القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليالي سبتمبر البارت 107

رواية ليالي سبتمبر البارت 107

رواية ليالي سبتمبر الحلقة 107
رواية ليالي سبتمبر الفصل 107
رواية ليالي سبتمبر الجزء 107



قيصر~ملاذ
زفر بحده عندما اخبرته الخادمه انها ترفض الطعام ستقوده للجنون امرها بصوت جاف اسرى القشعريره بجسدها : هاتي الطعام انا من سيذهب به لها
اومئت له الخادمه بتوتر وكيف لا تتوتر وهي اما القيصر معروف بقوته و هيمنته ولكن مع كل هذا لم يؤذي شخصًا قط انسان نزيه و عادل لا يستخدم سلطته بظلم الاخرين وهذا نادر بمثل حالته خصوصًا مع شخص كبريائه قبل كل شيء
التقط صحن الطعام ليصعد الدرج بسرعه وهو يحاول تهدئة نفسه لا يريد ان يؤذيها المها يؤلمه
فتح باب الغرفة بقوه لتنتفض القابعه داخل الغرفة دخل بهدوء لتشعر بهاله من القوه تحاوطه لكن لما نظراته حاده هكذا ليس هذا ليس قيصر هذا القيصر اعتدلت بجلستها بتوتر اخفته تحت نظراتها الحاده
اقترب منها ليجلس بجانبها بهدوء عكس نبرة صوته الحاده: كلي !
ملاذ بحده مماثله لحدة صوته : لا اريد
قيصر بصراخ وقد استنزفت اخر نقطة صبر به : قلت كلي
ملاذ : لا اريد وايضًا لما تصرخ هل انا التي سأموت جوعًا ام انت
اقترب منها ليمسك فكها بقوه همس باذنها لتلفح انفاسه الهائجه بشرتها : كل شيء بك مرتبط بي وجعك جوعك فرحك موتك حياتك ، حين تتالمين اتالم حين تجوعين اجوع حين تسعدين اسعد حين تموتين اموت حين تعيشين اعيش آفهمتي؟!
هزت ملاذ راسها بصدمه : انت مجنون
قيصر بهدوء ينافي غضبه منذ ثواني: اجل مجنون بك لما لا تفهمين كيف لم تري الحب بعيني
ملاذ وقد تاكدت انه مجنون اولًا من نبرة صوته و ملامحه التي تغيرته بثواني ثانيًا من حبه لها هل يحب الانسان بهذه السرعه لم تعرف ماذا تقول او ماعليها ان تتفوه به فقط التزمت الصمت سامحه لعينيها ان تتامل ملامحه لاول مرة تلاحظ وسامته المهلكه بدءً من عينيه الواسعه بشرته السمراء ملامحه الحاده التي تفيض برجوله الشامه التي استقرت بنصف وجنته كانها خلقت لتقبل
ابتسم بهدوء لتزيد نبضات الغارقه بملامحه سألت نفسها كيف للمرء ان يكون وسيمًا لهذه الدرجه ؟
قيصر : لم اكن اعلم انني وسيم لهذا الدرجه
استفاقت لتتلبك حولت نظرها لكل الغرفه الا له : لا لكنك لست بشري لهذا اريد اكتشافك
ضحك قيصر بشده من حجتها الغبيه بنسبة له
سحبت ملاذ الوساده لتضربه بها : توقف عن الضحك ايها الاحمق
استوقفته كلمة احمق لو كان شخص غيرها لقتله حتمًا لا احد يتجرأ على اهانته لكنها تجرأت لن يعاتبها لها الحق بكل شيء..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات