القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 104

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 104

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 104
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 104
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 104

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 104 - مدونة يوتوبيا

يتقّلب محاولاً النوم في الشقه التي إستئجرها ينظر للمسبحه التي إلتقطها بخفه من والده في حين غفلة منه سرح بتفكيره وهو يعبث بها رفع سبابته للهواء محاولاً رسم ملامح والده المُريحه للنظر نطق بخفوت : يبه ؟
ابتسم بسخريه على حاله ليغطي وجهه باللحاف شعر بأنه على شفا جرفٍ و سينهار لولا أنه ثبُت في آخر لحظة ، قاوم دموعه و رغبته بإحتضانه بشراسه يؤذي روحه قبل أن يؤذيه
لا يلوم نفسه على تناقض الشعور تجاه والده قسوته ، إضطراباته ، كل ما فقدته في سنوات رأيته في يوم ، كحطامٍ يدهس قلبي بعنف !
اللوم كل اللوم يقع على الأب ومُدعيّ الأبوه / الرامي ومُلتقط الرميه ، كل ما حدث ما هو إلاّ نتيجه ردة فعلي على أشخاص تعاملوا معي كشخصٍ متجرد من المشاعر ، أنتقم منهم بطريقتي أنتقم من منصور بزواجي ممن لا يرغب بها و أنتقم من أبي بإرغامه إبنة أخيه على الزواج بي
__
طرقت الباب بخفه ثم دخلت بإبتسامه ذات معنى بعد أن سمعت منه " أدخل "
جلست تنظر إليه بتردد ترك هاتفه ليلتفت إليها إستغرب إبتساماتها : مضيعه شيء بوجهي ؟
ابتسمت بحرج : لا بس أمس ما جاني نوم أفكر بالشيء الي سمعته
عقد حاجبيه : ايه وش سمعتي ؟
ارتبكت قليلاً لتنطق : انت صدق متزوج ؟
اعتدل بجلسته بعقدة حاجب : و من مين سمعتي هالحكي ؟
ابتلعت ريقها بتوتر من نبرة غضبه : إنت وابوي امس..
صرخ عليها بإنفعال : مره ثانيه ما تتسمعين للرايح والجاي عيب هالشيء وانا أقول نوف عقلت وتركت حركات المبزره عنها
نطقت بإندفاع : والله مو بالعمد انا كنت رايحه لغرفتي واصواتكم هي الي وصلتني ..
قاطعها : حتى ولو موب عذر هذا ! و إنسي كل شيء سمعتيه و إطلعي من غير مطرود لو سمحتي
وقفت متكتفه بقهر : طيب وش فيها إذا كنت متزوج أنا فضولي الغبي هو الي جابني لعندك كنت متحمسه أبي أشوف صور الي تحبها و اخترتها زوجتك
ابتسم بسخريه الشيء الوحيد الذي لن يفهمه عقليه النساء المحدوده بنظره عاد ليستلقي : ما عندي صوره لها
امالت شفتها : ما في أحد في الدنيا ما عنده صورة لزوجته صمتت قليلاً بعد أن لانت ملامحه نطقت بمحاولة أخيره : طيب والله ما قدرت أنام أبي اشوفهااا
تمتم بحدة : نوووف !!
وقفت مغادره : طيب وانت لهالدرجه مو طايقنا من بكرة بترجع ! صمتت قليلاً لتردف : ولاّ أخذت عقلك هالفرنسيه
عقد حاجبيه : اولاً هي بنت عم خويي ياسر
توقفت قبل أن تغادر : طيب وش إسمها ؟
: فاتن
ابتسمت بحماسه : طيب شكراً
استغرب تقّلب وجهها في ثانيه !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات