القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قسوة الجبروت الحلقة الثانية عشر 12 بقلم هاجر احمد

رواية قسوة الجبروت الحلقة الثانية عشر 12 بقلم هاجر احمد

رواية قسوة الجبروت الفصل الثاني عشر
رواية قسوة الجبروت الجزء الثاني عشر
البارت الثاني عشر

رواية قسوة الجبروت الحلقة الثانية عشر 12 بقلم هاجر احمد - مدونة يوتوبيا

نظر لها وعلامات الغضب ترتسم على وجهه... اصبحت عيناه تميل للاحمرار القاتم من فرط غضبه... نظرت له بهدوء وهي تبتلع ريقها بتوجس... تقتلها نظراته ويحرقها ذلك الشرار المتطاير من عيناه نحوها... ظلت هادئه تنظر لتلك الفوضئ التي تسبب بها اقترب منها لتبتعد بخوف حتى ارتطم جسدهابالحائط اغمضت عيناها من فرط خوفها ظناً انه سيصفعها كما فعل من قبل وقف امامها وانفاسه الساخنه المضطربه تكاد تقتلها خيفه وتوجس منه قل مستوى السكر في دمها لتشعر بهبوط وكاد يغشى عليها ليقوم بحملها بين ذراعيه وصعد بها للاعلى ...وضعها على سريره ليحاول افاقتها ولكن دون فائده... حاول افاقتها اكثر من مره بأكثر من طريقه ولكن دون فائدها... جسدها يتصبب عرقاً وجهها.. ظهرها ورقبتها .. احضر لها كوب من المياه والسكر من الاسفل وعاد اليها ليقوم بأجبارها على تناوله... خلال دقائق شعرت انها استعادت وعيها...
لتردف بضعف : انا... فين..
نظر لها بقلق ظهر جالياً علي وجهه وعيناه...
ليردف : عايزه ايه انا جنبك...
لتردف بهدوء : انا... ايه اللي حصل...
ليردف : اغمى عليكي... ومكنتيش بتفوقي...
افاقت بالكامل لتجلس ممسكه برأسها بألم .. نظرت له بهدوء وقد تذكرت ما فعله بالاسفل لتتوجس خيفة منه لتبتلع ريقها بارتباك ونظراتها زائغه... اقترب منها
لتصرخ به : ابعد... خليك بعيد عني...
اقترب منها وجلس امامها ثم اردف بهدوء : فسريلي اللي حصلك يا نور...
نور بأرتباك وقلق : عادي اغماء عادي...
ليردف فارس بنفي : لا...
ده مش اغماء عادي...
مفيش واحد بيغمى عليه بيعرق العرق الكتير ده.... قوليلي كان مالك فيه... فهميني يا نور مش انا جوزك برضو
نظرت له بهدوء وعيناها زائغه قلقه : والله انا...
ليقاطعها فارس بهدوء : بهدوء كدا انا مش همد ايدي عليكي بس عرفيني اللي حصلك ده ايه... يمكن اقدر اساعدك...
نور انتي فوقتي بمياة وسكر ...
ده معناه ايه..
نظرت للفراش بأنكسار وقد تجمعت العبرات بمقلتيها.... ولاول مره تبكي امام احد... ليرفع ذقنها بأصبعيه بهدوء ونظرات قلقه تجوب وجهها الحزين... المتألم..
لتردف والعبرات تكاد تسابق الريح : انا... انا تعبانه وبأخد علاج...
اقترب منها ليمسك براسها بين كفيه بهدوء...
ليردف بهدوء: قوليلي مالك يا نور ؟!
لتنظر نور له لتردف : عندي السكر....
ألجمت الصدمة شفتيه... واحتلت علامات الدهشة والتعجب وجهه ليبعد يده عنها... لتقوم من على فراشه ثم وقفت امامه على الارض... ظل صامتاً واجماً وكاد الحزن يقطع قلبه... اهذا حزناً عليه لانه تزوجها مريضة ام على حالها لانها مريضه ام لانه لم يكن متوقعاً ذاك ؟! ... وضع راسه بين راحتيه مستندا علي قدمه ناظراً للاسفل...
نظرت له بهدوء متوجسه خيفة من قراره...
لتردف ببكاء بشكل طفولي : فارس...
رفع وجهه لها لتتقابل مقلتيهما معاً امسك رسغها برفق ليجلسها بجانبه...ظل هادئاً واعاد وضع راسه بين راحتيه...
ظلت تنظر له بهدوء..
ثم اردفت : انا...
ليقاطعها بهدوء : مقولتليش ليه من الاول ؟!
لتردف : كنت خايفة..
نظر لها بهدوء ليردف : خايفه من ايه ؟!
لتردف بأنكسار : كنت خايفه متقبلش بيا...
مترضاش تتجوزني...
انا كل العرسان اللي كانوا بيتقدمولي... كانوا هما اللي بيرفضوني علشان مريضه سكر... علشان مرضي مرض مزمن... علشان مرضي ملوش علاج يا فارس... هتقولي انسولين... هقولك ده علاج مش دايم... زي مسكن الالم كدا ...
اردف : وبعدين ؟!
لتردف : علشان كدا قررت متكلمش... كنت فاكره الموضوع عادي ومش هيأثر معاك وخصوصاً ان جوازنا مصلحه ومش هتقرب مني.... يعني مش هخلف... وكدا.
ليردف بأبتسامه سخريه : بس ده كدب... انتي ضحكتي عليا... انتي تضحكي عليا انا....
لينفجر مقهقهاً على ما سمعه منها... لتنظر له بألم وحزن وكأنه يسخر منها ومن مرضها...
ليردف بعد ان جاهد في وقف ضحكاته : ومش خايفه اطلقك... لانك كدابه...
لتردف : انا مش كدابه... انا قولت اقول ليه واحنا مش هنكمل اساسا... تعرف ليه وانا.....

ليقاطعها : وافترضي اغمي عليك ولا روحتي في غيبوبه وانا مش هنا وروت والخدم تحت ومش حاسين بيكي... هتعملي ايه ساعتها.... مش لازم تكوني قيلالي كل حاجه عنك علشان اتصرف ساعتها... مبقاش نايم على وداني... ويجرالك حاجه...
ياترا مخبيه ايه تاني....؟!
لتردف نور بتلقائيه : مفيش لا تاني ولا تالت...
ليغمز لها مردفاً : ولا حتى رابع
لتردف بحده مازحه : اتلم...
ليقرص جبينها مازحاً اياها بلطف ورقه مردفاً : يابت لسانك شويه...
لتقلده وهي تضحك وكانت المره الاولى التي يراها تبكي وتتألم... ويراها تضحك معه...
وجدها متجهة نحو الباب...
ليردف بعفوية : رايحة فين ؟!
لتردف : هروح اكل..
ليردف : ماشي... اقفلي الباب وراكي علشان انام..
اغلقت الباب فور خروجها متجهك للاسفل... اتجهت نحو المطبخ ليصدح صوت صراخها داوياً القصر بأكمله....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالساً في مكتبه يتابع عمل صديق عمره المتراكم... فأنه متزوج وها هو يقضي شهر عسله... تاركاً اياه غارقاً في بحور العمل الذي لا ينتهي.....
اتت اليه دارلين لتردف : انس بيه.. في فكس جالنا بالرد انهاردة من شركه U&M
نظر لها انس ثم اردف بنبرة منهكة : طيب اديهم معاد كمان اسبوعين.... وهنبقى نبعتلهم الوقت والمكان....
اومات له دارلين لتنصرف مغلقه باب المكتب خلفها...
دقائق ووجد صوت احد يصرخ بالعاملين مطالباً اياهم بالدخول قسراً ....
خرج له انس لينظر الي هيئته المزريه ولكنه قد عرفه انه شقيق نور زوجه صديقه...
ليردف انس بحده : ايه الهمجيه دي... ابعدوا عنه... انتوا اغبيه... ده اخو نور حرم فارس الشرقاوي... ابتعد الجميع عنه... تعجب احمد من تصرفهم
ليردف انس مره اخرى : اتفضل يا احمد....
دلفا لغرفه مكتبه...
جلس انس علي مكتبه وجلس احمد قابلته...
اردف انس بهدوء : خير يا احمد...
اردف احمد : ينفع اللي صاحبك عمله...
ليردف انس متسألا : عمل ايه ؟!
ليردف احمد : المفروض ان كان فاضل اسبوع على الفرح عدي اربع ايام وجه علشان يخلي نور تشوف البيت ولو حبيت تزود حاجه ولا تنقص حاجه وبعدين مرجعهاش ولقيت تلاته من حرسه جايين ياخدوا حاجتها ولما اعترضنا زقونا وبهدلونا انا ومراتي وامي... ده يرضيك...
ليردف انس بأنكار : الصراحة ميرضنيش... بس هو ليه مرجعهاش...
ليردف احمد : معرفش والله
ليردف انس بهدوء وعقلانيه : طيب بص انا هكلمهولك واعرف منه ايه الموضوع وسبلي رقم تليفونك اتواصل معاك...
ليردف احمد : طيب
ثم دون رقم هاتفه في ورقه واعطاها لانس
ليردف انس : طب نور هانم مكلمتكش ؟!
ليردف احمد بيأس : للاسف تليفونها مقفول...
ليردف الاخر : طيب انا هكلمه وعلى اتفقنا.. تمام
ليردف احمد : تمام... متشكر جدا ليك...
ليبتسم انس وانطلق احمد خارجاً من مقر الشركه... اما هو فيفكر لما صديقه فعل ذلك وباتت التساؤلات تقتله.. وتصيب راسه بالالم.... حتى قرر مهتافته.........
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟