القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بعثرت كياني وتعبت اكتم حبي البارت 167

رواية بعثرت كياني وتعبت اكتم حبي البارت 167

رواية بعثرت كياني وتعبت اكتم حبي الحلقة 167
رواية بعثرت كياني وتعبت اكتم حبي الفصل 167
رواية بعثرت كياني وتعبت اكتم حبي الجزء 167




شذا:انا شذا و و تقدري تقولي متطوعه.

ارتفعت حاجبها باستغراب:طيب حتى لو فيه مية مريضه غيري.

شذا رفعت كتوفها واردفت:مدري حبيتك انتِ والصراحه ءءا انتِ الوحيده الي م حسيت بخوف اتجاها ومعها.

عَم الصمت من جديد وكل الي يدور ببال شذا سمرا
م توقعتها كذا ابداً غير انها جميله وشابه واضح وبشكل تام انها طبيعيه ليه ضيعت عمرها بهالمكان الي كان مُخيف بالنسبه لشذا.

-قطع حبل افكارها صوت سمرا: تمام موافقه اخليك تقضين وقت معي.

ابتسمت بحماس:صدق يعني حلو.

سمرا:بس م تضغطين علي ي يعني.

شذا:طبعاً طبعاً،اليوم خلينا نتعرف كبدايه.

سمرا:تمام، ءء سمرا عمري٢٢ م ادرس ولا عندي حياه بس.

شذا:هواياتك طيب اهلك اخوانك.

سمرا:امم هذا اول الحين معندي شيء.

شذا:يلاا سمررا.

سمرا:تمام احب ارسم وكمان الحلا وبالنسبه لأهلي...
صمتت لدقيقه واردفت معندي الا اخ واحد وامي.

شذا عشان تغير المود اردفت:انتِ اكبر مني عمري١٩ قريب بدخل٢٠ احب انوع واجرب كذا شيء يعني مو شيء واحد وعندي اخين واخت وحده وامي وبنت اخوي ابوي و زوجة اخوي متوفين.

سمرا:الله يخليهم لك ويرحم موتاكم.

شذا:آمين.

بعد مرور فتره وتقريباً كسرت نص الحجاز بينهم قررت شذا ترجع للبيت:سمرا انا لازم اروح صار الظهر.

سمرا تصنعت ابتسامتها:تمام باي.
.
.
.
————————
_دخلت الغرفه وكان هو يتجهز لأجل يخرج.

عقد حاجبه واردف:وين كنتِ من الصباح برا؟.

شذا:رحت لسمرا.

توسعت عينه بدهشه:جد ولا؟

شذا:والله.

صقر دفعها ناحية الكنبه:اجلسي اجلسي قولي شصار معك.

شذا ضحكت:م صار شيء طبعاً كذبت م قلت لها اني زوجتك او اعرفك ولا اني اخت عمار قلت متطوعه بالبدايه م تقلبتني بس بعدين عادي سولفت معي شويتين بس باقي متحفظه على كل شيء.

احتلت الدهشه والأستغراب ملامح وجهه:
م صرخت عليك م هاوشتك ولا اي شيء.

شذا:حتى صوتها م رفعته كلمتني بهدوء ابداً ابداً م تستاهل المكان الي هي فيه لأنو مو مكانها حرام.

صقر ابتسم بفرحه وكأن الأمل عاد لقلبه:
وهذا الي ابيك تقنعيها فيه.

شذا:لا تتدخل كالعاده وتآمر علي انا بحل الأمور بطريقتي وبرجعها بأذن الله مو لأجلك ولا لأجلي ولا لعمار لأجل سمرا تستحق افضل من الي عايشته حالياً..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات