القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها البارت 105

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها البارت 105

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الحلقة 105
رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الفصل 105
رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الجزء 105

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها البارت 105 - مدونة يوتوبيا

سيف سكر فمها بسرعة وغمر خصرها
وناظر تلك النجمتان الممتلئتان وقال بحدة
وحواجبه معقودة :وحياة بنتنا
يلي غلاتها من غلاتك واكثر اني ماخنتك وتأكدي
اني ماحخونك وتذكري هل كلام وتركها
وراح قعد عل كنبة وتنهد تنهيدة طويلة وقال:تعرفي
عمي كان بيحب امي من طرف واحد وماقالها
فبيي شاف امي وحبو بعض وتزوجها ويوم عمي عرف
انه البنت يلي حبها هي زوجة بيي حقد عليهم الاتنين
فبعد الزواج هدد امي اكتير مشان تترك بيي وتتزوجو
لاكن امي وقفت بوشه بس مشان تظل مع بيي
وهو قتل بيي بكل دم بارد مشان يقهر امي تتخيلي
دمعت عينه تتخيلي انه قتل بيي بكل دم بارد وبعدين امي، لەرین لما حست بنبرته المهزوزة وصوته المخنوق
وقربت منه بسرعة وحضنتو وهو دفن وشه ببطنها
وقال:تعرفي لي قتل امي مشان انو امي بعد
كل هل سنين مسكت عليه ادلة على اعماله الوسخة
وكان بدها تسلمو للشرطة لاكن قتلها قتلها
بنص بي.... وماقدر يكمل بسبب غصته
لەرین شدت عليه اكتر وهي عم تبكي معه.....
:
:
يوسف فرح بداخله وجدا حس انه استعادها
لاكن بين العكس قال ببرود:و شو خصني انا ست هناء
هناء غمضت عينها محاولة بصبر على حكيه وتصرفاته
يلي بسمو البدن هناء رفعت راسها بهل لحظة
وناظرت عيونه بالذات وقالت:حبيت؟ يعني قصدي
انغرمت بشي وحدة بهل ثلاث سنين دخلت علاقة
يوسف صد عنها وقال:لا. هناء بهل لحظة
قربت منه وحاوطته وقالت: يوسف
يوسف مسك معصمها وشد عليها بقوة وهي تأوهت
من الوجع وهو قال:شو يوسف ها شو يوسففف؟؟
هناء حست انو خلص هل مرة قفلت معها
وبالزور مسكت دموعها نزلت نظراتها للارض ومحاولة
بانها ماتبكي لاكن دموعها خانوها ونزلو
قالت بصوت باكي بدون ماتناظره:يوسف اتركني
بدي روح يوسف ماجاوبها وهي ناظرته وبشبه صراخ
وعم تشد حالها مشان تطلع من بين كمشتو
يوسف اتركني خلص، يوسف ماعطاها مجال اكتر لتحكي
سحبها لحضنه ودفن وشها بصدره وشد عليها
ليغمر اضلعه اضلعها وكم اشتاق هذان الجسدان
لهذه الغمرة الدافئة دفن وشه بشعرها واخد نفسا
من ريحتها هناء اجهشت بالبكاء بهل لحظة
تعلقت فيه بشده خوفا من انه يتركها يوسف
كان عم يحاول يواسيها دون كلام فهي كلما ذادت بكاء
وهو كلما شد عليها اكتر ماتحمل صوت بكائها وغصتها
وهو ايضا نزل دمعة من عينه، بعد لحظات بعدها عنه
ومسح دموعها واقترب منها لحد ما تخالطت
انفاسهم و.......
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟