القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت املي البارت 159

رواية انت املي البارت 159

رواية انت املي الحلقة 159
رواية انت املي الفصل 159
رواية انت املي الجزء 159

رواية انت املي البارت 159 - مدونة يوتوبيا

واكمل فراس قصته وقال : ولكنني كنت قانطاً من رحمة الله فلم اكن اعلم ماهي الاعمال الحسنة التي فعلتها ليُنجيني ويُعيدني للحياة مرة اخرى ! لكنني ايقنتُ انّ دعواتُ امي في حياتها ما زالت تُلازمني حتى لا يصيبني اي مكروه ، ففي ذلك اليوم عندما تناولت جميع الادوية التي احضرها لي الطبيب عادل دفعةً واحدة سقطت ارضاً ولم اشعر بنفسي الا في اليوم التالي واجهزة المستشفى تحيطني والستائر البيضاء من حولي وعندما اتى الطبيب لفحصي والتحقق من حالتي اخبرني انّ شخصاً احضرني الى هنا وهو يحملني على ظهره ثم قام بوصفه لي وايقنت بعدها انه السائق الخاص بعائلة عمي وقد احضرني لنفس المستشفى الصحي الذي كنت فيه لأول مرة ؛ فقد كنت في غرفة منعزلة في الطابق الارضي من منزل اعمامي الكبير وكان هذا السائق يقاسمني طعامه لأنهم لم يكونوا يحضروا لي شيئاً صالحاً للأكل فكان ذلك الشاب يشفق على حالتي ويشاركني طعامه وفي الليل اتاني عمي واخبرني بأن شكوكي كانت في محلها ولكنه طرد هذا السائق ايضاً لأنه انقذني وقال لي : ان كنت تجرؤ كن رجلاً شجاعاً وافعلها للمرة الاخيرة ولن يوقفك او ينقذك احد وكاد يضع شيئاً بجانبي ولكن قاطعنا الطبيب خالد بزيارته فأعاد عمي ذلك الشيء في جيبه مرة اخرى ، وعندها استقبل الطبيب خالد بوجهه الآخر والمزيف افضل استقبال ثم طلب منه الطبيب خالد ان يتركنا بمفردنا ونفذ عمي طلبه وغادر الغرفة ثم بدأ الطبيب خالد بمحاولة اقناعي للانضمام لديهم في مستشفى الطب النفسي حتى يستطيعوا مساعدتي عن قرب وهو لا يعلم انّ لا احداً في هذا العالم قادر على مساعدتي بل انه العكس تماماً فهو يعرض نفسه للخطر بيديه ولكنني قبلتُ ذلك حتى ابتعد عنهم لأنني كنت اعلم لو لم اقبل ذلك العرض لن يتركوني حتى احيا بمفردي فقد كانوا يسّلطون على انفسهم الضوء من الاعلام بأنهم يهتمون بي بعد فقدان جميع عائلتي ولن يجرؤوا على قتلي في منزلهم ايضاً فهم يُلقون بأوساخهم على اشخاص آخرين حتى يتممون لهم المهمات القذرة لأنهم اذكياء كفاية لابعاد ايديهم عن القضايا الاجرامية ويقتصرون على الاشراف من بعيد ودفع المبالغ المادية لمن يدنسون ايديهم بالدماء والاشياء البشعة الاخرى لذلك كنت اضع املاً قليلاً في الابتعاد عنهم ليس من اجلي ؛ بل من اجل ايُّ شخص يضعه القدر في طريقي لأنني لا اعلم بعد الممرضة وعائلة والدتي وذلك السائق المسكين من سيكون عليه الدور !!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات