القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها البارت 101

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها البارت 101

رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الحلقة 101
رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الفصل 101
رواية عزفت على أوتار ربيع عمرها الجزء 101



ايليا:تقضي هل ليلة معي سيف انصدم من حكيها الوقح
وكان معالم الصدمة غامرة ملامحه بهل لحظة ايليا اخدت فرصتها وقربت منه واحتضنت شفافه بين شفتيها وغمرت رقبته وقبلته بكل شغف سيف حس انه انخدر لم يعطي اي ردة فعل فبهل لحظة كاد ان يبادلها لاكن ايليا بعدت عنه وعلى شفتيها ابتسامة سحبت يده وحطته على خصرها وهي مسكت ازرار قميصه محاولة على فتحها بسرعة قبل مايغير سيف رأيه
سيف حس انه مش قادر يقاوم منظرها المغري فكاد ان يقرب منها بهل لحظة لاكن تذكر لەرین لما قالت له ياسيف الا الخيانة بقبل منك كل شي الا الخيانة.
:
:
بعد ساعات اصبحت الدني عصر الساعة 3:03
هناء حاكت زين واخدت منها عنوان بيت باران وقررت تروح اتزور يوسف دخلت الحمام وبعد نص ساعة طلعت وهي مسكرة على المنشفة من جهة صدرها وراحت لقبال التسريحة ودهنت جسدها بلوشنها يلي برأحة القهوة وقربت من خزانة الملابس وطلعت لها فستان كاجول اسود وصوف وكان كمها قصير لبسته واستشورت شعرها وعملت ماكياج نود ناعم وحطت حمرة نود مات
وطلعت شال بيج مخطت بالاسود كبير وشتوي وحطته على اكتافها بدال ماتلبس جاكيت وتعطرت وطلعت من البيت
بعد نص ساعة تقريبا وقفت قدام باب بيت باران ارتبكت بشدة حست ان مافيها تتنفس رنت عل جرس وهي عم تحاول توازن انفاسها بهل لحظة باران فتح الباب وانصدم من وجود هل فتاة فهو لايعرفها هناء حكت بارتباك:مرحبا باران انا هناء باران انذهل اكثر من وجودها وتأكد انها حبيبة يوسف لاكن لم ينطق بشيء حيال هذا فقال:تفضلي يوسف داخل انا بترككم على راحتكم بعد لحظات هناء دخلت الصالة وشافت يوسف منسدح على الكنبة وشبه نايم قربت منه وتأملته كم تغير شكله يارباه قربت يدها على وشه بخوف لاكن تشجعت ولامسته لاكن بهل لحظة يوسف حط يده على يدها ومسكها بقساوة وبعدها عنه وقال:اوعك تسترجي تلمسيني اصلن مش خايفة من ربك او خجلانة من حالك
هاد انتي وعلى ذمة رجل جاية اتزوري رجل اخر
هناء بنبرة بكاء ندهت بأسمه وهو بهل لحظة قام من مكانه وهو بكامل عصبيته صرخ عليها:اطلعي من هون روحي روحي هناء مابيصير خير روحي من قبال عيوني
هناء بكت وقالت:انا راضية بالشر وبكل سوء الدنيا بس خليك حدي يوسف قرب منها ومسكها من زندها وشد عليها هناء توجعت لاكن مانطقت بشي يوسف:بعدي عني ولا بشوفك الويل وبعيشك بالجهنم دفعها عنه وقال بعدي عني احسنلك وعيشي بهنا ببعدي هناء بكت
وقالت:تعرف شو يعني انك اتعيش الجهنم اعرف معنا انك اتكون بحضن شخص مابتحبو انك تناظر بعيون حدا مابتحبو وتمسك ايد حدا مابتحبو وتمثل الحب هاد صرخت وقالت هاد هو الجهنم بحد ذاتو اما قربك!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟