القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 106

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 106

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 106
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 106
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 106

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 106 - مدونة يوتوبيا

استلقى على الأريكه وسط غرق والدته باللوم على والده الذي غادر للمطار دون أن يُشعر أو يخبر أحد بموعد ذهابه ينظر لوالدته المتوتره : والله يا يمه مابي أصدمك بس يمكن الوالد اعرس عليك
حذفته بأقرب شيء وصلت يدها إليه نطقت بإنفعال : عشان أذبحك !! اردفت : انت لو تقعد ساكت أزين لك وليي
كتم ضحكته : وانا شدخلني ؟ اردف : و بعدين الشرع محلل أربع خله يتونس بكل ديره يأخذ له وحده
في جهة أخرى كانت متوجهه بخطواتها إليهم عضت شفتها بقهر من كلماته جلست بعد ان القت تحية بارده
نطقت لتغيير مجرى الحديث : خالتي أمس نوف أتصلت عليّ
ام ياسر : مين هي نوف ؟
نظرت إليه بحدة استغرب نظراتها سرعان ما إبتسم بعد أن أتضّح له الأمر
اردفت : اخت عمر خوي ولدك
يستمع لأحاديثهم الأنثويه بإنصات بعد ان جذبه اسم عمر وهو يصب له من دلة القهوه امامه
رؤى : تقول تبي رقم بنت عم ولدك
عقدت حاجبيها : بنت عمه مين
رؤى : خالتي اسمها عقدت حاجبيها نسيت الإسم اردفت : مدري بس أكيد تعرفينها تقول تبي تشوف زوجة أخوها عمر
شرق ياسر بقهوته ليكح بصوتٍ مرتفع
والدته : بسم الله عليك يا ولدي
اخذ نفساً عميق لينطق بصدمه : بنت عمي مين و زوجة ميين ؟؟
عقدت حاجبيها : زوجه خويك
وقف بسرعه : مين قالك هالكلام ؟
استغربت إندفاعه : اخته
بخطواتٍ مهروله إتجه للمغادره بإبتسامه ذات مزاج
" إستلعان " يخيم على عقله
__
: وصلنا
ايقظته كلمات والده ثوانٍ حتى صحصح ثم غادر معه مثلما أتى
تطول الدقائق و الصمت سيد الموقف ، صمتٌ مهيب يُشعل فضوله يود لو يعلم بمَ يفكّربه والده قطع الصمت بينهم بعد أن ركب سيارة الأجره التفت لوالده : دق عليها
نظر إليه بنظرة ذات رجاءٍ خاص اشاح سامي بوجهه ينطق بسخريه : ولا بتقدر تمنعني لا بنظرة ولا بأي فعل بنت عمي كانت لي وبتصير لي !!
__
مستلقيه على السرير تستمع لصخب أحاديث ساره و منى انتشلها صوت هاتفها ردت ليأتيها الصوت الذي يذّكرها بوالدها ابتسمت بنبرة حزن : هلا عمي
بعد حواراتٍ قصيره فاجئها بطلبه : أنا موجود هنا و جاي أبي أقابلك ابتسمت بصدمه : جدد ؟
اردف : ايه و انتظرك في مقهى ...
اومأت بنعم بحماسه : دقايق و أكون عندك
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات