القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 103

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 103

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 103
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 103
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 103

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 103 - مدونة يوتوبيا

تسلل للغرفة والسماعه تستقر في أذنه
: انتبه من الكاميرات
وليد بثقه : تطمن متأكد هذي الغرفة ما فيها أي شيء
توّجه للأدراج يحاول فتحها زفر بخيبه : مقفله !!
الطرف الآخر من خلف السماعه تنهد بضيق : أرجع يا وليد ماني مرتاح من هالطلعه
وليد بإبتسامة توتر : على فكرة في صوت خطوات قريبه من هنا
صرخ بالسماعه ثائراً: بسرعه أطلع من المكان
لم يكمل جملته من صوت الباب الي بدأ يُعلن فتح القُفل عنه ، تلفت يبحث عن مكانٍ يختبئ به
كسر النافذه بالكرسي مُحاولاً التمويه عن هروبه منها فُتح الباب بإندفاع عند سماعه للصوت
تقدم الرجل ينظر للهدوء الذي يغطي المكان وزّع أنظاره للنافذه لم يخالطه شك بأنه هرب منها في جهة أخرى تمتم بفرنسيه عبر هاتفه عدة كلمات لم تصل لوليد بخطواتٍ خافته بعد أن أختبئ خلف الجدار القصير الذي يفصله بينهما غادر بخفه وهو الذي يحفظ المكان شبراً شبراً
غادر بعد أن عاش لحظاتٍ من الرعب ووسط
عتابٍ مسترسل من الطرف الآخر بقلقٍ عليه لايريد أن يُهدر دمه هو ايضاً نطق بإنفعال : والله ياوليد إن عدتها .. قاطعه معتذراً لم يعتد نبرة الإنفعال منه
تنهد بضيق لينطق بأمر : الحين تطلع من المكان الي جيته بأسرع وقت !!
__
بهدوء ألقى الخبر وهو يطلب من زوجته تحضير شنطة سفره
ياسر بعقدة حاجب : يبه انا مو مرتاح لذي السفره أردف : أجي معك ؟
هز رأسه بحد: ياسر وش قلت لكم ؟ طالع عندي شغل خاص برى يومين وراجع
ام ياسر بقلق : وانت بهذي الحاله صحتك ما تحسنت بعد
ياسر : يبه إنت ماخذ إجازه مرضيه شلون تداوم قبل تنتهي ؟
صرخ عليهم بحدة : انا ادرى بنفسي وانا أقول إني بخير !!
عقد حاجبيه : بتجهزين شنطتي ولا بطلع اجهزّها ؟
زفرت بضيق لتتجه للأعلى تقوم بما طلبه منها
ياسر جلس بجوار والده بمحاول للتأثير بكلماته : يبه انا ما صدقت أجي اشوفكم واقعد معكم تروح وتحرمني من القعده معك بهالسرعه ما بعد شبعت من شوفتك كلها كم يوم وأنا ابعد عنكم
قاطعه لإنهاء الموضوع : قلنا يومين كم ؟ يوميين وراجع بإذن الله ليه تتكلمون وكأني أول مره اسافر !!
ياسر : لأنك اول مرة تسافر وما تعطينا خبر من فترة وبعدين حالتك الصحيه ما بعد تحسنت
فتح أعلى أزاريره بإختناق : إنّا لله !
ياسر وأفكاره تأخذه لحالة والده بعد أن رأه يجلس على ركبتيه بوضعيه مُرثيه وكأنه تلّقى خبر وفاة أحدهم : يبه صاير شيء حنا ما نعرفه ؟
تنهد بضيق : انا رايح عشان الشغل ضروري أنهي بعض الإجراءات المهمه في الخارج
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات