القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

ابتسم فهد بسخريه ثم تحدث مردفا: اجتليني عادي واهه يدخلوكي بعدها مستشفي ابمجانين ونخلص منك

القي فهد كلماته وتقدم ناحيتها بسرعه بالغه وفجأه ضربته بدر بالسكين في يده فصرخ فهد وبدأت يده تنزف فنظرت بدر اليه بخوف شديد والقت السكين ثم تحدثت مردفه: والله مكنش جصدي والله العظيم انا اسفه
فهد بألم: اااه انا عارف انها جوازه سودا
بدر ببكاء : انت هتموت ايدك فيها دم خلاص هتموت
فهد بألم وحده: الله يخربيتك عايزانا اموت كمان جبر يلمك انتي
بدر ببكاء: هنعملوا اي دلوجتي لو حد دخل هيشوفك وانت اكده ويجولوا اني جتلتك وهيعدموني بالله عليك استخبي

نظر فهد اليها بغضب شديد ثم نهض من مكانه وفتح الخزانه واخذ قميص لديه ثم مزقه وربط يده به وتحدث بغضب مردفا: اتزفتي البسي اي حاجه بدل ما انتي واجفالي اكده ونامي
بدر ببكاء: انا مبعرفش البس لوحدي

تنهد فهد بغضب ثم فتح الخزانه مره اخري واخرج منها بجامه قطنيه مريحه واقترب منها وساعدها في ارتدائها حتي نجح ثم مدد علي الارض واغمض عيونه فجلست بدر علي الفراش تنظر اليه بضيق شديد ثم تحدثت بخوف مردفه: فهد .. فهد انت نمت
فهد بحده: عايزه اي انا تعبان وعايز انام
بدر بخوف: انا بخاف انام لوحدي اطلع نام جمبي علي السرير
فهد بضيق: ما انا خايف اجي انام جمبك تضربيني بالسكينه في جلبي المرادي
بدر بدموع: انا اسفه بس تعالي نام جمبي انا بخاف

نهض فهد من مكانه ثم نام بجانبها علي الفراش فتحدثت بدر بابتسامه مردفه: تصبح علي خير

لم يرد عليها فهد واكتفي بابتسامه ساخره تعبر عن مدي غضبه وضيقه وبعد دقائق بسيطه غفت بدر في نوم عميق اما في الصباح الباكر استيقظ فهد ودخل ليأخذ حمام بارد ثم ربط يده بشاش نظيف وارتدي ملابسه وخءج فوجد عزه غي المطبخ مع الخدم تحضر طعام الفطور وعندما رأته تحدثت بفزع مردفه: واه واه واه مالها ايدك يا ابني اي ال حوصلها
فهد بسخريه: ابجي اسألي بنتك لما تصحي هي ال عملت فيا اكده
عزه بحده: ازاي تعمل اكده انا هتصرف معاها ال عملته دا كان ممكن يجتلك لا قدر الله
فهد بضيق: عادي يا مرت عمي كبري دماغك انا رايح اجري واعمل شويه رياضه لحد ما تحضروا الفطار

القي فهد كلماته ثم خرج فصعدت عزه الي عرفه بدر ووجدتها نمشط شعرها فتحدثت بعصبيه مردفه: انتي اي ال عملتيه دا
بدر بدهشه: انا معملتش حاجه والله صدجيني
عزه بعصبيه: اي ال عملتيه في جوزك دا انتي اتجننتي كنتي هتجتليه انا في الاول كنت بسكت علي تصرفاتك لكن دلوجتي لع فهد جوزك ولازم تعامليه زين وتحترميه

ادمعت عيون بدر ثم تحدثت ببكاء مردفه: مكنش جصدي والله يا ماما بس هو احسن علشان بيجول عليا مجنونه وهضربه تاني بالسكينه لو جال اكده

نظرت عزه اليها بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: لو عملتي اكده تاني مش هكلمك طول عمري وهمشي من اهنيه واسيبك تجعدي لوحدك فاااهمه

دخل فهد علي صوت صراخ عزه ووجد بدر تبكي بشده فأقترب فهد منها وتحطث بضيق مردفا: نرت عمي معلش روحي انتي دلوجتي وانا هتصرف

نظرت عزه اليها بضيق ثم خرجت من الغرفه فأقترب فهد منها وتحدث مردفا: اهدي يا بدر اهدي
بدر ببكاء شديد: ماما هتسيني وتمشي هي جالتلي اكده هتمشي وتسيبني لوحدي متخليهاش تسيبني انا اسفه انا اسفه مش هعمل حاجه تاني والله العظيم بس جولها متسبنيش

اقترب فهد منها اكثر واحتضنها بقوه ثم تحدث بضيق مردفا : مش هتسيبك والله خلاص متعيطيش
بدر ببكاء: بجد اوعدني انك هتخليها متسبنيش لوحدي اهنيه
فهد : اوعدك اهدي بجا علشان مفيش عروسه تعيط اكده

مسحت بدر دموعها ثم تحدثت مردفه: سرحلي شعري بجا

مسك فهد المشط وبدأ في تمشيط شعرها حتي قاطعه رنين هاتفه ففتح الهاتف وتحدث مردفا: ايوه ... لع مش هجدر اجي انهارده .. انتي ناسيه اني عريس ولا اي ... يلا سلام دلوجتي

اغلق فهد الهاتف فنظرت بدر اليه وتحدثت مردفه: انت كنت بتكلم واحده مين وبتجولها انك عريس
فهد بضيق: واحده صاحبتي
بدر بفزع: واه انت مصاحب بنات بس اكده حرام مينفعش تصاحب بنات
فهد : لع عادي الولاد ممكن يصاحبوا بنات
بدر : بجد يعني انا ممكن اصاحب ولاد عادي

القي فهد المشط ثم تظر اليها بضيق وخرج من الغرفه اما في مكان اخر جلست هي علي الفراش تبكي بشده وهي تتحدث مردفه: بكرهك يا فهد روحت اتجوزت وسيبتني وكمان مش عايز تيجي تشوفني

قاطعها صوت حاد مردفا: علشان هبله فهد اتجوز بنت عمه ودي بجت نصيبه خلاص ارضي بالامر الواقع يا بهيره
بهيره ببكاء مردفه: بس يا ماما هو جالي انه هيتجوزني
الام: ومتجوزكيش واتجوز بنت عمه خلاص بجا يا بهيره انسيه وشوفي حياتك اصلا ال بتعمليه دا غلط يا بنتي انسيه هلشان خاطري يا بهيره مش عايزه مشاكل يا بنتي مع عيله الشرجاوي
بهيره ببكاء: هحاول والله يا ماما ادعيلي

اما عند فهد جلس الجميع علي طاوله الفطور فتحدث منصور مردفا: تي ال عمل في ايدك اكده

نظر فهد الي بدر ثم تحدث مردفا: انا اتعورت لوحدي اكده معرفش حوصلت ازاي

ابتسمت بدر بسعاده فتحدثت عزه: انا هروح اشتري شويه حاجات وازور اختي
بدر بسعاده: بجد يا ماما هنمشي
عزه بحده: انا لوحدي ال همشي انتي هتجعدي اهنيه مع فاطمه
بدر بضيق: لع هاجي معاكي
عزه بزعيق: جولت هتجعدي اهنيه في اي ملامي مبجاش يتسمع وبعدين انتي متجوزه دلوجتي المفروض تستأذني فهد جبل اي حاجه
بدر بحزن: هو هيوافج .. مشانت موافج
فخد بضيق: ايوه روحي المكان ال يعجبك
عزه بحده: لع مش هاخدها معايا في مكان خليها اهنيه يا تخدها انت تخرجها

القت عزه كلماتها ثم خرجت من البيت وخلفها منصور ايضا وفاطمه فجلست بدر بحزن شديد مردفه ثم صعدت الي غرفتها فلحقها فهد ووجدها جالسه تشاهد مسلسل تليفزيوني وتبكي بشده فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: اهدي وبطلي عياط
بدر ببكاء: ماما بجت تكرهني هي كمان ومل الناس بتكرهني
فهد: محدش بيكرهك وبطلي عياط بجا!
بدر ببكاء: انا عايزه ابن زي ال في التلفزيون دي

نظر فهد الي الشاشه ثم تحدث بخبث: بجد
بدر: ايوه

اقترب فهد منها اكثر ثم قبلها علي عنقها فنظرت بدر اليه بدهشه ولكن لم بعطيها فهد فرصه للحديث ثم اقترب مءه اخري وقبلها علي شفتيها برقه وحذر شديد ثم حملها ووضعها علي الفراش وبدأت لمساته عليها حتي جعلها تستسلم له نهائيا واصبحت زوجته شرعا لم يعلم فهد ان بفعلته هذا ستجلب له مسؤوليه لم يتحملها وفي المساء استيقظ فهد بتثاقل ثم نظر الي هاتفه فوجد بعض الرسائل وعندما فتحها انصدم واخذ قمبصه ولبسه علي عجاله وذهب بسرعه ووووووو
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا 
التنقل السريع