القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 105

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 105

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الحلقة 105
رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الفصل 105
رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الجزء 105

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 105 - مدونة يوتوبيا

نجد
فتحت عيونها بخمول وهي تناظر حوالينها
رفعت ايدها لوجهها وهي تمسح عليه وباللحظة ماوصلتها ريحت القهوة بلعت ريقها
: مشاعل جيبي لي قهوة
انقلبت للجهة الثانيه وتنهدت وهي ترجع تغمض عيونها
باللحظة ماشهقت وتحركت وطاحت من الكنبة
وهي تناظر حوالينها وقلبها ينبض بقوة ، وينها ؟؟؟
اخر ماتتذكر انها كانت بالغرفة ونامت من التعب
بلعت ريقها وهي توقف وتناظر الى ماصرخت من شافته دخل عندها
رفع حاجبه ونزل قهوته على الطاولة وجلس : صباح الخير
رمقته بنظرة وتقدمت له بخطوات ثابته وبصراخ: ليش جايبني هنا ؟؟ وش تبي مني
تكلم بهدوء وهو يرفع عيونه لها : قصري صوتك
زمت شفتها من هدوءه الي رفع ضغطها
من شافته رفع الكوب يشرب قهوته بحركة سريعة منها سحبتها ورمت الكوب بالجدار
وهي تناظره بحقد : اذا تكلمت تجاوبني
وقف وعروق جبينه برزت من العصبية وهو يتقدم لها
نبض قلبها بخوف وتراجعت للخلف ، مسكها من كتفها : وش تبين
نجد : انا المفروض أسألك هذا السؤال مو انت
رفع حاجبة : غبيه
نجد دفته من صدره ورفعت عيونها له من انتبهت للمسدس الي على الطاولة
ابتسمت : ماحزرت
ركضت بسرعة وسحبت المسدس ورفعته وهي تناظر فيها
تنهد ومسح ع شعره : ليلنا طويل
نجد من شافته تقدم لها عشقت المسدس : لاتقرب
باللحظة ماسمع صوت عند الباب وجواله رن
ناظرها بقهر : متى بتفهمين مارح اسوي فيك شي
نجد بلعت ريقها بخوف وعيونها على الباب وعليه
: كذاب
تقدم لهاا وهي ضغطت على الزناد وغمضت عيونها
من سمعت طلقت النار
رجفت يدينها من حست فيه يمسك المسدس وانفاسه كانت مسموعه
رفعت عيونها له من سحب المسدس منها وناظرها بحده رفع ايده واشر على الغرفة : دخلي وقفلي الباب لاتفتحين لاأحد
نجد ناظرت ايده الي كانت تنزف ورجعت نظرها لعيونه وقلبها ينبض بقوه ؛ ليش
غمض عيونه بقهر : لاتسألين وروحي قبل اذبحك
دخلت للغرفة وهو تقدم للباب اخذ نفس عميق
من حس بيده اليسار ثقلت شد على قبضت ايده
ومن انفتح الباب رفع المسدس قدام وجهه : لاحد يتحرك
نجد كانت تناظر والخوف بقلبها من شافت اثنين يدخلون
عضت ع شفته من سمعت صوت إطلاق النار
ناظرت حوالينها ومن شافت شنطتها ، فتحتها بسرعة
وطلعت البخاخ منها طلعت وشافته كان فوقه ويضربه بوجهه والثاني مسدوخ على الأرض
نبض قلبها وهي تشوف ملامح وجهه مغرقة بدم
باللحظة ماستوعبت وعرفت هالشخص وين شافته: عبدالعزيز
بعد ايده عنه والتفت لها ، عبد العزيز ناظرها وهو يحاول يتحرك بس ماقدر
بلع ريقه وبصراخ : نجد ادخلي
غرقت عيونها بدموع من شافته ياخذ المسدس من الأرض
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟