القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 105

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 105

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 105
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 105
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 105

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 105 - مدونة يوتوبيا

عادت لغرفتها بفضول اتصلت على الرقم الذي احتفظت به عند حضورها ملكة " رؤى "
اتصلت بلا تردد ليأتيها صوتها
نوف : هلا رؤى عرفتيني ؟
ثوانٍ طويله حتى تعرّفت عليها
نوف بعد إسترسالٍ بالحديث : بنت عم زوجك وش اسمها ؟
رؤى بعقدة حاجب : ميين ؟
نوف : إسألي خالتك أكيد تعرفها إسمها فاتن
اردفت : إذا عندها رقمها ابي اكلمها
رؤى : ليه وش تبغين فيها ؟
نوف توترت ولا عُذر ينقذها اردفت بشفافيه : لأنها تصير زوجه اخوي عمر
__
صباح اليوم التالي ، إستعد لأخذ والده معه
دقائق طويله حتى وصل ليجده ينتظره إرتدى النظارة الشمسيه يمنع والده حتى من رؤية عينيه التي قد تخونه وتُظهر نظرة الإشتياق له
قاد سيارته والصمت ثرثارٌ بينهما حتى وصل لأرض المطار
بشبح إبتسامه سُخريه قطع الصمت اخيراً وهو يسير معه : ما أشوف أحد جاء معك يودعك واضح إن ما حد بيفقدك لا بعيد ولا قريب اردف بسخريه لاذعه : ولا خفت على روح عيالك مني
ينظر للبعيد متجاهلاً كلماته يا ضيق الفرح بعينيه ما إن تبسط الحياة يدها إليه مره حتى تصفعه بالأخرى ، بعد أن بُشّر بأول حمل لزوجته بعد معاناه حتى خُطف و سُلبت أول فرحته بكذبه ! و ما إن رأى إبنه بعد عقود من الزمن حتى صُفع من ناحيته يا ضيق الوجع بقلبي لله أبوح بوجعي من الدنيا و من الناس !!
إلتفت ينظر لإبنه بنظرة جعلت سامي يصدُ عنه فوراً نطق بجمود : امشي معي من هنا
__
تنقضي الساعات بسرعه كبيره
يُراقب إبنه بجواره في مقعد الطائره انتبه على إنتظام أنفاسه ليتأكد بأنه نائم اقترب ليخلع النظارة عن عينيه لم يستطع أن يمنع نفسه اقترب ليّقبل جبين إبنه بمشاعر الأبّوه التي تطغى عليه و إن قسى عليه إبنه ، يتأمل ملامحه البادي عليها الإرهاق لم يشعر بـ أول قُبله من والده له ، مُنهمك بالنوم لم يستطع النوم لأيام بسبب والده الذي كان يُشغل تفكيره و يؤرقه ارتخت ملامحه بأريحيه بعد إرهاق أيام ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات