القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت املي البارت 160

رواية انت املي البارت 160

رواية انت املي الحلقة 160
رواية انت املي الفصل 160
رواية انت املي الجزء 160

رواية انت املي البارت 160 - مدونة يوتوبيا

واكمل فراس حديثه وهو يقول : وحينما اخبر الطبيب خالد عمي بهذا الامر ؛ اتى بعدها عمي ليخبرني بأن لا اتواصل مع احد ولا اخبر اي شخص بما فعلوه لأن عائلة والدتي ما يزالون تحت تهديده وبالفعل استطاع قمعي ودخلت الى المستشفى بدون اي مشاعر واصبحت فقط انتظر زيارتهم الدورية حتى اوقع على اوراق شركة ابي بصفتي الوريث الوحيد ولكنني سئمت من كل ذلك ، اتمنى ان يتحلون ببعض الشجاعة ويجعلونني اذهب معهم الى المحكمة حتى اتنازل لهم بكل شيء ولكنهم جبناء يظنونني سوف اقوم بكشفهم ولا اعلم انا بنفسي كيف سأفضحهم وليس لدي اي دليل وعائلتي الاخرى تحت التهديد فهُم عباقرة في الامر الذي يريدونه واغبياء وضعفاء امام المحاكم ، فقاطعته امل سريعاً وبصوت عالي : لا يمكنك التنازل عن ارثك وممتلكات والديك ابداً وخوفهم لابد ان يكون في صالحك فما من مخربين على هذه الارض يستطيعون اتمام خططهم على اكمل وجه لابد ان يكون هناك بعض الثغرات التي ستوقعهم في شر اعمالهم وحينها ركزت امل في عيني فراس ورأت بعض الدموع المتساقطة وحالما انتبه لها قام بمسح دموعه بسرعة وامل حاولت تغيير الموضوع حتى تشتت عقل فراس فنظرت الى ساعتها وقالت : ان الوقت تأخر كثيرا والجو حقاً اصبح كالجليد ثم امسكت بيد فراس ولكنها ابعدتها سريعاً بعد ان شعرت ببرودتها وقالت : اردتك ان تُدفئ يدي ولكن اعتقد انك انت من تحتاج الى التدفئفة فضحك معها فراس ثم عادت امل وامسكت بيده مرة اخرى ووضعتها في جيب معطفها حتى تُدفئ ايديهما وقلبيهما معاً بعد هذه القصة المؤلمة ، وبعد عدة دقائق صعدا سوياً الى الطابق الثالث الخاص بهما كمريض وطبيبة واتجها الى غرفة فراس ثم اخبرته امل بأن يستريح ويأخذ قسطاً من النوم وهي ستعود لتكمل تنظيف الساحة مع احدى العاملات وتعود بعدها لتكمل مناوبتها مع المرضى وقبل ان تغادر قامت بإعطاء فراس الحبوب المهدئة قبل نومه وكانت حريصه ان تراه وهو يتناولها لأنها خافت عليه بعد محاولته الاولى في مشاركة اعباء قلبه ؛ ووصته بأن يغطي نفسه جيداً وفي المقابل قال لها فراس : لا تقلقي فأنا الآن اكثر راحة عن ذي قبل ولكن اتمنى ان لا تنسين وعدك ابداً فابتسمت له امل واشارت بيدها اشارة الوعد حتى تطمئنه ثم خرجت واغلقت الباب خلفها وعادت مرة اخرى بعد ان طلبت المساعدة من احدى العاملات لتنظيف الريش المتناثر في ساحة الحديقة
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات