القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث البارت 100

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث البارت 100

رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الحلقة 100
رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الفصل 100
رواية عذبة الصوت رقيقة الحديث الجزء 100



<<عروب>>
دخلت البيت وبيدها غيتارها راجعه من إحدى الحفلات اللي عزفت فيهم واخذت أجرها طبعًا ..
توجهت لغرفة العزف لأجل تنزل غيتارها وكانت أنوار البيت طافيه وهدوء الكل كان نايم عشان دواماتهم بكرا .. حست بشعور سيء لثواني .. جميع اخوانها وخواتها يدرسون ويتعلمون ويبنون مستقبلهم وأحلامهم الا هي .. هي الوحيدة اللي توقفت عن الدراسة ومو لسنه أو سنتين ! فوق ال٣ سنوات او ٤ وقفت تعليمها .. تحس بشعور الندم تحس روحها منطفئة .. ودها ترجع الزمن للخلف وتحاول تسجل بجامعات ثانية وتطور نفسها لكن ما حاولت للأسف ..
دخلت الغرفة ومشت بخطوات ثقيلة والتفكير يكاد يأكلها .. نزلت الغيتار وجلست قدام البيانو وما هي ثواني الا وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها من شافت البيانو مزين بالورد الأصفر وطالع شكله لطيف وجذاب
بدت تعزف بعشوائية بعد ما قصرت بالصوت تبع البيانو لجل ما بنزعجون منها رغم ان هالغرفة أكبر غرفة بالبيت والغرفة الوحيدة العازلة للصوت بحكم انها غرفة للعزف وبتكون مزعجة ..
وقفت عن العزف وقامت وهي تحس بشيء يخنقها ، تحس بشعور قلق وتوتر رغم هدوء الجو وسكون البيت ، الا انه هالشعور ما فارقها من يومين وغالبًا هو شعور يميل للخوف من الأيام الجاية .. خوف مبالغ فيه !
طلعت من الغرفة وما حست بخطواتها الا لمّا وقفت قدام باب غرفة أمها ، قوست شفايفها وهي تدعي بقلبها ان امها ما تكون نايمة ، دقت الباب بهدوء ودخلت وفعلًا كانت أمها جالسه على سجادتها وتدعي ..
تقدمت منها وهمست بتردد : يمه؟
التفت لها أمها وابتسمت تلقائيًا : سمّي يا يمه
عروب تقدمت وجلست بجانب أمها وما هي ثواني الا وحصنتها وتكلمت بصوت مخنوق : احس بشعور مو حلو ماني قادرة أوصفه يمه أحس بشيء يخنقني أحس مابي يمر الوقت مابي بكرا يجي ولا بعده خايفة من شيء بس مو عارفة وش هو !
ام عروب مسحت على راس عروب وتكلمت بحنية : حافظي على أذكارك وإذكري ربك كل ما جاك هذا الشعور وبكل وقت بللي لسانك بذكر الله ، لا تهجرين القرآن وإدعي دايمًا إدعي ربي يثبتك على دينه ويرزقك ويهديك ، وهالشعور يمر بكل الناس واللازم انك ما تفكرين فيه كثير وتحاولين تشغلين نفسك وتلهين عن التفكير فيه ويارب يريح بالك وقلبك يا يمه
عروب أجهشت بالبكاء وشدت على حضن أمها : يمه حياتي صعبه صعبه وأصعب ممّا توقعت ! ليش انا من بين اخواني اللي وقفت دراستي؟ ليش انا من بين اخواني اللي اشتغل واصرف عليهم؟ ليش انا ليش انا اللي تخليت عن مستقبلي وصرت اشتغل واصرف عليهم ليه يمه؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات