القائمة الرئيسية

الصفحات

تحميل رواية قد ملكت عهد القدر كاملة pdf بقلم يارا ياسر

تحميل رواية قد ملكت عهد القدر كاملة pdf بقلم يارا ياسر
لقراءة المزيد من الروايات المصرية : اضغط هنا
رواية قد ملكت عهد القدر كاملة - رواية قد ملكت عهد القدر للتحميل - رواية قد ملكت عهد القدر الحلقة - رواية قد ملكت عهد القدر البارت - رواية قد ملكت عهد القدر الجزء - رواية قد ملكت عهد القدر الفصل - رواية قد ملكت عهد القدر للكاتبة يارا ياسر
تحميل رواية قد ملكت عهد القدر كاملة pdf بقلم يارا ياسر

 رواية قد ملكت عهد القدر للتحميل pdf بقلم يارا ياسر

لتحميل الرواية كاملة pdf (حتى آخر فصل كتبته الكاتبة) : اضغط هنا 
قد ملكت عهد القدر
الفصل الاول
في حي شعبي تقطن فتاه تدعي امنيه في بيت يكاد يهدم فوق رؤوسهم
فتحت عينهاها بتثاقل مهلا تبا انه يوم جديد زفرت بعمق وهي تجلس ع السرير اسندت رأسها وهي تتسائل لما لم تمت بعد لما مازالت ع قيد الحياه سرحت بأفكارها للوراء منذ زمن
الام(وعد)بقسوه: اطلعي بره اظن انك كبرتي معتش عوزاكي خلاص
امنيه بدموع: ليه هوه انا مش بنتك
وعد بلامبالاه: لا مش بنتي انتي اساسا مشروع ربح واديني خدت اللي عايزاه
امنيه بقهر: هوه انتي اي حرام عليكي دانا ماليش حد ومعرفش هروح فين
فتحت الام الدرج واخذت بعض النقود ورمتها بوجهها
وعد : اظن دول كفايه انك تروحي في مكان تاني
امنيه ببكاء : مش عاوزه مش عاوزه


وغادرت
عبير (مربيه امنيه ) : امنيه امنيه استني
امنيه وهي تمسح دموعها بكمها:نعم يا داده
عبير : استني هنا وجايالك
اومأت امنيه بالموافقه حتي اتت عبير بعد قليل من الوقت
عبير وهي تحمل النقود : بالله عليكي خدي الفلوس دي بالله عليكي يارب اموت لو مأخد..
قاطعتها امنيه : شششش ماتقوليش كده ارجوكي انتي غاليه عندي خلاص هاخدهم عشانك
عبير بدموع : كان ع عيني يابنتي انك تمشي
امنيه ببكاء :خلاص ياداده مش مهم
سارت ببطء للخارج ثم القت نظره اخيره للفيلا وذهبت ذهبت الي العدم
عادت بذاكرتها وهي تمسح دموعها فلقد عاشت سنوات وسنوات من العذاب بكل انواعه تنهدت بحزن وقامت لأرتداء ملابسها لكي تذهب الي عملها فهي تعمل بأحد المطاعم المشهوره
ذهبت الي العمل
المدير بسماجه : لو تليني شويه
امنيه بحزم:افندم
المدير : اتأخرتي خمس دقايق
امنيه بنفاذ صبر : المواصلات


المدير وهوه يقترب بسماجه:انا ممكن مخصمش لو تليني
شعرت بالغضب الشديد لكنها حاولت ان تتمالك نفسها فلو طردت لن تجد ماتأكله: انا رايحه شغلي
تركته وغادرت
المدير : مسيرك تيجي ياعسل وسعتها مش هرحمك
اسراء: امنيه دي طلبيه ترابيزه رقم 4
امنيه : تمام
اسراء بهمس:هوه لسه مش سايبك ف حالك
امنيه بزهق: ايوه
ربتت عليها بحنو فتنهدت الاخرى بألم
ذهبت للطاوله
امنيه :اتفضل حضرتك
ابعد مازن الجريده :تمام شكرا
غادرت امنيه تحت عيون تراقبها منذ ان اتت للتوظيف هنا
يوسف بعشق :شفتها شفتها وهيه ماشيه ملاك
اسر بلامبالاه : عاديه
زغده يوسف
اسر : اااه خلاص خلاص حلوه
نظر اليها فكم يعشقها منذ ان اتت و رئاها لأول مره وقعت عيناه عليها فهي كما تمني بالضبط
ذهبت امنيه اليهم لتأخذ طلباتهم
يوسف بهيام : عصير فراوله يا فرواله
امنيه وهي ترفع احد حاجبيها : افندم
زغده اسر
اسر : قصده اتنين عصير فراوله
امنيه : تمام
ذهبت امنيه لتقابلها اسراء بغمزه
اسراء : يابت الواد واقع وبيحبك


امنيه بلامبالاه : ياماما الوسط ده مش بيحب دول كبيرهم يلعبو يومين ويمشوا
اسراء : انتي يافقر والله الواد واقع
هزت كتفيها لها فسخطت الاخرى ولاتدري انها تفكر اغمضت عينيها بعمق فهي ليست حملا لجرح اخر لن تحتمل هي ايضا تشعر بمشاعر تجاهه لكن ماذا إن كان يلهو ماذا إن كانت مشاعره غير صادقه لا لن تجازف
بناحيه اخري
اسر : يابني طالما انت بتحبها كده روح قولها واتجوزها
يوسف بحزن: خايف تكسرني خايف ماتكونش بتبادلني ولو شعور إعجاب
اسر : روح افضلك وخليك وراها بدل مايجي حد ياخدها منك
برزت عروقه وشعر بالغضب الشديد من كونها لأخر لا لن يدعها تكون لغيره ستكون له فقط له فقط
ياترا اي هيحصل ؟! توقعاتكوا ورئيكوا يهمني

الفصل الثاني
في الليل عندما رجعت الي بيتها وجدت مئه اتصال من صديقتها المقربه اللتي تعشقها ابتسمت فهي تعلمها لن تصمت الي ان تجب عليها تذكرت حينما قررت تسميتها ZanOooo ضحكت وقررت الاتصال بها
امنيه : الو
يارا : انتي زباله والله
امنيه : الله هوه انتي مافيش مره تكلميني إلا اما تشتميني عبو شكلك
يارا بضحك : ايوه وكمان مانتي مابترديش عليا الله
امنيه بنفاذ صبر مضحك: يابنتي مانا في الشغل يعني ازاي هرد عليكي وكمان الموبايل كان صامت اساسا وانا لما شوفتك رانه عليا روحت رنيت
زمت يارا شفتيها قائله: ماليش دعوه برضه تردي
امنيه : بت ااا ماتخلينيش اديكي بوكس ف وشك الله
يارا بضحك : عبو شكلك
امنيه بضحك : وشكلك
وظلا يتسامرون طوال الليل ويضحكا


في اليوم التالي حينما استيقظت امنيه ذهبت لإرتداء ملابسها لتذهب الي عملها لكنها تفاجئت حينما وجدت وردا مزينا بطريقه رائعه اخذته وهي تبتسم وجدت كارت عليه اخذته وقرئته وهي تقرئه عقدت حاجبيها وزمت شفتيها بتعجب وتسائلت من هذا الرجل من هذا اللذي تجرأ ان يقتحم قوقعتها لم يشغل الأمر بالها كثيرا وقطعت الكارت ورمته امام بابها لكي يعلم هذا الوقح انها لن تقبل بهذا لكنها احتفظت بالورد ووضعته بكأس به ماء وقبلت الورد وغادرت
الى المطعم
انتبه لدخولها وظل يتابعها بعينه الي ان دخلت للداخل متنهدا بعشق
اسراء : يابنتي اسمعي الكلام الواد بيحبك ده مش بيفوت يوم إلا اما يجي
امنيه ببرود : عادي
اسراء بتذمر : طيب ابقي افرحي بقي لما يضيع منك
هزت امنيه كتفيها ولم تجب لتزفر الاخرى بنفاذ صبر ومعها حق فهو مثلما يقولون عريس لقطة لكنها لا تعلم ماعانته المسكينه منذ الصغر الي الكبر
ذهبت امنيه لتأخذ طلبهما
يوسف : انتي
امنيه : نعم
يوسف: عايزك انتي
امنيه بغضب : انا مش قاطعها يوسف واضعا يده علي فمها
يوسف : شششش انا بحبك وعاوز اتجوزك
هدأت ملامحها قليلا مما شجعه ع رفع يده إلا انها فاجئته بقلم فولازي الابعاد ع وجهه
امنيه بغضب : انت مجنون وانا مش موافقه وتركته وغادرت مسرعه
اما هوه فظل واقفا مصدوما الي ان افاق ع ضحكات صديقه فنظر له بغيظ وغادر وهوه لايري امامه من الغضب
اسراء :يخربيتك ليه عملتي كده
امنيه بتوتر : ااا معرفش بقي هوه حظه كده وكمان مهو ازاي يحط ايده ع بوقي
اسراء: تقومي عامله كده
تنهدت امنيه وذهبت لتحادث صديقتها
يارا :تصدقي انك حيوانه يعني الواد بيحب وولهان وعاوز يتجوز تقومي تعملي كده
امنيه بتذمر: مش ممكن يكون بيلعب


يارا بنفاذ صبر :يعني هوه لو بيلعب هيقولك عاوز اتجوزك صبرني يارب
امنيه : ياماما بيعملوا اكتر من كده كمان
يارا بغير رضا: يابنتي مش كلهم مامتك وباباكي صدقيني ممكن يكون بيحبك بجد
امنيه :يوووو خلاص بقي اللي حصل حصل وكمان لو بيحبني هيستحملني وهييجي تاني
يارا بنصف عين : وحيات امي لهتعزبيه معاكي
امنيه بضحك :طب مانتي عارفه اهوه
يارا بتقلب عين : ايوه منا عارفه هتشليه والله عبوشكلك
امنيه بضحك : ايوه مش لازم اعرف هيستحمل ولالاء
يارا بترجي :بس ابوس ايدك ماتطفشيه
امنيه : عيب عليكي ماتخافيش
يارا برعب : لا اخاف ونص والله انا عارفاكي
ضحكت امنيه واغلقت معها لكي تذهب للعمل حتي لا تطرد
وفي اثناء عملها انقلب مزاجها فجأه ولم تعلم السبب لكنها شعرت بالضيق ذهبت في الاستراحه في مكان لا يأتي به احد كي تنفرد بنفسها فهي تحب ان تجلس بمفردها حينما تشعر بالضيق لكنها وجدت انها تبكي مالت برأسها للوراء وهي تتذكر ذلك الألم اللذي كثيرا مايداومها
فلاش باك
حينما كانت بعمر ثلاث سنوات
امنيه : مامي مامي
وعد بلامبالاه : مممم
امنيه بأبتسامه:بثي اليسمه تي (بصي الرسمه ديه)
وعد دون ان تنظر : حلوه
امنيه بحزن: بث انتي ماثوفتيهاث (بس انتي ماشفتيهاش
وعد بغضب : ابعدي عن وشي بقي وزقتها فوقعت الطفله ارضا وغادرت وعد وهي تزفر
بكت امنيه بشده حتي جاءت عبير واحتضنتها وحاولت ان تخفف عنها
عبير: معلش ياحببتي مامي مشغوله
امنيه ببكاء : بث هيه مث بتأعد مأيا ذي ما ثحابي بيأعدوا مع ماميتهم (بس هيه مش بتقعد معايا ذي ماصحابي بيقعدوا مع مامتهم)


عبير بتشفق لتلك الطفله: مامي عندها ضغط شغل ياحببتي واما هتخلص هتقعد معاكي
امنيه بحزن : بث أيه مث.....
استفاقت من ذكرياتها ع اسراء
اسراء بخضه: مالك يا امنيه
تنهدت امنيه : مافيش
اسراء : مافيش اي دانتي مغرقه نفسك دموع
امنيه : بعدين يا اسراء بعدين
اسراء : طيب بس هتحكيلي
امنيه : حاضر
وبعد انتهاء اليوم خرجت لتعود الي المنزل
لكنها وجدت عربه تقطع طريقها ويخرج منها رجال ملثمين اخذوها وادخلوها العربه وسط صراخها
ياترا اي حصل ؟! توقعاتكوا ورئيكوا يهمني

قد ملكت عهد القدر
الفصل الثالث
فتحت عينيها ببطء وفركت رأسها بتعب ونهضت لتجلس فتحت اغينها ع اخرها بذعر حينما تذكرت ليله البارحه لكنها اطمئنت حينما وقعت اعينها عليه وهوه يجلس بجانبها في كرسيه لكنها
صرخت امنيه :انت بتعمل اي هنا
قهقه يوسف قائلا: انتي ف اوضتي ع فكره
لفت امنيه بنظرها لإستكشاف الغرفه ثم نظرت له بغضب: وانا بعمل اي هنا ياحيوان انت
يوسف:تؤتؤتؤ عيب اما تشتمي عيب
قالت امنيه بانفعال: وانت تخطفني وتيجي تقولي عيب انت مجنون
امسك يوسف زراعها بقوه ألمتها : بصي بقي انا بحبك اه لكن كرامتي لا فاهمه ثم اكمل ببرود وانتي هتعيشي معايا هنا لغايه مانتجوز
امنيه بغضب : انت بتستهبل اعيش فين وكمان مين قالك اني موافقه اساسا
يوسف ببرود :انا واه مافيش شغل تاني مراتي ماتشتغلش ف مطاعم
امنيه بتعجب: لا انت مجنون مجنون رسمي كمان ثم اكملت بغضب برضه مش هتجوزك
نظر يوسف لساعته ثم لها : عندي شغل انا همشي ياريت تكوني لطيفه
نظرت له بغيظ وحدفت عليه الوساده لكنه تفاداها ضاحكا
اغلق الباب ورائها
تنهد بحزن: اسف بس معنديش حل غير كده مستحيل اسيبك لغيري ولازم توافقي عليا وتحبيني ذي مابحبك
وذهب الي مقر عمله
اما هي فظلت تدور بنظرها بجميع انحاء الغرفه تتأملها بأنبهار ثم ذهبت الي النافذه لكي تتأكد من ذهابه وحينما وجدته يذهب وجدته فجأه يلتفت وينظر لها دق قلبها بعنف وجدته يشاور لها وذهب اغلقت النافذه وهمت لكي تذهب نزلت الي الاسف مسرعه وهي تريد الخروج وجدت حارسان يمنعاها من الخروج حينما فتحت الباب
الحارسان : ممنوع يافندم
امنيه بغضب : انتوا مجانين انا عايزه اخرج
الحارسان : ممنوع
امنيه بغضب: انت ماتعرفش انتوا بتكلموا مين انا هوديكوا ف ستين داهيه
حاولت مره اخري لكن لم يجدي نفعا فهما يمنعاها من الخروج زفرت بغضب واغلقت الباب ظلت تفكر بمهرب من ذلك البيت ولكنها قررت اولا ان تلقي نظره للبيت ابهرها زوقه العالي كان كل شئ جميلا ورائعا ذهبت للمطبخ ووجدت به بابا فتسألت واجابوها بأن ذلك باب الخروج حينها لمعت بذهنها فكره قررت تنفيذها في الليل بعدما ينام الجميع شكرتهم وذهبت للغرفه لتحادث صديقتها وتقص عليها كل شئ ولتنتظر قدوم الليل
اتي الليل بمفاجئاته الصادمه
سمعت اصواتا كثيره جائت لتنزل لكنها تسمرت مكانها حينما استمعت الي صوت كان مألوفا لدرجه انها كادت ان يغشي عليها فتحت باب الغرفه لتلقي نظره تسحبت الي ان خرجت وكانت صدمتها حينما وجدتها وجدتها امامها نظر الاثنين الي بعضهما بصدمه ف الاخري تسمرت مكانها حينما وجدتها تساقطت الدموع من عين امنيه بقهر اما يوسف فظل يزيح عينه عليهما بتعجب جاءت امنيه لتذهب وتوقفت وهي مغمضه عينيها بألم حينما نادت عليها
وعد بحزن : بنتي
سعق يوسف من الكلمه
ونظرت إليها امنيه بغضب ودموع: انا مش بنتك إوعي تجيبي سيرتي ع لسانك ابدا
وعد: انا اسفه سامحيني يابنتي
صرخت بها امنيه: قولتلك انا مش بنتك
وعد ببكاء: ليكي حق ليكي حق ف كل حاجه بس انا اتعلمت الدرس وندمانه ع كل حاجه
امنيه بسخريه مريره: اتعلمتي الدرس بجد اشك انتي اللي زيك ماينفعش معاهم دروس
وعد بحزن: ليكي حق بس اديني فرصه واحده اثبتلك اني اتغيرت فرصه واحده
امنيه : مست.... بترت كلماتها حينما شعرت بدوار وسقطت مغشي عليها وسط صراخ وعد حملوها وادخلوها الغرفه وجاءوا بالطبيب
خرج يوسف من الغرفه وهو ينظر الي وعد ومازال لم يفق من صدمته وكيف يفق وحبيبه عمره اصبحت اخته حبيبه عمره اللذي ظل يحلم بها ليالي ويحلم بحياته معها تفاجأ بأنها اختا له كسر قلبه وشعر بالحزن وانطفئت عينه نظر الي والدته مره اخري وحاول ان يهون عليها *ملحوظه*(يوسف يبقي اكبر من امنيه ب اربع سنين لان وعد كانت متجوزه بابا يوسف ولما اتوفي اتجوزت ابو امنيه وبكده الاتنين اخوات وباقي التفاصيل هنعرفها مع الحلقات الجايه) خرج الطبيب وطمئنهم
الطبيب : هيه كويسه واضح انها مأكلتش من الصبح و جالها هبوط لما اتعرضت لضغط عصبي
حاسبه يوسف وغادر
عاد يوسف لوالدته وهوه يريد استفسارا
حكت والدته كل شئ وهي تبكي بقهر اما يوسف فكان صامتا لا يعرف ماذا يقول إلا انها كسرت به شيئا يعلم انه لن يصلحه الزمان
ذهب ليجلس بجانب اخته ابتسم بسخريه حينما جاء بذهنه انها اخته تنهد وذهب لها جلس بجانبها وظل يتأملها حتي استفاقت
امنيه بتعب : انا فين
يوسف : انتي ف الاوضه
حاولت الجلوس لكنه منعها قائلا ارتاحي هسيبك دلوقتي ترتاحي يا اختي
نظرت اليه مستفهمه وجدت الحزن يملأ عينيه
هز رأسه قائلا : انتي اختي من الام
انصدمت امنيه قائله: مستحيل
نهض يوسف قائلا: ارتاحي وانا هفهمك كل حاجه اما تصحي تمام
اومأت امنيه موافقه وغطت في نوم عميق
خرج واتصل بصديقه المقرب وحكي له كل شئ
اسر بتعجب : ده ولا افلام السيما
يوسف بحزن : شفت
اسر مواسيا : ع فكره ممكن تكون مشاعرك مشاعر اخوه بس
زم يوسف شفتاه وظل ينظر للأمام بلا هدف
ياترا اي اللي هيحصل ؟! توقعاتكوا ورئيكوا يهمني

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا