القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 100


رواية كبرياء رجل شرقي البارت 100

رواية كبرياء رجل شرقي الحلقة 100
رواية كبرياء رجل شرقي الفصل 100
رواية كبرياء رجل شرقي الجزء 100

رواية كبرياء رجل شرقي البارت 100 - مدونة يوتوبيا

تسلل للغرفة التي هي بها في وقتٍ كانت ذاكرتها تخطط للهرب من روازن أصبحت تخافها وتخاف صلة القرابة بينها و بين سامي بجنون فتحت النافذه التي لا تبعد عن الأرض سوى بضع سنتمترات ، وفكرة الهروب هي الوحيدة التي تدور في ذهنها لفحها الهواء البارد الذي عانق خصلاتها رفعت شعرها بعشوائيه اغمضت عينيها لترمي بنفسها بعد ان وصلها صوت الباب وهو يُفتح ارتطم رأسها بالأرض لتصرخ بألم وسط شريط ذكرياتٍ يستعيده ذهنها
صوتٌ أنثوي ناعم : يبه اترك هالبزر عنك عقلها وقف عند عمر 12 سنه
والدتها بضحكه : الاّ هاجر ما أرضى عليها
تكتفت بزعل : ياسلام وانا بنت البطة السوداء
ابتسم الصوت الرجولي لينطق : هاجر مارح نزوّجها بسرعه
الصوت الأنثوي من جديد : اييه لأن البزر
البزر ما يصلح تتزوج لين تعقل
والدها : لا لأننا ما نتحمل نفقد حسّها بالبيت
زمت شفتيها بزعل : معليه أجل الحين ترسلون له فاتن ما تبيييييك
انتشرت ضحكاتهم بصخب في المنزل
عادت لواقعها مع الخطوات التي تتقدم إليها
زحفت برعب تحاول الإختباء رفعها من شعرها ليجّرها : تحاولين تهربين يا بنت الكللب !!
__
في " كَـان "
يستمع للطرف الآخر ابتلع ريقه من تردد الخبر على مسامعه لا يحتمل أن يُخدع بهذه الصورة سرعان ما وصلته رسالة قصيره قرأها وعينيه تتسع تباعاً إتجه ليتأكد من مضمون ما وصله وعينيه تسقط على الظرف الذي دُسّ اسفل باب شقته رفع الظرف ليمزقه بسرعه تساقطت الصور بين يديه ماتت شهقاته بداخله لحظاتٍ يتأمل بدهشه/ بصدمه !!!
بسرعه تسابق الريح قادته قدماه للإتصال بنفس الرقم لم يجد أيّ رد ركل الطاولة بقدمه من الحقيقه التي غفل عنها ! انحنى يمسك برأسه من هول ما وصله ثبتّ عقلي يا الله بعد هذه المصيبه !
__
عاد الى المنزل بعد أن غادر ليسهر مع ياسر
صعد لغرفته وسط سكون المنزل فتح الباب ليجد والده ينتظره بغرفته استغرب ملامحه وعقدة حاجبيه والأوراق التي بين يديه نطق بحدة : وش هذا ؟؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات