القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 103

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 103

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الحلقة 103
رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الفصل 103
رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي الجزء 103

رواية يا أحلى نوبات جنوني يا شهرزاد النساء انتي البارت 103 - مدونة يوتوبيا

سحاب
رفعت عيونها له وهو مسك يدينها الثنتين
: توك قايله ان الانتقام والتخطيط ماريحك ، ليش باقي تعلقين نفسك بالماضي
سحاب وهي تناظر بعيونه : كل شي يذكرني فيه ماقدر انسى ! وللحين وعد
حاتم بهدوء: مافي شي يذكرك فيه ، وعد طفلة سوت فيك شي ؟ اذتك؟
سحاب هزت راسها برفض وحاتم كمل كلامه : اول ماعرفتي انك حامل وش قلتي لنفسك
سحاب زمت شفتها وبتوتر : قلت لنفسي اذا كانت بنت بحاول أعيشها احسن من الي انا عشته بنتبه لها ومابخلي احد يأذيها
حاتم : ويوم عرفتي انها ماتت ؟
سحاب مسحت دموعها ورفعت كتوفها : جدتي كانت تقولي احسن انها تموت من اني اهتم فيها وانا صغيرة ،كرهتني فيها لدرجة حمدت ربي انها ماتت
حاتم : خلاص البنت ماماتت وهي عايشة ماتخافين يصير لها نفس الي صار معاك
سحاب خافت وهي تناظر حاتم : مستحيل
حاتم : انا قايلك هذي بنتك انتي وشوفي حياتها كيف مقلوبه ماتعرف ابوها من أمها
سحاب : بس عمر
حاتم : عمر لاتخافين منه وانتي معاي
سحاب هزت راسها : تمام
حاتم ابتسم : باقي في شي يكدر خاطرك
سحاب : اي ابي اروح واشب فيهم النار ليش كذبو علي بموتها
حاتم ضحك : لاتشيلين همهم لانهم قالبين الدنيا يدورون عليك
سحاب زمت شفتها : كيف عرفت !
حاتم : غيث قالي
سحاب هزت راسها وماتكلمت ، حاتم ابتسم : ممكن اشوف ابتسامتك
رفعت عيونها له وابتسمت على خفيف ،
أخذ نفس عميق وقرب لها وهي جمدت مكانها
من شافته يناظر بشفافيفها ، رفعت عيونها له
وهي ترجع للخلف : حاتم
ابتسم بخبث : اشفيك خايفه
سحاب وقفت بتوتر : موخايفة
حاتم وقف قريب منه وهي بعدت عنه لحتى لصق جسمها بالدولاب ،
ابتسم بخباثه وهو يحرك لسانه على شفته وقرب لها لحتى ماعد يفصل بينهم شي
انكتمت انفاسها ونبض قلبها بقوة من وصلتها ريحت عطره
رفعت عيونها له بتوتر : حاتم
اتسعت ابتسامته : عيون وقلب حاتم
زمت شفتها : ممكن تبعد
حاتم : مستحيل أنا ابيك مو حرام اشوفك وتنامين بحضني وتبكين وأنا واقف اتفرج بس !
نظارته بصدمة من كلامه وهزت رأسها : أنت قليل أدب
حاتم : أصير قليل أدب لعيونك الحلوة وشفايفك الي تغريني
سحاب تمنت تنشق الأرض وتبلعها من الاحراج وحاتم مستمتع وهو يتأمل شكلها وهي منحرجة
نزل رأسه لها وبأسها بشفتها وهي انكتمت انفاسها
بعد عنها وهو يناظر بعيونها ، : تبيني ابعد اللحين !
سحاب انصبغت ملامح وجهها ورفعت عيونها له وقلبه اضطرب بنبضاته
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟