القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة البارت 142

رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة البارت 142

رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة الحلقة 142
رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة الفصل 142
رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة الجزء 142

رواية عزه ظما ولا مذلة سحابة البارت 142 - مدونة يوتوبيا

تشبثت فيه وهمست بضعف : ليه رحت وتركتني ؟ كنت خايفه
شدد من حضنها له بدون لا يجاوبها بحرف ، عضت شفتها بألم ، طاحت عيونه على كفها الصغيرة الي أنمدت ومسكت طرف ثوبه وشدت عليه وقالت : كنت عندها صح ؟
ضم حواجبه وكان رح يتكلم لولا أنها باغته بالقول : مابي أسمع شيء ، ودني لبيت أمي
ذياب : سحاب أسمعـ .
سحاب : ولا تصدق ؟ لاتوديني بروح بنفسي
طلعت من غرفه التحقيق تاكته وراها يفكر بعدم معقوليه كلامها وفكرها ، طلع من الغرفه لحتى يلحقها لكن طاحت عيونه عليها وهي تكلم احد بجوالها ومن ثم خرجت من المركز
شدد من ضمه لحواجبّه وهو طفح الكيـل معه منها ، ماعاد يتحمل لا تصرفتها الطفوليه ولا كلامها الي ماتوزنه ولا تحسب له حساب .
لحقها وخرج برا مركز الشرطه بخطوات متباعدة وسريعه ، شافها قدام سيارة وكانت بتركب لولا أنه توجه لها بعصبّيه وبكل ما أتاه الله من قوة سحبها قبل لاتركب ، صرخت بألمم فضيع بعد ماحست بيدها أنخلعت !
نزل ذياب رأسه بعصبيه ناحيه سواق أوبر وقـال : خلاص أخوي فيك تمشي
طالعها سواق أوبر لدقايق ثم رجع نظره لذياب وقال : بغيت تخلع يدها ، إنتبه ثاني مره .
قالها وبعدها حرك سيارته وتركهم ، كانت ماسكه ذراعها اليمنى وهي بالفعل ماعاد صارت تحس فيها، دمعت عيونها وقالت بغصّة : لاتسحبني كذا
ذياب : تعبت منك وقسم بالله تعبت ! الساعه تعدت نص الليل وتبين تروحين بأوبر مهبوله ؟
وبعدين من قالك أني رحت لليلى ؟ أنا كنت بالحمام
كم مرة أقولك شيء وتتصرفين على هواك بدون لاتسمعين كلامي ! تعبت منك ياسحاب إلى متى بتضلين تتصرفين كذا ؟
كانت عيونها تلمع وهي تسمع كلامه وكم دمعه أنسابت على خدها ومسحتها بكفها بسرعه.
وهمست : خلاص أسفه طيب .
أوجعه قلبه يوم شاف دموعها تنزل
كان يشوفها هي الغلطانه لين مانزلت كم دمعه من عيونها النجّل وأنقلبت الأدوار وحس أنه هو الغلطان ، قرب منها وهتف بهدوء : لا تعتذرين خلاص أنا الغلطان مدام السالفه توصل لدموعك
لمعت عيونها أكثر من حكيه بس مادرت ، دنى منها ولمس ذراعها الي سحبها ولاحظ أنكماش وجهها بألم : تعورك ؟
ردّت بمكابر : لا
إبتسم وقال : حتى الكذب ماتعرفين تكذبين ، أمشي بوديك للمستشفى ، ومرة وحدة بالحياة لا تعاندينـي طيب ؟
سحاب : لا مايحتاج ودني لأمي وخلاص
ذياب : بدينـا ؟ مو توني أقول مابي عناد ؟
ناظرته بشتات وهمست : قلت لك مابي
ذياب : مو على كيفك ، بتجين بالطوع ولا بالغصب ؟ ترى ماعندي مشكله أشيلك قدامهم وأركبك السيارة زي اللوز
سحاب : أنا دبه مرح تقدر تشيلنـي
مرت ثواني صمت فيها من كلامها لين ما أطلق ضحكه رنانه وقال بتحدي : ذي العصاقل كلها وتقولين دبه ؟ بس رح أخذ بكلامك وأقولك تتحدين؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟