القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليالي سبتمبر البارت 108

رواية ليالي سبتمبر البارت 108

رواية ليالي سبتمبر الحلقة 108
رواية ليالي سبتمبر الفصل 108
رواية ليالي سبتمبر الجزء 108



قصر الحازم~
في مهجع الخدم تتمدد على السرير تفكر في حياتها في عائلتها التي تخلت عنها المها بمجرد تفكيرها بهم كم تتمنى ان تكون لها عائله سعيده او تعيسه فقط تريد ان تشعر بالانتماء لاحدهم هي الان وحيده في هذا القصر الكبير مجرد خادمه يائسه
اعتدلت بجلستها بسرعه عندما تذكرت ذاك الشخص تتذكر احد الخادمات بالمهجع كانت تحدثه وعندما سالتها عنه قالت انه شخص غني يساعد الناس لكن لما تلبكت عندما سالتها
لايهم المهم الان هو ان تتحدث معه ربما يستطيع ان يوصلها لعائلتها
في مكان مجهول~
يتقلب على السرير بنزعاج ، ازدادت وتيرت انفاسه
استيقظ بفزع كالعاده هذا الحلم دائمًا يتكرر هذه اللحظه التي عجز ان يتخطاها بحياته حريق ، طفل يهتف بـ أبي ، صراخ الناس ، مركز شرطه
هذا الموقف جعل منه سعود هذا المجرم المستبد الظالم بسبب ذاك الشخص اصبح مجرم مطلوب للعداله بسببه هو لن يبرح حتى يراه وراء القبضان بعدها سيرى مايفعل بنفسه هو لايستحق الحياه لانه سلبها من البعض
سمع رنين هاتفه ،عقد حاجبه بحيره من يتصل به بهذا الوقت بل الاحرى من يعرف انه موجود ؟!
التقط الهاتف ليجيب بصوته البارد : من معي
اردفت بتوتر : انا اسمي يولا اعمل بقصر عائلة الحازم اتصلت عليك لان احدا الخادمات اخبرتني انك تساعد الناس وانا اريد مساعدتك
ابتسم بخبث يبدوا انها ساذجه جدًا يستطيع استغلالها لمصالحه و للانتقام
سعود : حسنًا ستاتي الان سيارة تقلك لمكاني واياك ان تخبري احدًا والا اقسم ساقلب المساعده عليك حسنًا ؟!!
اومئت له من خلف الهاتف كأنه يراها
سعود بحده اشبه بصراخ : آجيبي!!
يولا: حسنًا حسنًا اعدك
ابتسم بخبث ليغلق الهاتف
اما عند يولا فرتجفت كل خليه بها وكم ندمت على هذه المحادثه لايبدوا كشخص جيد او محب لمساعدة الناس ، لم ترد ان تفكر اكثر كل ما يهمها هو العودة لعائلتها ان كانت تريدها ، التقطت عبائتها لتلبسها بسرعه خرجت بخطى متسلله كي لا يراها احد ، لمحت السيارة من بعيد لتذهب و تركبها بسرعه كانت ستتكلم لولا نظرت السائق التي اخرستها ، ياللهي ماذا وضعت نفسها به تجزم ان وراء هذه الملامح مجرم او قاتل ، ان كان هذا مساعده فكيف سيكون هوه ، لا مفر للهروب ستسلك هذا الطريق بنهايه حياتها ليست بهذه الروعه لتتمسك بها ، واخيرًا توقفت السيارة امام مصنع قديم تراهن ان داخل هذا المكان قاتل متسلل تخاطب نفسها مؤنبه انظري الى اين اوصلك تمسك بعائلتك التي تركتك كم انت حمقاء ، ترجلت من السياره وهي لا تشعر بقدميها من الخوف فتح الباب بدون ان تلمسه لتنتفض بخوف..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات