن الحديث ...فأردف هشام قائلا :

-زعلانه عليه ؟

ايلان :

-انا للاسف بقيت بتفاجئ باي حاجه ....مبقاش فارق معايا زعل ولا مش زعل ....

كانت تقول كل هذا وهي تبكي ....فدموعها تحرق هشام بداخله ...

الي ان ضمها الي احضانه لكي يحتويها قائلا :

-حبيبتي ...كفايه والله ياايلان هعوضك عن كل دا ....عمري هيكون ليكي وبس ....

          ......استغفروا الله ......

بعد مرور عدة أيام ...وقد تم حبس سليم ....

كانت والدته لم تقم من الفراش ...بسبب سجنه ...حقا انها مرضت وليلي كانت حزينه جدا ...أما ايلان كانت تعيش في المنزل معهم ....فقررت في يوم الذهاب الي سليم في السجن ....

حتي وصلت وجلست تنتظره ....

بمجرد ان رأها اردف قائلا :

-ايلان !

ايلان :

-ازيك ياسليم .....

سليم :

-كويس ...انتي ويوسف عاملين اي ؟

ايلان :

-الحمدلله ...قلعت ايلان الدبله من يديها ووضعتها امامه ...

سليم :

-يعني اي ....

ايلان :

-طلقني ياسليم ....

اقترب سليم منها قائلا بهمس :

-انسي ...

ايلان :

-بلاش ندخل في محاكم ياسليم ...لان الحق معايا انا ...

جز سليم علي اسنانه ....الي ان قبض علي شعرها قائلا :

-وحياة أمك ماهتحصل ...ولا هتجوزيه ...حتي لو اضطريت اقتلك ...انتي مراتي انا ...

حاولت ايلان التخلص منه ...ألي ان نهضت من مجلسها واستتب الخوف مره اخري بداخلها ....وهو مازال يهددها ....الي ان ركضت متوجهه بالخروج ....

         ......وحدوا الله ......

مرت الأيام ....

وكانت ايلان تجلس في الفيلا ....حتي انها لا تري هشام ....

وكاد هشام ان يجن عليها ....ولكنه وعدها بان يخلصها من سليم عن طريق الطلاق.....

وفي يوم دلفت ام سليم ألي غرفة ايلان ...

ايلان :

-اهلا ياطنط اتفضلي ....

اسماء :

-اسمعي يابت انتي ....انتي من هنا ورايح مش هتعيشي هنا ....أنتي السبب في اللي ابني فيه ....ولازم تطلعي بره البيت دا ....وإلا هجيب الحرس يرموكي بره ....

أومأت ايلان رأسها بالإيجاب قائله :

-حاضر ....

بالفعل بدأت ايلان تعد نفسها بالخروج ....

لا تعرف أين تذهب بطفلها ...بل توجهت الي أوتيل ....حتي تدبر امرها ......

            ........وحدوا الله ......

في الخارج ....

كان مراد يريد الذهاب الي بلده ....بعدما احضر جميع أوراق ليست حقيقيه ....ولكن ميس ارادت ان تعود معه الي مصر ...علي امل انها ستتزوجه ....

وبالفعل سافروا الي مصر ...وأقاموا في أوتيل ....

مراد:

-مش مصدق ان انا في مصر ...

ميس بدلع :

-سامي حبيبي ..هيك بلدك ...ليش ماتصدق ....

مراد :

-كنت حاسس ان تايه ...يمكن هنا ....اعرف اي حاجه عن نفسي ....

أتت ميس من ورائه واحتضنته من الخلف قائله :

-كيف ماتريد ياعمري انا معك ....

ازال مراد يدها ....قائلا :

-يالا روحي غرفتك ....ونتقابل علي العشا ....

ميس :

-اوك ياروحي ...

اتي الليل .....

وكانت ليلي تحاول الاتصال بايلان ....حتي تعرف مكانها ....وأخبرتها ايلان بانها تقيم في أوتيل ....فأخبرتها ليلي بانها آتيه لمقابلتها ....

وصلت ليلي الي الأوتيل ....وجلست في الريسبشن تنتظر قدوم ايلان ....

وكان طفلها يبلغ من العمر سنه ونصف ...الي ان نزل من علي رجليها يجري يلعب ....

ليلي :

-يوووه يامازن تعالي هنا ...

فاصطدم الطفل بشخص ...فحمله قائلا :

-اوبا حاسب يابطل ...

جاءت ليلي لتأخذه ...واضعه يدها علي ظهر الرجل

قائله :

-لو سمحت ...دا ابني ...

استدار لها ...الي ان اصيبت بحاله من الذهول ...قائلة بتلعثم :

-م ..م ...مراد ...
يتبع....
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟