القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كانت النظرة ثواني والشعور سنين البارت 141

رواية كانت النظرة ثواني والشعور سنين البارت 141

رواية كانت النظرة ثواني والشعور سنين الحلقة 141
رواية كانت النظرة ثواني والشعور سنين الفصل 141
رواية كانت النظرة ثواني والشعور سنين الجزء 141



نامت سمر و ابتسم بخبث و هو يطالع
لجمال وجهها و تفاصيله
و كان جسمها بين يدينه
حطها على السرير و تنهد
و هو يطالع ساعته اللي في معصمه: بداء شغلي الحين.
تقدم لها و .
'
نزلت طائرتهُم لـِ أرض امريكا بعد 12 ساعه.
نزلو من الطياره.
هاني و هو يسحب تامر: انا مدري اسحب الحقائب
ولا اسحبك.
تامر و هو يتأوه : بدون كثرة كلام والله حسيت بدوخه.
هاني ضحك: احسن تستاهل بس تراك ثقيل.
تامر: حسبي الله ع عدوينك وزني 45 عص يابس.
هاني بتسليك: عص يابس اجل.
تامر كان يرمش بعيونه و هو يحس بدوخه و انه شايل
صخره فوق راسه من التعب و يا الله يسحب نفسه
و رجوله م تشيله من الطياره و تعبها .
و الروؤيه كانت مو واضحه بالنسبه له
اعتدل بوقفته لف له هاني با استغراب: شفيك؟.
تامر و هو متسع عيونه ع اخرها: انا اشوف سلمى؟.
هاني قرب له: سلمى مين ذي!.
قرب لها تامر: سلمى !!.
لفت عليه سلمى و صدت و هي تسحب تذكرتها
تامر لف عليها: شفيك تصدين ؟ و جايه هنا علشان مين؟.
لفت عليه و عيونها كلها دموع من ما زاد في إرتباكه.
تامر قرب: شفيك؟؟.
سلمى ابلعت ريقها و قالت: تـِ تركي..
ثم لفت عليه بعصبيه: بصفتك مين اعلمك؟؟.
تامر استغرب من اسلوبها سلمى اللطيفه و الحساسه
و اللي ما تعرف كلمة لا اسلوبها كذا ؟.
و راحت متجاهله لنظراته اللي تبعث الاستغراب.
طقه هاني من كتفه: تامر ؟؟ يا اخوي وين شردت.
تامر ابتسم و هو يطالع طريقها: معاك معاك.
ثم لف عليه: طلبت تاكسي؟.
هاني : ايوه شوفه خارج المطار.
تامر قال لنفسه : صح مين انت بالنسبه لها؟؟.
اخو زوجها و اخو زوجة اخوها فا مالك صلاح تسألها!!.
و قرر يعطي انتباهه بس لهاني و لسفرتهم ذي.
اما هاني فيه الف سؤال و سؤال في راسه بس اكتفى
با السكوت لانه يعرف حق المعرفه ان تامر اذا فيه
شي بيقول له لانه هو اقرب واحد له هالفتره
ركبو التاكسي
السائق: على وين؟.
هاني طالع تامر: انا بروح لبيت اخوي اختي عنده.
تامر: و انا بروح لبيت اختي اخوي عندها.
هاني اتسعت عيونه: اح يا الخاين ابيك معاي.
تامر : حتى انا داج بدونك و بروح لاختي طيب؟.
هاني فكر ثم طالعه: لو لو لو لو يعني لو ناخذ فندق نرتاح فيه انا وياك ثم نتفرق و كل واحد يروح لجهته؟.
تامر ابتسم: موافق اجل..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات