القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 102

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 102

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 102
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 102
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 102

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 102 - مدونة يوتوبيا

رفع والده يهمس بنبرة خُبث شديدة : المعادلة سهلة واحد زائد واحد يساوي إثنين
تزوّجني بنت أخوك تكسب الإثنين حياتك و ولدك
نبرته مشابه لنبرة أخيه أيقن بأن منصور لم يتركه يأتي عن عبث يحفظ تصرفات سامي تربيته يشبهه كثيراً في تصرفاته ابتلع ريقه الجاف : بنت عمك مين ؟
ضغط على اسنانه : بنت عمي خالد أبيها لي أكيد ما بترفض لك طلب اردف بسخريه : ياالعم الحنون
لم يصيبني الوجع بقدر ما يصيبني الآن من إبني و انا الذي إنتظرت و صبرت حتى غزى شعري المشيب حتى امتلئ وجهي بندبات الحزن عليك ، رحيلك كان مؤذي بقدر ما هو مؤذي مجيئك أتيتني بهيئه فاجعه بالجُرم الذي تحمله بصدرك هنيئاً لمنصور قد إستطاع تشكيلك لتناسبه ، مسح على وجهه بعينيّن تحمل الكثير من الرجاء لإبنه لا تحزنّي يابني لا تحزنّي وقلبي أحتمل من الضيق مالم يحتمله قط ، ليتك تعلم مكانك في قلبي !
نطق بأمر : بكرة أنتظرك تجهز نفسك بمّر عليك أخذك معي للمطار
نظر لوالده نظرة أخيره لينسحب مغادراً
بجهة أخرى خانته قوته ليجثو بركبتيه على الأرض بحسرة على حاله مع إبنه مسح دموعه التي عانقت تجاعيده لم أشعر بالحزن كحزني اليوم يالله لا تحزّني عليه ولا تجعلني سبب لحزن إبنة أخي
غادرت سيارة تحمل معها حزنه لتركن سيارة آخرى أمام منزلهم خرج ليقف بثبات تصّلب ظهره مع رؤيته لحال والده الذي اشار اليه بأن يطمئن على حاله بعد ان لمح بوادي القلق على ابنه ..
_
شعورٌ يجعل إبتسامه شقيه تقفز إليه شفتيه ليخفيها بداعي الذوق يرتب ذقنه بأنامله وهو يراقبها وهي تجمع شعرها وتفلته بتوتر ووجهها يشتعل بإحمرار من انعكاسه بالمرآه امامها وعينيه التي لم تسقط عنها تنحنح مشاري لينطق : تحتاجين مساعده ؟
صمتت ليشتعل جسدها بأكمله وهي تتذكر مساعدته لها في أول ليلة معه
؛
؛
على طاولة العشاء
لم تحاول أن تضع عينها بعينه تشتم نفسها في سّرها وهي تتذكر محاولتها على خلع فستان زفافها حتى استغرقت دقائق طويله لم تُفلح شعرت بأنها ستبكي من الحرج وهي تطلب منه المساعده مرر ذراعه وهو يشعر بالحرج محاولاً إفلات الحبال المتشابكه شعر بحرارة جسدها عندما اصطدمت انامله بها تنحنح ليردف : فكيتها
اخفت رعشتها لتنطق بهمس يكاد لا يُسمع : شكراً
اردفت بحرج بالغ بعد أن لاحظت وقوفه : إنتظرني على طاولة العشاء
انسحب بخطواتٍ مسرعه نسي نفسه تماماً ، جلس على الطاولة وهو يشتم أول شخص يخطر في باله " ياسر " وتعليقاته المُحرجه التي أصابته بعضٌ منها
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات