القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كسر فرحتي كاملة للتحميل pdf

رواية كسر فرحتي كاملة للتحميل pdf 
لقراءة المزيد من الروايات المميزة : اضغط هنا
رواية كسر فرحتي كاملة مكتوبة - رواية كسر فرحتي للتحميل -- رواية كسر فرحتي البارت - رواية كسر فرحتي الفصل - رواية كسر فرحتي الجزء - تحميل رواية كسر فرحتي pdf
رواية كسر فرحتي كاملة للتحميل pdf 

 رواية كسر فرحتي كاملة للقراءة والتحميل pdf 

لتحميل الرواية كاملة pdf : اضغط هنا
 -
في بيت سليم الهادي وتحديدا غرفه نهال الهادي...يصعد صوت بكاء عالي ..يقطع نياط القلب ..كما يفعل منظر تلك الفتاه...


فهاهي صاحبه البُن تبكي بقوه ..بسبب خذلان حبيبهاا ..تبكي لاستسلامه المريع ...تبكي بقهر علي حبه ...لكن مهما بكت ومهما ذرفت عينيها البنيه الجميله الدموع ..لن تسطتع الدموع انتشال حبه من قلبهاا ..مهما زادت..


" انتي اقوي من كده يا نهال "


قالتعا اسيا المحتضنه لجسد ابنه عمهاا واختها ورفيقه دربهاا


لتتكلم نهال باختناق " لا يا اسيا انا مش قويه ..انا ..انا حبيت يا اسياا ..حبيت "


ثم انخرطت في بكاء عنيف ..اهتزت له صاحبه القلب الجليدي ..لتختضنها بقوه اكبر


وتتكلم بقسوه قائله " مش هنسيب صقر ينتصر فاهمه ...صقر عمل كل ده عشان يضعفنا ومش هنضعف "


لتجيب نهال ببكاء حار " لا انتصر يا اسيا ..انتصر وكسر فرحتي يا اسيا...كسر فرحتي وكسر قلبي معاه يا اسيا "


لتتنهد اسيا بحرقه وتكلم باختناق قائله"وكنتي عايزه انس يقف قصاده "


لتنتفض نهال قائله "لا ..كان هيأذيه ..وانا مش عايزاه يتاذي...بس مكنتش عايزاه يستسلم يا اسيا "


ثم اجهشت في البكاء واسيا تحتضنها بصمت وتربت علي شعرها بحنان


ليفتح الباب ويدخل ادهم ..ثم يغلق الباب بهدوء كي لا يثير قلق عمه وزوجته


ثم نظر لهن بغضب قائلا " هتفضلي تنوحي انتي وهي كده كتير "


لتتكلم نهال من بين شهقاتها "ادهم..انا .."
ليقاطعها ادهم قائلا بحده " انتي هتنزلي تكملي شغلك انتي وهي "


لتعترض اسيا قائله " بس يا ادهم.."


قاطعها ادهم قائلا "مفيش بس يا اسيا ..انتو بداتو اللعب مع صقر..يبقي تكملوه للاخر...بانتصاراته وخسارته "


لتشهق اسيا برعب قائله " انت عرفت منين "


ليبتسم ادهم بسخريه "وان معرفتش كل حاجه عن اختي العزيزه...هعرف عن مين...وبعدين مانسيش اني مع مليكه 24 ساعه"


ليعود لاسيا برودها قائله "وانت عايز ايه دلوقتي "

ادهم بغضب" يا تبعدي عن الطريق ده انتي وهي ..يا تمشوه للاخر ..سامعين "


اخذت اسيا نفس عميق "عن اذنك يا ادهم ..احنا ماشيين "


ثم اخذت نهال ورحلت وادهم ينظر للفراغ بامتعاض شديد


* * * * *


كان كل من اسيا ونهال في سياره الاجرة حين صعد رنين هاتف اسيا ..معلنا عن اتصال من سيف الدين الراوي


لتجيب اسيا بابتسامه حنونه "سوفي ..عامل ايه يا حبيبي "


ليجيب سيف بنبره قلقه قائلا " آيس ..ممكن تجيلي بسرعه "


لتجيبه اسيا بقلق " مالك يا سيف في اية"


ليجيب سيف بنبره باكيه " هتعرفي لما تيجيلي المدرسه يا اسياا ..بس بعد اذنك متقوليش لاي مخلوق ".


لتطمانه قائله " متخافش با بيبي دقتين وجيالك "


ثم التفتت لنهال التي عاجلتهاا قائله " ماله سيف يا اسيا"
تكلمت اسيا بتوتر " ملوش يا نهال ..هو تعبان شويه وهروح اشوفه في المدرسه ...روحي الشركه وغطي عليا لحد ما اجي "


* * * * * *
تهرول بين اورقه المدرسه الحديثه ..باحثه عنه ..نبرته المستجديه آلمتهاا بقوه ..فجأه وجدته بشعره النحاسي المائل للحمره ..وابتسمت بشده ..فهذا الولد سيسرق قلوب الفتيات..عند كبره ..كما فعل والده بها وبقلبها المتجمد بهدوءه ووسامته وعمقه و...


اخذت نفسا عميقا ..تزيح عنها تلك الافكار ..فالولد في مأزق وهي تفكر بمحاسن والده ...زمت شفتيها بغضب من نفسهاا وذهبت اليه قائله بقلق "سيف..مالك يا حبيبي "


ليرفع عيناه السوداويتين لها قائلا بعمق" اسيا هو انا ينفع ابقي راجل ..ينفع اطلع من دور الطفل اللي هما حطيني فيه وابقي راجل بجد"


رفعت اسيا حاجبها الايسر وهي تتكلم بقلق " سيف ايه اللي حصل ..ومالك متبهدل كده ..ثم دققت النظر في وجهه قائله بصدمه " وايه اللي في وشك ده"


لمعت الدموع في عينيه وهو يقول " جاوبيني الاول يا اسيا..وانا هقولك علي كل حاجه "


امسكت اسيا بيديه بحنان وهي تجلس بجانبه قائله "بص يا سيف..لو انت عايز تبقي راجل ..هتبقي غصب عنهم..اسلوبك بس..هو اللي بيخلي اللي قدامك يتعامل عليه ...يعني من الاخر..انت اللي في ايدك تتحكم في نظره اللي قدامك ليك ..فاهمني "


اوما براسه بهدوء ثم تكلم بتردد قائلا " اسيا ..انا ..انا محتاجك جنبي الفتره دي ..محتاج ابقي راجل بجد ..انتي متخيله ..اني 13سنه ولسه عندي نوتي تشير ..لسه بيقطعولي اكلي لوحدي..لسه بيتحكموا في لبسي في صحابي في موبايل ..في طريقه نومي ..انا مش عايز كده..مش قابل اكون كده ..بس مش عارف اتغير صح ..ممكن تساعديني "


لتبتسم اسيا بهدوء قائله " طبعا ممكن ..ثم فكرت قليلا وقالت " طب بص ..احنا بكره عندنا حفله مهمه في اسكندريه ..ايه رايك اخد اجازه و نقضي فتره تاهيل سواا...اظن ان امتحناتك لسه فتره عليهاا "


ليوما سيف براسه وهو يتكلم بحماس " موافق جدا طبعا "


لتتكلم اسيا بهدوء " تمام..ممكن بقي بهدوء تقولي ايه اللي في وشك ده ...ولتصالك وسربعتك ليا دي ..شور مش عشان الموضوع ده ..انت اعقل من كده "


ليضحك سيف باستمتاع ..مذكرا اياها بضحكه والده..وعيناه والده و..
قاطع سيف افكارها ةهو يتكلم من بين ضحكاته قائلا " في ولد هنا اسمه رامز ...كان بيضايقني من فتره ..عشان تعامل العيله معايا ..واني مدلع...انهارده قل ادبه خالص ..اسكتله "


لتلتمع عينا اسيا بشر قائله " لا طبعا متسكتلوش "


ليهز سيف كتفيه بلامبالاه قائلا " بس مسكته ضربته ..فا قعد يقول كلام وحش وشتايم قذره عليا وعلي بابا ..اسكتله ؟!"


لتجيب اسيا بتقرير شرير" لا طبعا ..دا انت تحطه تحت رجليك "


ليضحك سيف قائلا " دا اللي عملته ..قام راح اشتكاني للمستر..ومن المستر للمدير ..والست والدته جات ومدت اديها عليا و.."


لتقاطعه اسيا بغضب قائله " نعمم..مدت ايدها عليك وانت عملت ايه "


اتسعت عينا سيف قائلا " عايزاني اضرب اللي اكبر مني "


لتنظر له اسيا بغل لا سيبها تضربك يابن عمر ..قوم وريني الوليه دي "


ليتكلم سيف بمرح قائلا "وليه؟!..الفاظك بقت فلجر خالص يا ايس "


لتهدر اسيا بغضب " بقولك وريهاني بدل ما اوريك الفلجر كله هناا "


* * * * *


كان يجلس مع المصممين المتدربين يري تصميماتهم ويضيف تعديلاته ..حين رن هاتفه ..فاخذه ودخل الي مكتبه عبر الباب الصغير مستاذنا منهم


ثم فتح الهاتف قائلا " ايوا يا مستر مدحت ..خناقه ايه ؟!..سيف ابني"


لياتيه صوت مدحت قائلا " يا عمر بيه خناقه بسيطه بين اطفال ..بس مراة حضرتك حالفه متعديهاا"
الحلقة 32


الفصل الثاني والثلاثون


اتسعت عينا عمر بصدمه قائلا " مراتي ؟!..ثم فكر قليلا وتكلم بلهفه قائلا " معلش يا مستر مدحت ..ممكن توصفهالي "


تلكأ مدحت قليلا ..فاكمل عمر بتقرير قائلا " حاجه قصيره كده بعنين بتنور وشعر رمادي "


لياتيه صوت مدحت قائلا " اه اه هي "


اجاب عمر بعصبيه وهو ياخذ مفاتيحه وجاكته من علي المكتب " لم الموضوع علي قد ما تقدر لحد ما آجي "


* * * * *
دخل الي مدرسه ابنه بخطوات سريعه يحاول ان يسيطر علي تلك الكارثه التي هو متاكدومن امكانيه حدوثها السريع


قابله مدحت الذي هتف بوجه قلق " انا اسف في اللي هقوله ..بس مراة حضرتك مجنونه "


انزوت شفتي عمر في ابتسامه وهو يحاول ان يفكر ماذا فعلت تلك المتهوره القصيره


لكن افاقه صوت مدحت وهو يقول بخفوت " دي مصره تضرب مدام هدي رضوان "


اتسعت عينا عمر بصدمه ..ثم انطلق الي ساحه المدرسه ..ليجد كل الطلبه واولياء الامور والمدرسين ..لكنه لا يجدها ..اطلق نظره الي داخل تلك الكومه البشريه ..ليجدها هناك ...تحاول ضرب تلك السيده الانيقه ..لكن دون ان تصلها بسبب تشبث بعض المدرسات بها


انطلق اليها بغضب ..ليحملها من وسطهم وهو يتكلم بغضب مكتوم قائلا " اهدي يا اسيا"


رفعت له عيناها ..ليتفاجا بكم الغضب بهما ..لكن اكثر ما فاجئه هو لون عينيها الغامق بشده وتلك الشعيرات الفضيئه المضيئه بقوه


فاق من شروده علي صوتها الغاضب " اهدي ايه يا عمر ..دي مدت اديها علي سيف "


لتحمر عينا عمر غضبا لكن يتكلم بهدوء نسبي " طب ممكن تهدي ..كده فرجتي المدرسه كلها علينا "


نظرت حولها ..لتجد الكثير من الاعين تحدق بهم ..لتهدأ ثورتها قليلا ..ثم توما براسها ..ليصطحبها الي مكتب المدير كما ذهب البقيه


جلست تضع قدم علي الاخري في برود في حين تتجه نظراتها القاسيه ناحيه تلك المرأه الانيقه الوقحه جدا امامها ...لتعي نظراتها جيدا الي ...عمر


فاقت من افكارها علي صوت المدير قائلا "مكنش في داعي لكل اللي عملتيه اسيا هانم "


لتنتفض اسيا وهي تقول بقسوه"مكنش في داعي ؟؟...دي ضربت سيف انت بتهزر"


ليهداها المدير قائلا " انا مقدر جدا انه ابنك ...لكن مكنش ينفع تصرفك ده"


ضربت كلمته "ابنك" حصونها الجليديه ...كم تشعر به ابنها حقا..كم تشعر بالمسؤليه نحوه ..الانه ابن دعاء اللتي كانت صديقتها يوما ..ام لانه ابنه..


تغاضت عن افكارها قليلا وهي تجيب ببرود" حضرتك مش مقدر اي حاجه ...ومن الاخر كده ..عشان زهقت ..المدام وابنها هيعتذرو لسيف قدام المدرسه كلها تمام "


لتنتفض تلك المدعوه هدي وهي تجيب بغضب " اعتذر لمين ؟!..انتي مجنونه!!...انا مش هسكت علي همجيتك دي كتير "


في حركه سريعه كانت قد انزلت قدماها وهي تنظر لها بهدوء قاسي قائله " قسماً بالله لو اللي قولته ما اتنفذ لهتشوفي الهمجيه اللي بجد"


اضطربت هدي بشده من نظرات اسيا المخيفه ..لياتيها صوت عمر قائلا بهدوء " خلاص يا اسيا الموضوع مش مستاهل"


لتنظر له اسيا بقوه قائله"لا ياعمر مستاهل جداا كمان ..انا مش هسيب حق سيف ابدا فاهم "


انزوت طرف شفتيه بفخر وهو يومأ براسه دون ان يتكلم..لكنه التفت عنها فجأه وهو يري دخول رجل وسيم شديد البنيه ..وهو يذهب لهدي مهرولا وهو يقول " فيه ايه يا روحي ؟!"


ارتفع حاجب عمر بدهشه وهو يجد ذاك الرجل الطويل ذو الجسد العضلي يتكلم برقه حانيه مع زوجته و هو يهمس "خالد"


..لكن ما لبث ان تحول الي غضب وهو يسمع هدي تقول "تعالي يا بيبي شوف البتاعه دي عايزاني اعتذر لابنها في وسط المدرسه "


ليتكلم عمر بانفعال قائلا " انا مسمحلكيش تتكلمي عنها كده والا هيكون عندي تصرف تاني "


ليتكلم ذاك الرجل قائلا " انت ازاي تكلمها كده ياعمر ..وعشان مين؟!..بيبي سيتر "


لينفعل عمر اكثر قائلا " انا مسمحلكش يا خالد ..ثم دي.. مدام عمر الراوي ..اظن مفهوم "


اتسعت عينا خالد بدهشه "انت اتجوزت!! "


ليشير همر براسه قائلا " مش دا المهم يا خالد ..انا اهم حاجه بالنسبالي مراتك تعتذر عن ضربها لابني وغلطها في مراتي "


كانت تجلس بجانبه مستكينه تماما عكس ضربات قلبها التي تهدر بقوه موجعه..كم تلذذت بقوله "مراتي " ..هل اصبحت حالمه لتلك الدرجه ..اين حصونها الجليديه ..اين قسوتها.. اين جبروتها ..بل اين هي
فاقت من افكارها المخزيه ..علي صوت خالد وهو يقول بدهشه " ضربتي سيف يا هدي "


لتطيب هدي باضطراب " هو اللي مش محترم يا خالد"


لتقف اسيا وهي تهنف بغضب وهي تحاول ان تطالها يدها " هو انا مش حذرتك ..ولا انتي غبيه "


ليمسكها عمر من خصرها قائلا " اهدي يا اسيا"


ثم التفت الي خالد قائلا " بص يا خالد عشان الموضوع طوّل جدا ...انا مش هتنازل عن حق ابني ودا امر مفروغ منه..بس زوّد عليها اني مش هتنازل عن حق مراتي ..وانت عارف كويس انا ممكن اعمل ايه "


ثم اخذ سيف واسيا للخارج ..ليأتيه ضوت المدير قائلا " رايح فين عمر بيه ؟!"


ليجيب عمر بهدوء دون ان يلتفت " ههدي اعصاب مراتي علي ما تتفقوا علي اللي هتعمولوه..مع العلم اني مش هتنازل ابداا"


* * * * *


كان ينظر لها وهي تقلب الطعام امامها بشرود تام...لينتزعها منه بقوله " بس ماكنش ينفع اللي عملتيه يا اسيا..كان فيه اسلوب وحوار احسن من كده"


لتنظر له بحده قائله " وهي ما استخدمتش الحوار ليه..بس عشان انا مش عايزه اتجادل في الموضوع ده ..لان فيه موضوع اكبر"


ها هما يتناقشان كانهما زوجان حقيقيان ..ظهرت ابتسامه خفيفه علي شفتيه وهو يقول " ايه هو الموضوع الكبير ده "


لتاخذ نفس عميق وهي تقول ببرود " انا هاخد اجازه لمده شهر هقضيها في اسكندريه ...وهاخد سيف معايا "


الفصل الثالث والثلاثون


اخذت نفسا عميقا وهي تقول ببرود"انا هاخد اجازه شهر وهقضيها في اسكندريه ..و..وهاخد سيف معايا "


نظر لها دون ان يتكلم ..فقط ارتفاع حاجبه الايسر وهو ينظر لها بهدوء ما قبل العاصفه ثم يقول بتمهل وهو يعيد ما املته علي مسامعه قائلا" تاخدي اجازه شهر؟؟...وهاتقعدي شهر في اسكندريه لوحدك؟؟...وكمان هتاخدي سيف؟؟"


ابتعلت ريقها بخوف لم تعتاده الا مع نظراته الغاضبه وهو يقول بهدوء"المفروض اني اوافق؟؟"


ابتلعت ريقها مره اخري وهي تقول بخفوت " عمر انا عارفه انك لو منعت سيف دا حقك ..بس بليز ..ا.."


ليقاطعها قائلا "وانتي؟؟"


نظرت له بتشوش قائله "انا ايه "


نظر لها بحنان قائلا "هتقعدي في اسكندريه لوحدك؟؟"


نظرت له بهدوء قائله "ما سيف معايا "


ليهز راسه برفض "لا يا اسيا ..انا مش موافق"


لتنظر له بترجي طفولي قائله"بليز يا عمر انا وسيف محتاجين الفتره دي ...في حاجات كتير في حياتي لازم احسبها عشان اقدر اكمل"


ليجيبها عمر بهدوء قائلا"طب وانا "


لتجيبه باستغراب قائله"انت ايه؟؟"


لينظر في عينيها مباشرتاً"انا ايه في حياتك يا اسيا..اخر مره مكملناش كلامنا ..وموصلناش نقطه محدده "


لتشيح بوجهها بعيدا وهي تقول "الكلام خلص يا عمر..انا مهما كنت ب..انا مش هستتحمل احطك في مشاكل بسببي ..انت تستاهل انك تكمل حياتك مع واحده زي منه ..واحده كامله ..مش ..مش واحده معاقه"


كم كانت تجاهدت لنطق كلماتها كانها نتلفظ اخر انفاسها ..لكنها مواجهه محتمه وكان يجب ان تنتهي ..لكنها تفاجات به ..تفاجات به وهو يهتف بسخط ممتزج بالم هيب راته جليا في ملامحه وهو يمسك يدها بحنان بالغ وهو يقول "انتي بالنسبالي كلهم ..انا مش عايز غيك ..واوعي يا اسيا في يوم تقولي انك مش كامله او ..مع...اوعي تقولي كده..انتي احسن واجمل واحده انا شفتها في حياتي "


سالت دموعها من عيناها وهي تقول بنبره مخنوقه "عمر..انت مش فاهم حاجه ..الموضوع اكبر من الحب ..انا مش قادره افهمك غير ان اننا مينفعش نبقي مع بعض ..ومش هنكر واقول اني محبتكش..لا يا عمر ..انا بحبك ..بحبك يا عمر..بس عشان بحبك عايزه احميك من الوجع ..عايزه احميك مني ..انت متعرفنيش..انا مش زي ما انت فاهم ..انا اوحش مما هتتخيل..انا ..انا بَسبِب للي حواليا الوجع ..انا ..انا تعبانه اوي "


في لحظات كان قد قفز بجانبها لياخذها بين احضانه مطمئنا وهو يقول " صدقيني حتي لو كنتي شيطان هياخد روحي ..انا عندي استعداد اموت علي ايدك "


اجهشت في البكاء اكثر ..وهو يخبئها بين احضانه عن الانظار
* * * * *
تدخل معه الي بيتها خجله من بكاءها وضعفها امامه
ادخلته هو وسيف ثم نظرت لامها وهي تقول "ماما بعداذنك شنطتي "


لتجيب امها بتساؤل "ليه لحقتي حجزتي عربيه؟؟"


لتتكلم بخجل قائله "ما عمر اصر انه يوصلني هو..احم بما انه رايح وكده "


لتومأ امها ببسمه سعيده وهي تقول "طب اخدتي كل الهدوم دي ليه "


لتجيب اسيا بهدوء"اصل انا هقعد شهر "


لتتسع عينا امها وهي تقول "ليه وراكي شغل كتير؟؟"


لتجيب اسيا بخجل "لا انا عايزه اغير جو شويه "


لتتسع عينا امها وهي تقول بما يشبه الصراخ "تغيري جو شهر!!..ولوحدك؟؟..تااني يا اسيا تاني ..انتي شوفتي اللي جالنا المره اللي فاتت واللي حصل "


لتغمض اسيا عيناها بالم وهي تتكلم بخفوت " محتاجاها يا ماما ..محتاجاها جدا"


لتجيب امها بغصه"طب روحي يا اسيا ..يمكن ترجعيلي بنتي من تاني "


لتجيب بصوت ميت "بنتك اللي انتي مستنياها يا نبيله ماتت ..ولازم تبطلي تنسيها"


الفصل الرابع والثاثون


" بنتك اللي انتي مستنياها يا نبيله ماتت..ولازم تبطلي تستنيهاا "


لتجيب امها بحزم "هترجعي يا اسيا حتي لو غصب عنك سامعاني ..كلها مساله وقت و..ولو توافقي تعملي العمليه وسا..."


لتقاطعها اسيا بصرخه عميقه "كفايه ..مش هعمل عمليات ومش عايزه حاجه ..سيبوني في حالي وبس "


ثم خرجت من باب المنزل..حاول عمر ملاحقتها لتوقفه نبيله بقولها "سيبها يا عمر هي في الورشه ..هتغني وتخرج اللي فيها وهترجع "


ليومأ عمرر براسه وهو يقول "طب نبيله هانم ..انا كان فيه حاجه عايزه اقولهالك"


لتشير له نبيله علي الصالون ..ليذهبوا ويجلس ويحيط ابنه من كتفيه ..ثم يتكلم بنفس الهدوء "احم انا مش عارف ابدا منين ..بس انا صريح جدا..ومش بقدر ارتب ..فا من الاخر كدا..انا بحب اسيا وعايز اتجوزها"


لتضحك نبيله باستمتاع "لا واضح الصراحه ..بس انت عارف ظروف اسيا عشان تيجي تطلبها "


ليجيب عمر بجديه "ومقتنع بيها جدا ..والامكنتش جيت طلبت الطلب ده ..انا
ليجيب عمر بجديه "ومقتنع بيها جدا ..والامكنتش جيت طلبت الطلب ده ..انا 33 سنه يعني اظن كبير بما فيه الكفايه عشان اعرف انا عايز ايه "


لتومأ نبيله براسها "وطب واهلك؟؟..مامتك؟؟..ابنك ؟"


ليجيب عمرر بهدوء قائلا "اهلي وامي علي راسي ..بس مظنش ان حد فيهم التدخل في حياتي الشخصيه ورغم كده هقولهم ..وابني قدامك ..تقدري تسأليه "


لتتجه نبيله بنظراتها نحو سيف الذي تكلم بجديه تشبه جديه ابوه "انا اينعم مكنتش اعرف بطلب بابا ..بس اكيد دي حاجه تشرفني..وتسعدني ان اسيا تكون مامتي "


لتتكلم امينه بحيره "طب وادهم ونها واختك ..واسيا"


ليجيب ادهم الذي دخل من الباب بيده كل من مليكه ونهال ..يتبعهم انس "احنا اهو يا امي ..عمر كلمنا وهو جاي ..عشان عايزنا ..بس اتاخرنا سيكا علي ما نتجمع ..وسمعناكو .زوانا موافق ..لاني ببساطه مش هاقي زي عمر لاسيا "


لتجيب مليكه بسعاده طفويه "وشوور انا مش هلاقي زي اسيا لاخويا "


لتجيب نهال بسعاده "وانا اهم حاجه عندي سعادة اسيا "


ليقفز سيف من مكانه وهو يقول بحماس"انا هنادي اسيا "


ليجلسه عمر مره اخري وهو يقول "لا انا مجهزلها مفاجاه في اسكندريه"


لتجيب نبيله بجديه "بس انا لسه موافقتش"


لينظر لها عمر باستغراب "ليه؟"


لتجيبه نبيله بحزم "انت تعرف ايه عن اسيا عشان تطلبها ؟؟..تعرف ايه عن اهلها.."


ليقطاعها عمر"انا اسيا حكيتلي كل حاجه "


لتنظر له نبيله بجديه "متاكد انها حكت كل حاجه..اكيد لا"


ليعقد عمر ما بين حاجبيه في استغراب وهو يقول "قصدك ايه ؟"


لتجيبه نبيله بنبره حازمه "قصدي اني متاكده ان بنتي محكتلكش الحقيقه كامله..واهم حاجه فيها..انها محكتلكش اني ابقي ..نبيله صقر الراوي "
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا