القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تكبير الحلقة الخامسة 5 بقلم نسمة مالك

رواية تكبير الحلقة الخامسة 5 بقلم نسمة مالك
رواية تكبير الفصل الخامس أصبحت متوفرة الآن للقراءة على مدونة يوتوبيا بشكل حصري
بعد أن قدمنا لكم 4 حلقات مميزة من الرواية أبدعت في كتابتهم الكاتبة نسمة مالك.
رواية تكبير الحلقة الخامسة 5 بقلم نسمة مالك


رواية تكبير الجزء الخامس بقلم نسمة مالك 


رواية تكبير البارت الخامس
-
..تكبير..
بمهاره وحرفيه..تقف بمطبخها تعد اشهى والذ الأكلات..
طباخه ماهره هى..بكافه انواع الاطعمه..
بزهول وانبهار يجلس مراد امامها يشاهدها..
بل و يتزوق كل ما تفعله..
وبمتعه شديده يهمهم بصوتا مسموع..
مراد:امممممممم..الله الله الله..امسك يدها قبلها بعمق..
دا احلى بط ورقاق ومكرونه بشاميل دوقتهم فى حياتى..
ملتزمه هى الصمت..فقط تنظر له بعبوس..
ليتنحنح هو بأحراج..اححححم..طيب انتى عملتى الاكل وركنتيه ليه انا عايز اكل معاكى..

نظرت له قليلا..ومن ثم بدأت تضع الطعام على الطاوله امامه وبلهفه تحدثت..
تكبير:خلى بالك الاكل سخن مولع..
مراد:بعبث..انا بحبه مولع..نهى جملته وغمز لها..
تكبير:بخجل..طيب سمى الله وكل..امسك يدها وجذبها عليه اجلسها على قدمه وبعشق همس بأذنها..

مراد:لما تكونى بطعينى بالشكل دا وانتى زعلانه منى..
قبل كتفها بعمق..امال لما تكونى مبسوطه منى هتعملى ايه؟!..
نظرت له تكبير ببتسامتها الرائعه وبتعقل همست..
تكبير:طاعتك واجبه عليا..ومش معنى انى زعلانه منك انى اهملك او اقصر فى حقك..

ينظر لها ببتسامه هائمه..حالمه..وبحنان بالغ يربط على وجناتيها..
بخجل..امسكت يده وضغطت عليها برفق واكملت بوعيد..
بس انت هتتعاقب..وكمان لازم تصلحنى زى ما زعلتنى..
خلل أصابعه بأصابع يدها وامسكها بقوه محببه..
واقترب منها قبل جانب شفاتيها مرات متتاليه وهمس بعشق بين كل قبله واخرى..
مراد:اهون..عليكى..تعقبينى..يا..تكبير..
تكبير:بصوتا هامس يكاد يكون مسموع..احححم..ايوه تهون..

دفن وجهه بعنقها وهمس بأنفاس لاهثه..
مراد:بقى كده..حركت هى رأسها بالايجاب..وعيزانى أصلحك ازاى..
رفع رأسه سريعا ونظر لها برجاء..اوعى تقوليلى انت فى اوضه وانا فى اوضه لأنك عارفه انى مستحيل اوافق..
تكبير:بنفى..لا اطمن..اعتدلت بجلستها على قدمه ملتفه بيدها حول عنقه وبطفوله اكملت..العقاب هتصوم معايا من بكره لمده 3ايام..داعبت أرنبه أنفه بأنفها..علشان مش تقول لاى مخلوق سرنا تانى..
مراد:بصدمه..هصوم..بكى بصتناع..هو فى عريس متجوز بقالو يومين يصوم؟!!..

وضعت تكبير كلتا يدها بخصرها وتحدثت بعبوس..
تكبير:وفى برضو عروسه متجوزه بقالها يومين جوزها يطلب منها تدخل المطبخ تعمل بط ورقاق ومكرونه بشاميل؟؟؟!..
مراد:ببتسامه متسعه..عايز ادوق طبيخك يا قلبى..
تكبير:بخجل..وانا قولتلك حاضر وعملت كل اللى طلبته..
نظرت لعيناه بهيام..مش بس كده دا انا هعملك ام على بالمكسرات كمان مامتك قالتلى انك بتحبها..
ضمها مراد لحضنه بكل قوته مستند بجبهته على جبهتها وبخبث همس..
مراد:الله عليكى يا مغذيانى انتى..
تكبير:بهمس..يعنى هتصوم معايا..
مراد:برجاء..مش اليومين دول يا ماما..قبل وجناتيها..
خلينا نشبع من بعض شويه..
تكبير:بهدوء..مراد..انا عيزاك تقرب من ربنا اكتر من كده..

وبصراحه انا حابه اوى لو فى يوم حصل غلط من حد فينا سواء انا او انت نتعاقب بالصلاه والصيام وقراءه القرأن..
 ايه رأيك..
نظر لها قليل..نظره عاشقه..يتأمل ملامحها الطفوليه البريئه..
وبحب شديد تحدث..
مراد:موافق طبعا..ضمها لحضنه وربط على شعرها بحنان..
وهصوم معاكى من بكره يا تكبير..
شهقت هى بفرحه ورفعت رأسها سريعا وقبلت وجنتيه بعمق وببتسامه اكثر من رائعه تحدثت..
تكبير:شكرا بجد..
تعالت انفاسه..وتحولت نظرته لرغبه حارقه..وبأنفاس مسلوبه همس..

مراد:واحشتينى..
بلحظه كان رفعها بين يديه وسار بها لخارج المطبخ متجه نحو غرفتهم..
لتشهق هى بعنف اكبر وبخجل همست..
مراد..الاكل هيبرد..
دفن وجهه بشعرها يستنشق رائحته بستمتاع وبوقاحه همس بأذنها ببعض كلمات جعلها تدفن وجهها بعنقه وتلكمه بقبضه يدها على كتفه برفق وبصوتا مكتوم همست..
عيب على فك؟!..قطع هو حديثها واعتراضها بطريقته الخاصه جدا..
منفصلين عن العالم اجمع بلحظاتهم سويا..
مكتفين ببعضهم فقط..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مهاب..
يقود سيارته بشرود وقلب انقبض فجأه دون معرفه السبب..
لمح تقى تقف على جانب الطريق..
ذاد من سرعته واقترب منها وتحدث بأمر..
مهاب:تقى..اركبى بسرعه..
بقلق..ركبت هى بجواره وتحدثت بتسائل..
تقى:فى ايه..مالك؟!..
اسرع هو بالقياده مره اخرى وبستعجال تحدث..
مهاب:هوديكى مطعم بتاع واحد صاحبى استنينى فيه لحد ما ارجعلك..
تقى:بخوف..فى ايه يا مهاب..حاجه حصلت..
مهاب:بتنهيده..مش عارف بس قلبى انقبض فجأه..هرجع البيت اطمن على امى واختى واجيلك..
تقى:طيب ما تكلمهم فى التليفون..
مهاب:لا معلش انا هروحلهم اطمن عليهم بنفسى وارجعلك..
تقى:برجاء..طيب ممكن متتأخرش عليا..
مهاب:بأذن الله مش هتأخر..
دقائق وكانت تقى تسير برفقته داخل افخم المطاعم..
اجلسها هو بأحدى الطاولات واشار للنادل ونظر لها..
تشربى ايه؟!..
تقى:بخجل..لا مش عايزه حاجه..
نظر مهاب لهيئتها الباكيه بأسف..وببتسامه حدث النادل..
مهاب:ازيك يا احمد..امال فين نادر..
احمد:ببتسامه..الحمد لله يا مهاب باشا..مستر نادر فى مشوار وزمانه على وصول..
مهاب:بستعجال..طيب من فضلك هتلها عصير ليمون..
وانا هوصل مشوار وارجع يكون نادر وصل..نظر لتقى..
مش هتأخر عليكى..بتوتر حركت هى رأسها بالايجاب..
سار هو للخارج بخطوات شبه راكضه..وركب سيارته وقاد بأقصى سرعه..وبستغراب شديد يحدث نفسه..
يارب اللهم اجعله خير..
يا ترى قلبى مقبوض اوى ليه كده بس..استر يارب..
ذاد سرعته اكثر حتى اخرا وصل امام منزله..صف سيارته سريعا وركض لداخل المنزل يصعد الدرج كل درجتين معا..
وبأنفاس لاهثه وقف امام باب الشقه واخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب وخطى مندفع نحو الداخل ينظر بأرجاء الشقه يبحث عن والدته وشقيقته..
هدا قليلا حين لمح والدته تجلس كعادتها امام التلفاز تشاهد احدى المسلسلات التركى غير منتبه لوجوده..
دار بعينه عن شقيقته..ليجدها جالسه برفقه استاذها على مائده السفره..اقترب منهم بخطوات بطيئه وتمعن النظر جيدا..
لينصدم بوجه مى الشاحب للغايه..تنظر للفراغ بعيون متسعه..دموعها متحجره بعيونها..
لمحه استاذها..فعتدل بجلسته وبعد يده عن فخذها سريعا..
وبخوف وهلع شديد همس لها..
مصطفى:بت انتى اخوكى جه..لو اتكلمتى وفتحتى بوقك انتى اللى هتتفضحى..
اقترب منهم مهاب..ووقف بجانبهم يتنقل بنظره بينهم..
وبعيون اشتعلت بغضب عارم تحدث..
مهاب:مى..مالك؟!..صامته هى..فقط تنظر للفراغ..نظر هو للمدرس..مى مالها؟!..
مصطفى:بسماجه..ههههه..ابدا يا سيدى..زعلانه علشان بشد عليها شويه فى المذاكره..نظر لمى بتحذير..مش كده يا مى..
ايضا ملتزمه الصمت..لم تنظر له حتى..
لينادى عليها مهاب بعلو صوته..
مهاب:مىىىىىى..انتفضت بفزع وبدأت تبكى بنهيار..
وجسدها يرتعش بعنف..ونظرت لمهاب ووجهت نظرها نحو الطاوله وببطئ تراجعت قليلا بكرسيها عن الطاوله ليظهر أسدالها المرتفع لفخذها ظاهر شورت بجامتها..واثر أصابع خبيثه تاركه علامات بركبتها..
لحظه..بل اقل من لحظه وكان مهاب هجم على مصطفى يكيل له لكمات وصفعات متتاليه دون توقف..
لم يترك له فرصه للتألم حتى..
واخيرا انتبهت ساميه لما يحدث..شهقت بعنف وخبطت بيدها على صدرها وهبت واقفه وركضت نحوهم وتحدثت بفزع..
ساميه:سيبه يا ابنى الراجل هيموت فى ايدك..
نظرت لابنتها الباكيه بنهيار..لتشهق بعنف اكبر وبعدم تصديق تحدثت..هو عملك حاجه يا بت..
مى:بنحيب..ايوه يا ماما..تعالى شوفى رجلى..
اقتربت منها ساميه سريعا ونظرت بصدمه لقدم ابنتها..
لتنظر لها مى بعتاب وتهمس بخجل من بين شهقاتها..
ومسكنى من صدرى كمان وانتى قاعده بتتفرجى على التليفزيون ومش واخده بالك منى..
احتضنتها ساميه وبكت بنحيب وبندم تحدثت..
ساميه:حقك عليا يا ضنايا..والله يا بنتى ما تخيلت انه وسخ كده دا شكله محترم ومش صغير على اللى عمله دا..
مهاب:بغضب..يا &**&  مش هسيبك يا ابن &**&..لكمه..
هخليك عبره لكل مدرس فكر يقرب من تلميذه عنده..لكمه..
مصطفى:برجاء..كفايه..انا مكنتش اقصد..انا كنت بهزر معاها..
مهاب:بغيظ..بتهزر يا ابن &**&..لكمه عنيفه جعلت اسنانه تتناثر من فمه..
وباحكام قيده مهاب جعل يده خلف ظهره واقترب من مى الباكيه بنهيار وتحدث بأمر..خدى حقك..
مى:بخوف..وبصعوبه من بين شهقاتها..اعمل ايه؟!..
مهاب:بصرامه..خدى حقك من اللى عمله فيكى يابت..
هبت مى واقفه ونظرت له قليلا بعيون يغرقها الدمع..
واخذت نفس عميق استعاده به شجاعتها وتحولت نظرتها لأخرى غاضبه..وبكل قوتها بدات تلكمه بعنف على وجهه وصدره وتردد بلا توقف..
مى:يااااااحيوان..يا قذر..
جذبتها ساميه لحضنها وتحدثت ببكاء..
ساميه:خلاص كفايه يا ضنايا؟!..
قطعها مهاب بأمر..
مهاب:سبيها يا ماما تاخد حقها..
ظلت مى تلكمه بقوه..وبصعوبه توقفت حين شعرت بألم بكلتا يدها..ابتعدت عنه وبضعف ارتمت جالسه على اقرب مقعد..
دفعه مهاب بعنف والتف حوله وقبض على عنقه وتحدث بأمر..من اللحظه دى تستقيل من مهنه التدريس نهائى..
نظر له بتحذير واكمل بوعيد..
ورحمه ابويا وامى لو سمعت انك خرجت من عندنا وكملت شغل تانى لكون مخلص عليك يا &**&..علشان انت مينفعش تكون مربى اجيال يا&**&..
جملها القاها مهاب لحظه غضب جعلت مى تتوقف عن البكاء وتتسع عيونها بصدمه وتنظر لوالدتها وتعيد جملته بزهول..
مى:ورحمه ابويا وامى؟؟!!..
بتوتر..ابتعدت ساميه عن عيون ابنتها..
مصطفى:بفزع.حاضر..هبطل تدريس..بس ابوس ايدك سبنى امشى قبل ما اخوك مراد ينزل يشوفنى هنا..
لكمه مهاب بعنف وبأمر تحدث..
مهاب:غوووور..بكل سرعته ركض مصطفى للخارج..
استدار مهاب لمى واقترب منها سريعا جذبها لداخل حضنه ضمها بحنان ويده تربط على ظهرها وبانفاس لاهثه من شده غضبه تحدث..
مهاب:متخفيش يا حبيبتى..
أستندت مى برأسها على كتفه متمسكه بقميصه بكلتا يدها وعيونها مثبته على والدتها..وعقلها يدور به الف سؤال وسؤال..
اولهم..مهاب من يكون؟!!..
ظل مهاب محتضنها بحمايه..وبهدوء اخرج هاتفه وارسل رساله(بعتذرلك يا تقى مش هقدر اجيلك دلوقتى..هبعتلك عربيه توصلك وهكلمك اول ما افضى..)..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..يحيى..
يقود ماكنته الخاصه بسرعه مجنونه..
واضعا هاتفه على اذنه يتحدث به بغضب..
انا رايحلو يا بابا يا يدينى حق الشغل يا هعوره..انا مش هسيب عرقى لواحد &**&..
عامر:يا ابنى بلاش مشاكل مع خلق الله..واعذر الراجل يمكن فعلا مزنوق زى ما قالك..
بحيى:مزنوق يدخل الحمام ميقرفناش يا ابا..انا مش هسيب حقى وهاخده من عين اهل؟!!..
قطع حديثه حين اصتدم بقوه بفتاه ظهرت امامه فجأه..
استمع والده لصوت الاحتكاك الصادر عن فرمله قويه..
عامر:بصراخ..يحيىىىىىىى..
لتصرخ الفتاه بألم حاد حين ارتمت على الارض الصلبه بعنف..
بمهاره..أستطاع يحيى ايقاف الماكينه على جانب الطريق وركض نحو الفتاه الملقاه أرضا تأن وتبكى بألم شديد..
وتحدث بفزع حين وجدها تنزف بغزاره من رأسها وفمها..
يحيى:اهدى..انا هوديكى المستشفى حالا..نهى جملته وحملها بين يديه..ليسرع احدى الواقفين بالأقتراب منه بسيارته وتحدث بأمر..اركب يا كابن اوديك المستشفى..
بحذر..صعد يحيى بها..وانطلقت السياره مسرعه نحو اقرب مشفى..
تمسكت الفتاه بقميصه وبصعوبه همست..
الفتاه:برجاء..لو مت قول لأمى وابويا يسمحونى أرجوك..
يحيى:بتأثر..متقوليش كده..انتى هتبقى كويسه ان شاء الله اطمنى..اغمض عينه بعنف يحاول التحكم بدموعه واكمل بغضب..وبعدين انتى طالعه تجرى على الطريق كده ليه بس؟!..
بدأت تغيب عن الوعى بين يديه..ليسرع هو بالحديث..
لا فوقى..متغمضيش عينيكى..نظر للسائق..بسرعه شويه لو سمحت..
الفتاه:ببكاء همست..ماما دعت عليا..قالتلى الهى تخدى خبطه تفوقك..تأوهت بقوه..بس شكل الخبطه هتموتنى..
يحيى:بنفى..لا لا..مش هتموتى..اهدى بس..وقولى يارب..
خبط بقبضه يده على الكرسيى امامه وصرخ بعلو صوته..
بسرررررررررررعه..
نظر لها وتحدث ببكاء من شده تأثره..
هتعيشى بأذن الله..همس بسره..يا ربى انا مش حمل اشيل ذنب موت انسانه..ابتسم لها محاولا بث الطمئنينه بقلبها..
انا اسمى يحيى وعلى فكره امى برضو دعت عليا وقالتلى هاخد قلم على قفايا يفوقنى..نظر لها بتسائل..انتى اسمك ايه؟!!..
بصعوبه..رفعت الفتاه يدها وتمسكت بقميصه جذبته عليها قليلا..وبتقطع همست..ت ق ى؟!..
نهت كلمتها واغمضت عيونها فاقده الوعى..
لقراءة رواية تكبير الفصل السادس : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا