القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني البارت 13

رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني البارت 13

رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني الحلقة 13
رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني الفصل 13
رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني الجزء 13

رواية ملكت لك خانتٍ بين ضلعيني البارت 13 - مدونة يوتوبيا

لـاكن ماحّس الا وطعنته من ظهرَه استوطن بقلبهَا
الخُوف والرّعب بلحظـه من إرتمى امامها مثل
الجثّـه ظلّت متجمده بمكانهَـا ترتعِد من شافتـه
ينزف سُرعان ماهربت للخارج وهي تصرّخ بخُوف
بإسـم ضاري إخـوه حرفيـاً لمّت البيت كله بصراخهَا,
هيـام توسعت عيونهَـا وضربت ركبها بصدمه: ولديي.
ضاري ناظرهَـا وهو مصدوم: طعنتييه !! " دخل
للداخل وهو منهلع على إخـوه عضيده وسندَه ".
كانت خايفه وترجف بمكانهَـا من شّافت الكل دخل
عليـه مسحت دموعهَا وظلّت منخشه بالزّاويـه,
ضاري مسح على وجه إخـوه المعرّق: صقر صقر ..
صقـر أخذ نفس بصُعوبه وهو يتألّم كان يحَاول
جاهد مايغمّض عيونه, باست جبينه هيـام بحُب
وابتعدت بترجي: حبيبي لاتغمض عيونك ..
رد إتصل غازي عالإسعَاف وهو معصّب على
تأخيرهُم, قرّبت لينـا للباب عضَت طرف شفاتهَـا
بخُوف من التقت عيونها بعيون صقر ..
-
بـالمستشفـى بـغرفة غاليـه
سحب يدهَـا بقُوهه وبصرخه تنسمع لآخر الممر:
سقطتييي ولديي اللي ببطنج صااحيهه انتيي !!!.
غاليـه ناظرتـه ببتسامه: ماتستاهل تكون ابو لانك
" قاطعهَـا بكف خلى خدهَـا يحمر ", التفتت لـه
بإنفعال وبصوت شبه عَالي: طلقني وفكني منك !.
قبض فكهَـا بقُوهه ودَف وجههَـا عالوِساده: لو
تطيحين لعند رجولي وتترجيني ماني مطلّق.
قرّب لوجهها وناظرها بكِل حدّه من ناظرتـه,
حاوطت رقبتـه وبدلع: لأنك تحبني لاكنك تحلم
ايبلك ضنى يربطني فيك " شد فكهَـا بيده وهو منقهرر
منهَـاا "؛ تهبين, بتحملين مره ثانية وبرضَـااج !!.
غاليـه وهي تحَاول تفك يدّه: مابيي ولاشيء يربطني
فيك الياس روح تعالج لأنك مُعقد ومرييضض !!.
دَف فكهـا بدفهه قِويهه فصخ حزامه وهو غير
مُبالي للمكان اللي هو فِـيه وضربها بقِوههه ..
-
" السّـاعة ٢ الظهـر بالمستشفـى "
كان الكُل متجمع عند غرفته بمحَـاتاه من بدأ
الطبيب بعمليته, ضاري قرّب لعندها حرفيـاً
آلمت قلبه بـ بكيهَـا مسح دموعهَـا بلُطف:
ماكان قصدج ادري, انا عارف حركات صقير !!.
حضنتـه وشهقت شهقَـه كإن روحهَا بتطلع:
ت تعبت والله م ماكان م ماكان قصدييي.
سُرعان مابتعدت عنه بخُوف من قربت امـه
هيـام والشر بعيونهَـا كانت نظراتها للينـا كِلها
حُقد وكُره ناظرت بضاري: ماتشرّف وانزل من
مستواي واكلم وحدة من الشّـارع, خذها لأهلها
وورقتها بتوصلهَـا الملعونه !!.
هزّت راسها بالنفِي وبعدت يد ضَاري عنها ...
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟