القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث البارت 102

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث البارت 102

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الحلقة 102
رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الفصل 102
رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الجزء 102



<<مناهل>>
الجمها رده وسكتت لثواني ثم تكلمت بغضب : مستحيل أطلب من اختي فلوس وانت مالك علاقة تتدخل بشيء مثل كذا !
محمد ابتسم بسخريه وهو يحس بقلبه يحترق لمجرد فكرة انه بيفارقها وبيطلقها وكل هذا لسبب له حلول كثير .. تكلم بهدوء وهو صاد عنها : حتى مو عارفة تردين علي وتجادليني ما عندك كلام انتِ تخلقين المشاكل وتكبرين المواضيع وهي أساسًا تافهه ولا تستاهل كل هالهواش والعصبيه ، مناهل ! ليش بتنهين هالحب بلحظة غضب؟ صدقيني كل شيء له حل والفراق والطلاق أبدًا مو حل !
مناهل حست بلوعه بمعدتها وقامت بخطوات متسارعه وهي حاطه يديها على فمها متوجهه لدورة المياة(يكرم القارئ) القريبه منهم ولحقها محمد بقلق
دخلت الحمام (يكرم القارئ) وقفلت الباب ووقف محمد خارج دورات المياة ينتظرها ..
مرت دقائق وطلعت مناهل ووجهها شاحب ومافيها حيل تتكلم ، همست بتعب : رجعني لبيت امي .
محمد فز بقلق عليها وتقدم منها ومد يده لوجهها وهو يتحسسه : شفيك يا قلبي؟
مناهل ببحة : ما فيني شيء تعبانه شوي.
محمد باس راسها ومسك يدها متوجه فيها للسيارة .
،
،
<<آصال>>
لبست فستان قصير عليه جاكيت عنابي (لفو يمين شوفوا لوكّها) وبخت من عطرها أخيرًا ونزلت تحت وبيدها شنطتها
ألقت السلام وجلست على الكنب مقابل أم يامن وبدوا يسولفون وما هي دقائق الا ونزل يامن من فوق والواضح انه توه يقوم من النوم ، كان بيروح للمطبخ لكن لمّا شاف آصال جالسه ابتسم لها بلعانه وتقدم منها وجلس بجانبها
آصال انقهرت من حركته وابعدت عنه شوي ولكن رجع قرب منها لين وصلت لآخر الكنب وللأسف يامن قرب منها لين صار لاصق فيها
ام يامن كانت تكلم بالجوال لثواني ثم قفلته ورجعت تناظر لهم وتسولف ، عقدت حواجبها وهي تحس بشيء تغير بالجلسه لكن ما عرفته وتجاهلت شعورها
يامن مسك يد آصال وبدأ يشبك أصابعه بأصابعها بحركه تستفزها كثير : ايوه يمه وش العشاء؟.
أم يامن ابتسمت من منظرهم والواضح انهم منسجمين مع بعض : اليوم العشاء فخم عشان آصال بيعجبك ان شاء الله
آصال ابتسمت بإحراج وقامت : كثر الله خيرك يا خاله أنا بطلع وبتعشى برا بالعافيه عليكم
أم يامن بردت ملامحها لثواني ويامن بدا الغضب على ملامحه وقبل ترد أم يامن انفتح الباب ودخل أبو يامن وألقى السلام وجلس : طالعه يا بنتي؟
آصال بخجل : اي يا خالي .
أبو يامن :..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات