القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الفهد كاملة بقلم نور الشامي

رواية عشق الفهد كاملة بقلم نور الشامي
أعلنت الكاتبة نور الشامي منذ أيام عن بدأ نشر روايتها الجديدة رواية عشق الفهد
التي تعود بها لنشر الروايات بعد أن نشرت آخر روايتها رواية (اغتصاب ولكن
التي حققت نجاحًا كبيرًا جدًا

وها هو موعدنا مع رواية أخرى لتواصل هذا النجاح وهذه الرواية هي رواية عشق الفهد
التي بدأت في نشرها ونشرت عدة حلقات منها.

فصول رواية عشق الفهد للكاتبة نور الشامي

رواية عشق الفهد كاملة بقلم نور الشامي

  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي : اضغط هنا 
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل السادس 6 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل السابع 7 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل التاسع 9 بقلم نور الشامي : اضغط هنا
  • لقراءة رواية عشق الفهد الفصل العاشر 10 بقلم نور الشامي : اضغط هنا

رواية عشق الفهد الحلقة الأولى كاملة بقلم نور الشامي 

الفصل الاول
عشق الفهد

نظر اليها بغضب شديد وهي تلعب ببعض العاب الاطفال ثم نظر لوالده وتحدث مردفا: واه واه واه بجا عايزيني انا اتجوز الهبله دي مستحيل فهد الشرجاوي يتجوز الهبله دي
نظرت والدتها اليه بحزن شديد ثم تحدثت ببعض القوه مردفه : اي يا حج منصور اكده ابنك هبعرف يتعامل مع بنتي كيف وهو اصلا رافض يتجوزها
فهد بغضب: مش هتجوز واحده هبله مهما حوصل بنتك عايزه تروح مستشفي الامراض العقليه مش تتجوز روحوا عالجوها الاول وبعدين و

وفجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه ثم تحدث منصور بغضب مردفا: اوعي اسمعك تجول اكطه علي بنت عمك مره تانيه فاهم وهتتجوزها غصب عنك يا اكده يا اما جسما بالله العظيم لا انت ابني ولا اعرفك وهعمل عزاك وهجول للبلد كلها ان ابني فهد ااالشرجاوي مات
انصدم فهد من كلام والده فلأول مره يصفعه وتحدث معه بهذه الطريقه فأخفض فهد رأسه وتحدث بهدوء شديد عكس البركان الذي بداخله مردفا: حاضر يا ابوي ال تطلبه هنفذه ... انا اسف يا مرت عمي وصدجيني هتجوز بدر وهخلي بالي منها ومش هضايجها خالص
عزه بشك: وانا هصدجك يا فهد ان شاء الله جوازكم كمان يومين لحد ما نحضر كل حاجه للجواز
فهد في نفسه: وهي الهبله دي هتعوز اي غير شويه لعب من بتوعها مجنونه
منصور بحده: واجف تعمل اي روح هات لبنت عمك فستان الفرح وحضر كل حاجه علشان نعمل احسن فرح اهنيه يلا
فهد بضيق: حاضر

القي فهد كلماته وذهب فدخلت عزه ومعها منصور الي غرفه بدر وعندما رأتهم نهضت بسرعه وتحدثت بسعاده مردفه: ماما شوفتي عملت اي بالمكعبات شوفت يا عمو انا بجيت شاطره وبعرف اعمل بيت كبير جوووي
عزه بدموع: انتي اشطر واحده في الدنيا مش كان نفسك تلبسي فستان ابيض زي ال شوفتيه في التليفزيون يا جلبي
بدر بحزن طفولي: ايوه يا ماما بس انتي جولتيلي هجيبلك ومجبتيش حاجه
منصور بابتسامه: انا بعت فهد يجيبلك احلي فستان ابيض يا جلبي ومش بس كده لع انا هعملك فرح كبير زي ال شوفتيه في التليفزيون
بدر بسعاده: بجد يا عمي ايوه بس لع اكده فاضل العريس زي ما شوفت في الفيلم
منصور: فعلا .. لازم عريس اي رأيك في فهد

تبدلت ملامح وجه بدر من السعاده الي الخوف ثم تحدثت مردفه: لع فهد وحش علطول يزعجلي لع لع هو بيجول عليا هبله
عزه بضيق: اهدي يا جلبي هو بيهزر معاكي دا بيحبك جوي متخافيش منه

عند فهد كان يقف في احدي المحلات الكبري الموجوده في الصعيد ينظر الي فساتين الزفاف فأقتربت منه احدي الفتيات وتحدثت مردفه: اهلا يا فهد بيه نورتنا حضرتك تطلب اي
فهد بضيق: عايز فستان فرح يكون بسيط

اشارت الفتاه لأحدي الفساتين ولكن لم يعجب فهد فظل ينظر لجميع الفساتين حتي وقع نظره علي فستان زفاف بسيط يشبه فستان سيندريلا فتحدث بضيق مردفا: مع انك متستاهليش بس مش مهم
ثم طلب من الفتاه ان تأتي بهذا الفستان وفي المساء وصل فهد الي البيت ثم صعد الي غرفه بدر فوجدها نائمه وتغطي وجهها فنظر اليها بسخريه ثم القي الفستان علي الكرسي وجاء ليذهب ولكن سمع صوت همس فأقترب منها وازاح الغطاء فوجدها تلعب علي جهاز التابليت وعندما وجدته انفزعت من مكانها وتحدثت بخوف مردفه: معملتش حاجه والله
فهد بضيق: هو انا جولتلك انك عملتي حاجه
بدر: تعالي العب معايا علشان انا بخسر بدل ما انت واجف اكطه ملكش لازمه زي ما عمي بيجول
فهد بحده: انا ال مليش لازمه وانتي ال حلوه جووي صحيح انا بتكلم مع واحده مجنونه زيك لييه
بدر بدموع وخوف: انا مش مجنونه متجولش عليا اكده انا مش مجنوه انت ال مجنون
فهد بغضب: لع انتي مجنونه ودي الحجيجه انتي عندك خلل في عجلك وهتفضلي طول حياتك اكده هبله انتي مينفعش تهيشي معانا اصلا مكانك مستشفي الامراض العقليه مع المجانين انتي ولا ينفع تتجوزي ولا زفت ولولا ابوي هيتبرا مني مستحيل كنت افكر اتجوز مجنونه زيك مش عارف هعرف اتعامل معاكي ازاي كان يوم اسود يوم ما جيتي علي الدنيا وشوفنا وشك

تجمعت الدموع في عيون بدر وظلت تبكي بشده ثم ركضت من الغرفه وهي تصرخ بأسم والدتها فركض فهد خلفها وتحدث بصراخ مردفا: تعالي اهنيه حولتلك راايحه فين
بدر ببكاء وصراخ: ماااامااااا تعالي الحجيني فهد بيجول عليا مجنونه ماااااامااااا

استيقظ الجميع علي صوت بدر فركضت ناحيه والدتها وتحدث بأنهيار شديد مردفه: انا مش مجنونه يا ماما هو بيجول عليا اكده ليه حراام عليه انا مش مجنونه بالله عليكي جوليلوا اني مش مجنونه
عزه بدموع: انتي مش مجنونه يا بنتي جطع لسان ال يجول عليه اكده
بدر ببكاء شديد: فهد بيجول عليا اكده اني مجنونه ومينفعش اعيش معاكم

نظر منصور الي فهد بغضب شديد ثم تحدث بغضب مردفا: انت حقير ووسخ ومش هتتغير انا معرفتش اربيك ورحمه اخوي وامك ال عمري ما حلفت بيهم كدب لهكتب كل فلوسي بأسم بنت عمك وانت ملكش ولا مليم غير لما تتجوز بدر ويعدي علي جوازكم سنه ولو عرفت انك عملتها وحش مره جسما بالله مش هتاخد مليم
انصدم فهد من كلام والده ثم تحدث بغضب مردفه: انت بتعمل اكده علشان خاطر المجنونه دي ثم اقترب منها ومسك يديها وتحدث بغضب مردفا: انا بكرهك يا بدر بكرهك


وفجأه دفعها فهد بشده فوقعت من علي درجات السلم وووووووو

رواية عشق الفهد الحلقة الثانية 2 كاملة بقلم نور الشامي 



الفصل الثاني

عشق الفهد


انصدم الجميع عندما وجدوا بدر تقع من علي درجات السلم فصرخت عزه ونزلوا الي الاسفل وحمل منصور بدر وصعدوا الي غرفتها ثم طلبوا الطبيب وبعد فتره قصيره وصل الطبيب وفحصها واخبرهم ان الحاله بسيطه فقط بعض الكدمات في قدميها وتحتاج الي بعض الراحه فدخل فهد وتحدث بضيق مردفا: انا ... انا اسف يا مرت عمي
نظرت عزه اايه بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: دا وعدك يا فهد اومال لما تتجوز بنتي هتعمل فيها اي هتجتلها
فهد بضيق: والله مكنش جصدي هي وجعت من علي السلم غصب عني
منصور بغضب: فرحك بكره حضر نفسك وامشي من اهنيه براا يلا مش عايز اشوف وشك جدامي

نظر فهد اليهم بضيثظق ثم خرج من الغرفه فتحدثت عزه بقلق مردفه: انت شايف ان الجوازه دي هتنفع يا حج انت شايف فهد بيعامل بدر كيف والبنت محتاجه معامله خاصه
منصور: فهد لازم يتجوز بدر علشان هو كمان يتربي انا متأكد انه هيحبها وان هي كمان هتبطل تخاف منه
عزه بقلق: ربنا يستر

في صباح اليوم التالي استيقظت بدر وخرجت من غرفتها وخي تمسك بيديها عروسه باربي وتنظر الي الجميع بأستغراب حتي وجدت والدتها فتحدثت بابتسامه مردفه: ماما الناس كلها بتجري اكده ليه هما بيلعبوا
عزه بابتسامه: لا يا جلبي انهارده فرحك هتلبسي فستان ابيض زي ما كنتي عايزه
بدر بسعاده: بجد يعني انا هبجي عروسه وهلبس فستان هو فين يا ماما

ابتسمت عزه لها ثم مسكت بديها ودخلوا الي احدي الغرف فوجدت بدر فستان زفاف رائع يشبه فستان سيندريلا فأقتربت منه وتحدث بسعاده مردفه: ماما دا بتاعي بجد حلووو جووي يلا علشان البسه يلا
دخلت احدي الفتيات ثم تحدثت بابتسامه مردفه : ايوا بجا اخيرا بنت عني الحلوه هتتجوز وهتتجوز اخوي كمان
بدر بسعاده : فاطمه شوفتي الفستان الحلو بتاعي تعالي لبسهولي يلا
عزه بابتسامه: فاطمه ساعدي بنت عمك ولبسيخا الفستان عايزاها زي الجمر
فاطمه: حاضر يا مرت عمي روحي انتي بس وانا هخليها احلي من الجمر كمان

ابتسمت عزه لهم ثم خرجت من الغرفه اما غي غرفه فهد ظل جالس علي الفراش امام جهاز اللاب توب الخاص به يشاهد فيلم اجنبي حتي دخل عليه والده وتحدث بعصبيه مردفا: في عريس يوم فرحه يجعد اكده اصجابك كلهم تحت مين هيضايفهم اختك
فهد بسخريه : جاين يباركولي علي جوازي ببنت اخوك الهبله
منصور بغضب: فهد الزم حدودك علشان انا زهجت منك ومن تصرفاتك ودا اخر تحذير ليك جوزم البس هدومك علشان شويه والمأذون هيجي وبنت عمك هتحضر كتب الكتاب
فهد بدهشه : وليه بجا من امتي والبنات عندنا بيحضروا كتب الكتاب
منصور بحده : انا حر من دلوجتي يلا ربع ساعه وتكون محضر نفسك

القي منصور كلماته وذهب فأغلق فهد اللاب توب ثم نهض من علي الفراش وابدل ملابسه وخرج فوجد اصدقائه وصديفه المقرب عصام ثم تحدث مردفا: مبروك يا عريس عجبالنا يارب
فهد يسخريه: يااارب اخويا

جلس فهد مع اصدقائه يتحدثون حتي سمعوا صوت زغاريط ووصول المأذون والشهود فنزلت بدر وهي ترتدي فستان الزفاف وتغطي وجهها وبجانبها فاطمه وعزه ثم نزلوا وجلسوا جميعا وبدأ الماذون في اجراءات كتب الكتاب فشعرت بدر بالضيق وازاحت الطرحه من علي وجهها فأنصدم الجميع من شده جمالها وتحدث احدي اصدقاء فهد مردفا: واه واه واه هو في جمال اكده
نظر فهد اليها بصدمه فلم بتوقع ان تطون جميله بهذا الحد ثم الي صديقه بغضب واقترب منها ووضع الطرحه مره اخري علي وجهها ثم تحدث بحده مردفا: فااطمه خوديخا واطلعوا علي فوج يلا
فاطمه بتوتر: حاضر يا اخوي

اخذت فاطمه بدر وصعدوا الي غرفه فهد فأبتسمت عزه بخبث وتم كتب الكتاب وذهب الجميع فتحدث منصور مردفا: فهد انت عارف وضع بنت عمك زين علشان اكده عايزه معامله خاصه
فهد بتفهم وضيق: فااهم يا ابوي فاهم انا طالع تصبح علي خير

القي فهد كلماته وصعد الي غرفته فوجد بدر تقف امام المرأه تنظر لفستانها بسعاده ظل فهد واقفا قرابه الخمس دقائق يتأملها وينظر اليها بأنبهار حتي فاق من شروده علي صوتها وهي تتحدث بخوف مردفا: انت جاي اهنيه ليه
دخل فهد واغلق الباب ثم تحدث بسخريه مردفا: مش جالولك اني العريس خلاص احنا اتجوزنا
بدر بخوف: يعني اي اتجوزنا مش فاهمه مش انا لبست عرويه وانت عريس وخلاص اكده
فهد بأستهزاء: لع يا حلوه مش خلاص اكده لسه فاضل حاجات كتير جوووي انتي مش ناويه تغيري الفستان دا ولا هتفضلي بيه اكده طول العمر
بدر بحزن: انت هتاخده تاني
فهد: لع بس هتنامي اكده يعني
بدر بابتسامه: بجد طيب يلا ساعدني علشان انا مش بعرف البس لوحدي

اقترب فهد بضيق ثم وقف خلفها ومسك سحاب الفستان وبحركه واحده اصبح علي الارض فأقترب منها اكثر بعدم وعيي ثم قبلها علي عنقها فألتفتت بدر وتحدثت مردفه: هلبس اي مينفعش انام اكطه عيب
نظر فهد اليها اكثر وهي تتحدث ثم اقترب منها مره اخري والتهم شفتيها في قبله عنيفه حاولت بدر الابتعاد عنه ولكن لم تستطع حتي نجحت وابعدته بقوه وتحدثت بصراخ مردفه: ابعد عني انت وحش بتعمل اكده لييه ملكش دعووه بيا
فهد بحده: لع ليا انتي مرتي مليش صالح اذا مجنونه ولا لع انا عايز اخد حجي منك انهارده
بدر بعدم فهم: انت ال مجنون ملكش صاالح بيا بجا

اقترب منها فهد بعصبيه ثم سحبها بقوه ودفعها علي الفراش وتحدث بغضب،شديد مردفا: انتي مررتي وهعمل اي حاجه مش ذنبي انك مجنونه
بدر بصراخ: انت ال مجنووون انت ال مجنون انت مش انا .. انا مش مجنونه

وفجأه نهضت بدر من علي الفراش ومسكت احدي السكاكين ووجهتها تجاه فهد وووو

رواية عشق الفهد الحلقة الثالثة 3 كاملة بقلم نور الشامي 



الفصل الثالث

عشق الفهد


ابتسم فهد بسخريه ثم تحدث مردفا: اجتليني عادي واهه يدخلوكي بعدها مستشفي ابمجانين ونخلص منك
القي فهد كلماته وتقدم ناحيتها بسرعه بالغه وفجأه ضربته بدر بالسكين في يده فصرخ فهد وبدأت يده تنزف فنظرت بدر اليه بخوف شديد والقت السكين ثم تحدثت مردفه: والله مكنش جصدي والله العظيم انا اسفه
فهد بألم: اااه انا عارف انها جوازه سودا
بدر ببكاء : انت هتموت ايدك فيها دم خلاص هتموت
فهد بألم وحده: الله يخربيتك عايزانا اموت كمان جبر يلمك انتي
بدر ببكاء: هنعملوا اي دلوجتي لو حد دخل هيشوفك وانت اكده ويجولوا اني جتلتك وهيعدموني بالله عليك استخبي

نظر فهد اليها بغضب شديد ثم نهض من مكانه وفتح الخزانه واخذ قميص لديه ثم مزقه وربط يده به وتحدث بغضب مردفا: اتزفتي البسي اي حاجه بدل ما انتي واجفالي اكده ونامي
بدر ببكاء: انا مبعرفش البس لوحدي

تنهد فهد بغضب ثم فتح الخزانه مره اخري واخرج منها بجامه قطنيه مريحه واقترب منها وساعدها في ارتدائها حتي نجح ثم مدد علي الارض واغمض عيونه فجلست بدر علي الفراش تنظر اليه بضيق شديد ثم تحدثت بخوف مردفه: فهد .. فهد انت نمت
فهد بحده: عايزه اي انا تعبان وعايز انام
بدر بخوف: انا بخاف انام لوحدي اطلع نام جمبي علي السرير
فهد بضيق: ما انا خايف اجي انام جمبك تضربيني بالسكينه في جلبي المرادي
بدر بدموع: انا اسفه بس تعالي نام جمبي انا بخاف

نهض فهد من مكانه ثم نام بجانبها علي الفراش فتحدثت بدر بابتسامه مردفه: تصبح علي خير
لم يرد عليها فهد واكتفي بابتسامه ساخره تعبر عن مدي غضبه وضيقه وبعد دقائق بسيطه غفت بدر في نوم عميق اما في الصباح الباكر استيقظ فهد ودخل ليأخذ حمام بارد ثم ربط يده بشاش نظيف وارتدي ملابسه وخءج فوجد عزه غي المطبخ مع الخدم تحضر طعام الفطور وعندما رأته تحدثت بفزع مردفه: واه واه واه مالها ايدك يا ابني اي ال حوصلها
فهد بسخريه: ابجي اسألي بنتك لما تصحي هي ال عملت فيا اكده
عزه بحده: ازاي تعمل اكده انا هتصرف معاها ال عملته دا كان ممكن يجتلك لا قدر الله
فهد بضيق: عادي يا مرت عمي كبري دماغك انا رايح اجري واعمل شويه رياضه لحد ما تحضروا الفطار

القي فهد كلماته ثم خرج فصعدت عزه الي عرفه بدر ووجدتها نمشط شعرها فتحدثت بعصبيه مردفه: انتي اي ال عملتيه دا
بدر بدهشه: انا معملتش حاجه والله صدجيني
عزه بعصبيه: اي ال عملتيه في جوزك دا انتي اتجننتي كنتي هتجتليه انا في الاول كنت بسكت علي تصرفاتك لكن دلوجتي لع فهد جوزك ولازم تعامليه زين وتحترميه

ادمعت عيون بدر ثم تحدثت ببكاء مردفه: مكنش جصدي والله يا ماما بس هو احسن علشان بيجول عليا مجنونه وهضربه تاني بالسكينه لو جال اكده
نظرت عزه اليها بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: لو عملتي اكده تاني مش هكلمك طول عمري وهمشي من اهنيه واسيبك تجعدي لوحدك فاااهمه
دخل فهد علي صوت صراخ عزه ووجد بدر تبكي بشده فأقترب فهد منها وتحطث بضيق مردفا: نرت عمي معلش روحي انتي دلوجتي وانا هتصرف
نظرت عزه اليها بضيق ثم خرجت من الغرفه فأقترب فهد منها وتحدث مردفا: اهدي يا بدر اهدي
بدر ببكاء شديد: ماما هتسيني وتمشي هي جالتلي اكده هتمشي وتسيبني لوحدي متخليهاش تسيبني انا اسفه انا اسفه مش هعمل حاجه تاني والله العظيم بس جولها متسبنيش

اقترب فهد منها اكثر واحتضنها بقوه ثم تحدث بضيق مردفا : مش هتسيبك والله خلاص متعيطيش
بدر ببكاء: بجد اوعدني انك هتخليها متسبنيش لوحدي اهنيه
فهد : اوعدك اهدي بجا علشان مفيش عروسه تعيط اكده

مسحت بدر دموعها ثم تحدثت مردفه: سرحلي شعري بجا
مسك فهد المشط وبدأ في تمشيط شعرها حتي قاطعه رنين هاتفه ففتح الهاتف وتحدث مردفا: ايوه ... لع مش هجدر اجي انهارده .. انتي ناسيه اني عريس ولا اي ... يلا سلام دلوجتي
اغلق فهد الهاتف فنظرت بدر اليه وتحدثت مردفه: انت كنت بتكلم واحده مين وبتجولها انك عريس
فهد بضيق: واحده صاحبتي
بدر بفزع: واه انت مصاحب بنات بس اكده حرام مينفعش تصاحب بنات
فهد : لع عادي الولاد ممكن يصاحبوا بنات
بدر : بجد يعني انا ممكن اصاحب ولاد عادي

القي فهد المشط ثم تظر اليها بضيق وخرج من الغرفه اما في مكان اخر جلست هي علي الفراش تبكي بشده وهي تتحدث مردفه: بكرهك يا فهد روحت اتجوزت وسيبتني وكمان مش عايز تيجي تشوفني
قاطعها صوت حاد مردفا: علشان هبله فهد اتجوز بنت عمه ودي بجت نصيبه خلاص ارضي بالامر الواقع يا بهيره
بهيره ببكاء مردفه: بس يا ماما هو جالي انه هيتجوزني
الام: ومتجوزكيش واتجوز بنت عمه خلاص بجا يا بهيره انسيه وشوفي حياتك اصلا ال بتعمليه دا غلط يا بنتي انسيه هلشان خاطري يا بهيره مش عايزه مشاكل يا بنتي مع عيله الشرجاوي
بهيره ببكاء: هحاول والله يا ماما ادعيلي

اما عند فهد جلس الجميع علي طاوله الفطور فتحدث منصور مردفا: تي ال عمل في ايدك اكده
نظر فهد الي بدر ثم تحدث مردفا: انا اتعورت لوحدي اكده معرفش حوصلت ازاي
ابتسمت بدر بسعاده فتحدثت عزه: انا هروح اشتري شويه حاجات وازور اختي
بدر بسعاده: بجد يا ماما هنمشي
عزه بحده: انا لوحدي ال همشي انتي هتجعدي اهنيه مع فاطمه
بدر بضيق: لع هاجي معاكي
عزه بزعيق: جولت هتجعدي اهنيه في اي ملامي مبجاش يتسمع وبعدين انتي متجوزه دلوجتي المفروض تستأذني فهد جبل اي حاجه
بدر بحزن: هو هيوافج .. مشانت موافج
فخد بضيق: ايوه روحي المكان ال يعجبك
عزه بحده: لع مش هاخدها معايا في مكان خليها اهنيه يا تخدها انت تخرجها

القت عزه كلماتها ثم خرجت من البيت وخلفها منصور ايضا وفاطمه فجلست بدر بحزن شديد مردفه ثم صعدت الي غرفتها فلحقها فهد ووجدها جالسه تشاهد مسلسل تليفزيوني وتبكي بشده فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: اهدي وبطلي عياط
بدر ببكاء: ماما بجت تكرهني هي كمان ومل الناس بتكرهني
فهد: محدش بيكرهك وبطلي عياط بجا!
بدر ببكاء: انا عايزه ابن زي ال في التلفزيون دي

نظر فهد الي الشاشه ثم تحدث بخبث: بجد
بدر: ايوه

اقترب فهد منها اكثر ثم قبلها علي عنقها فنظرت بدر اليه بدهشه ولكن لم بعطيها فهد فرصه للحديث ثم اقترب مءه اخري وقبلها علي شفتيها برقه وحذر شديد ثم حملها ووضعها علي الفراش وبدأت لمساته عليها حتي جعلها تستسلم له نهائيا واصبحت زوجته شرعا لم يعلم فهد ان بفعلته هذا ستجلب له مسؤوليه لم يتحملها وفي المساء استيقظ فهد بتثاقل ثم نظر الي هاتفه فوجد بعض الرسائل وعندما فتحها انصدم واخذ قمبصه ولبسه علي عجاله وذهب بسرعه ووووووو

رواية عشق الفهد الفصل الرابع بقلم نور الشامي 

الفصل الرابع
عشق الفهد

ذهب فهد بسرعه حتي وصل الي بيت كبير وعندما دخل تحدثت والدت بهيره ببكاء شديد مردفه: بنتي بتموت يا فهد

نظر فهد اليها بضيق ثم صعد الي غرفه بهيره فوجدها ممدده علي الفراش ووجهها شاحب ومرهق ويديها مربوطه بشاش فأقترب منها وجلس امامها ثم تحدث بضيق مردفا: الف سلامه عليكي يا بهيره

فتحت بهيره عيونها ثم تحدثت بدموع مردفه : انا هونت عليك تسيبني اكده
فهد بضيق: بهيره انتي عارفه اننا اطلجنا خلاص يعني اكده مبجاش لينا علاقه ببعض مينفعش اننا نتجابل اصلا بس انا بشوفك علشان انتي ال كنتي عايزه اكده
بهيره ببكاء: انا لسه بحبك ومش جادره اعيش من غيرك رجعني يا فهد وانا موافجه اعيش مع بنت عمك والله وهعاملها زين وهعملها كل ال هي عايزاه بس رجعني
فهد بضيق: لع مينفعش انا مينفعش اتجوز اتنين كفايه عليا بدر وال بتعمله وكمان ابوي ومرت عمي مش هيوافجوا
بهيره ببكاء: مستعده ابجي خدامه عندك والله بس بالله عليك رجعني ليك
فهد بحده: هو انتي طول عمرك عايزه تبجي اكده توافجي علي الذل وتسكتي يا بهيره فكري في مصلحتك شويه مينفعش تفضلي هبله اكده خو انا ربنا واعدني بالهبل بس كنت بخونك وكنتي موافجه كنت بعاملك زي الزفت وكنتي موافجه انا عارف اني غلطان معاكي وطلجتك علشان انتي عايزه اكده وعلشان انا فعلا ظلمتك بهيره فكري في نفسك بجا
بهيره بصراخ وبكاء: انت نفسي انا بحبك انت معرفتش اعيش من غيرك حاولت كتير جووي بس معرفتش
فهد بضيق: مجدرش اتجوز اتنين حلي بالك من نفسك يا بهيره واتأقلمي علي الوضع دا اشتغلي ورتبي حياتك علي اكده انا همشي

القي فهد كلماته وذهب فجلست بهيره تبكي بشده اما عند فهد وصل الي البيت في الساعه السادسه صباحا فوجد بدر بدأت في الاستيقاظ ونظرت اليه بنعاس مردفه: انت واجف اكده ليه بتخوفني
فهد بضيق: بدر اي حاجه بتوحصل اهنيه في الاوضه اوعي تجوليها لحد علشان اكطه غلط
بدر بعدم فهم: ازاي مش فاهمه جصدك

اقترب فهد منها ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا: بصي يا حبيبتي اي واحد وواحده بيتجوزوا مينفعش حد يعرف اي ال بيوحصل بينهم وانتي شاطره وذكيه ومش هتجولي لحد صوح
بدر بسعاده : بجد يعني انا ذكيه
فهد: طبعا بس علشان تبجي ذكيه لازم متجوليش لحد علي حاجه
بدر بسعاده: ايوه مش هجول لحد خالص علشان انا ذكيه
فهد بضحك: اخا يلا جومي بجا علشان تاخدي شاور
بدر: ماشي هحول لماما تيجي علشان تساعدني
فهد بفزع: لع مينفعش انا جوزك دلوجتي يبحي انا ال هساعدك
بدر بأحراج: لع عيب مينفعش اكده غلط
فهد: لع يا حبيبتي مفيش حاجه اسمها غلط او عيب بين اي اتنين متجوزين عادي يلا ادخلي وانا هاجي دلوجتي اساعدك

دخلت بدر الي الحمام فأغلق فهد باب الغرفه جيدا حتي لا يستطيع احد الدخول الي الغرفه ثم دخل الي الحمام مره اخري وساعد بدر وبعد فتءه من الوقت خرج فهد وبدر فأكد عليها فهد ان لا تخبر احد حتي تبقي ذكيه اما في الاسفل جلست عزه بضيق مردفه: تفتكر ان فهد هيعرف يتعامل مع بدر يا منصور
منصور بابتسامه: متجلجيش يا عزه هيعرف يتعامل معاها ان شاء الله
عزه بضيق: منصور كنت عايزه اتكلم معاك في حاجه مهمه فهد مش هيعرف يتعامل مع بدر كزوجه ولا هيكون عنده ابن احنا كنا عايزينه يتجوزها علشان يخلي باله منها بس اكده احنا هنظلمه هو من حقه يتجوز ويخلف ولازم يتجوز تاني
منصور بحده: لع كفايه عليه اكده اتجوز بهيره وبهدلها معاه وخلاص بدر نصيبه وملوش جواز تاني
عزه بضيق: لع يا منصور اكده انت بتظلمه مينفعش نحرمه من انه يكون عنده ولد

جاء منصور ليتحدث فقاطعه صوت والدت بهيره مردفه: وانا معاك يا حج منصور

انصدم منصور وعزه عندما وجدوا والدت بهيره فتحدثت عزه مردفه: اتفضلي يا حجه
الام: يا حجه عزه انا جايه علشان خاطر بنتي خلي فهد يرجعها ليه بنتي تعبانه جوي

نظرت عزه ااي منصور وجاءت لتتحدث فقاطعها صوت فهد الحاد وهو يتحدث مردفا: مش موافج انا مجدرش اتجوز اتنين
عزه بضيق: اتجوزها يا ابني وهي موافجه علي اي حاجه
فهد بضيق: مجدرش يا يا حجه مجدرش انجوز اتنين كفايه عليا بدر لو سمحتي خلي بهيره تشوف حياتها بعيد عني

نظرت الام اليهم بحزن وذهبت فنزلت بدر وهي تركض علي درجات السلم بطفوليه ثم قبلت والدتها وعمها فتحدثت عزه بابتسامه: انتي كويسه يا جلبي
بدر بابتسامه: ايوه يا مامت وفهد جاليانه هيوديني البحر كمان
عزه بدهشه: بحر اي يا فهد
فهد ببرود: هروح اسكندريا علشان عندي هناك شغل مهم جوي وهاخد بدر معايا
منصور بحده: ازاي يعني
فهد ببرود: زي الناس مش دي مرتي مجدرش اسيبها اهنيه لحالها هاخدها معايا مش جولتولي لازم احلي بالي منها وتبجي مسوؤله مني صوح
عزيزه : بس ..

قاطعها منصور مردفا: خلاص يا عزه سيبيه هي مسوؤله منه فعلا

ابتسم فهد بخبث ثم طلب من الخادمه ان تحضر الحقائب وفي المساء خرج فهد ومعه بدر واستقلوا السياره وذهبوا ظلت بدر تنظر اليه وهو يقود سيارته فانتبه فهد اليها وتحدث مردفا : في اي عاد هتفضلي اكده كتير
بدر بضيق: انا جعانه جوي وانت مجيبتليش اي واكل
فهد بضيق: نسيت خلاص لو عدينا علي اي مطعم دلوجتي هجيبلك واكل

نظرت بدر الي الطريق فتحدثت بخوف مردفه: الشارع لونه اسود
فهد: الطريج دا بيبجي اكده شويه وهنطلع علي النور دلوجتي و

وفجأه فرمل فهد فجأه عندما وجد جزع شجره كبير علي الارض فأوقف السياره ونزل وفجأه وجد رجلين امامه واخر يسحب بدر من السياره وووو
يتبع ..

رواية عشق الفهد الفصل الخامس 5 كامل مكتوب بقلم نور الشامي 

الفصل الخامس
عشق الفهد

انصدم فهد عندما وجد شخص يسحب بدر وشخصين امامه وبيديهم عصا كبيره فتحدثت بدر بخوف مردفه: سيبوني ... فهد مين دول هيجتلونا
فهد بغضب: سيب ايديها انتوا مين وجاين منين

تحدث احدي الاشخاص مردفا: طلع ال في جيبك وسيبلنا الحلوه دي عايزينها

نظر فهد الي بدر ثم اخرج كل ما لديه من نقود وتحدث ببرود مردفا: حلو اكده خدوها بجا اهه هتريحوني منها

نظروا اليه المجرمين ثم تحدث احدهم مردفا: خلاص يلا روح شوف طريقك وعلشان واجبك دا مش هناخد منك العربيه

ابتسم فهد ثم ركب سيارته وسط خوف بدر وبكاءها وانطلق بها فأقترب الرجال من بدر وتحدث احدهم بخبث مردفا: اسهل سرقه شوفناها لا وكمان خدنا الحلوه دي
بدر ببكاء وخوف: سيبوني والنبي معملتش حاجه والله

اقترب احدهم منها وجاء ليضع يده عليها وفجأه سقط علي الارض اثر ضربه قويه بسياره فهد فأنفزع الجميع ونزل فهد من سيارته وسحب بدر وبدأ في ضرب الشخصين بقوه حتي وقعوا فاقدين وعيهم علي الارض ثم نظر الي بدر وتحدث ببرود: روحت جيبتلك واكل وجيت لجيت مطعم جريب من اهنيه فجيبلك الواكل ال بتحبيه
بدر ببكاء: هما ماتوا انت سيبتيني اهنيه وانا خوفت جووي
فهد بضحك: ال خبطته بالعربيه دا شكله مات لطن الاتنين التانين الله اعلم المهم انا جيبلك بيتزا وفراخ مشويه
بدر بسعاده: بجد جيبتلي معاهم شيبسي
فهد: ايوه جيبت يلا بجا نكشي علشان احنا اتأخرنا

القي فهد كلماته ثم نظر اليهم بسخريه وركبوا السياره وذهبوا وبعد مرورو ثلاث ساعات وصل فهد وبدر الي احدي الشقق الفخمه في الاسكندريا وفور وصولهم ناموا وخلال الساعه الثانيه مساءا استيقظ فهد علي صوت بدر وهي تلعب ببعض الالعاب الطفوليه وهو ينظر اليها بغضب شديد فنظرت اليه بابتسامه وتحدثت مردفه: تعالي العب معايا انا بعمل العاب حلوه جووي تعالي يلا
فهد بغضب: هو انتي فاكراني مجنون زيك علشان اجي العب معاكي دي كانت جوازه سودا انا اي ال دبسني التدبيسه دي

ادمعت عيونها ثم تحدثت بخوف شديد مردفه: عايزه اروح لماما مش عايزه اجعد اهنيه انت وحش وبتعذبني وبتضربني
فهد بصراخ: لا فيه اهنيه ماما ولا بابا انا مش عارف اي ال خلاني اتجوز واحده زيك كله بسبب ابوي ال خلاني اتجوز واحده هبله انا مالي بنت عمي ولا بنت خالي ما تغوري من اهنيه وتريحيني منك بجا

القي فخد كلماته وذهب الي الحمام ليأخذ شتور ثم ارتدي ملابسه وخرج ولكن لم يجد بدر فبحث عنها في الغرفه بأكملها ولم يعثر عليها ايضا فأخذ هاتفه واتصل بعصام صديقه واخبره ان يأخذ او طائره ويأتي اليه فورا ثم نزل الي الاستقبال وتحدث بحده مردفا: المدام نزلت
الموظفه: تيوه يا فندم نزلت من عشر دقايق
فهد بعصبيه : انا اول ما جيت اهنيه جوولت اي جولت تمنعوها تنزل من غيري صوح. لا انا كلامي مش بيتسمع

جاء المدير علي صوت فهد وتحدث مردفا: اهدي يا فهد بيه وقولنا اي المشكله
فهد بعصبيه: حسابي معاكم لما ارجع وعايز ناس يدوروا علي بدر في كل مكان يلا

القي فهد كلماته وخرج بسرعه فتحدث المدير مردفا: فهد الشرقاوي دا ابن صتحب الاوتيل ال انا وانتي بنشتغل فيه فعلشان نفضل هنا لازم ننفذ اوامره
الموظفه: حاضر يا فندم

اما عند فهد ظل يبحث عن بدر في كل مكان حتي ذهب الي احدي الشواطئ القريبه من الاوتيل ظل يبحث فيه حتي وجد بدر جالسه علي الرمل وتلعب به وهي تبكي بشده فتنهد بأرتياح واقترب منها وجلس بجانبها ثم تحدث بابتسامه مردفا: حلو جووي البيت ال بالرمل دا

نظرت بدر اليه بعيون باكيه ولم ترد عليه فمسك يديها وقبلها وتحدث بضيق مردفا: انا اسف مكنش جصدي اضايجك بس انا لما بصحي من النوم ببجي متعصب اكده سامحيني
بدر ببكاء: انا مش مجنونه بلاش تجول عليا اكده تاني بالله عليك انا مش مجنونه هما الناس كلهم بيجولوا عليا مجنونه معرفش ليه وانا مش بعملهم حاجه علشان يجولوا عليا اكده
فهد بضيق: انتي مش مجنونه هما ال مجانين انا اسف مش هجول تاني اكده يلا تعالي ننزل البحر
بدر بسعاده: بجد والله هننزل بس انا خايفه منه

مسك فهد يديها ثم قبلها وحملها وظل يركض بها حتي وصل الي البحر ونزل وهو يحملها فأبتسمت بدر بسعاده فنظر فهد الي عيونها لأول مره يلاحظ روعه وجمال عيونها البنيه ثم بدأ يردد كلمات الاغنيه وهو يمسك بيديها مردفا

""انا تاجك وسلطانك وتحت امر معاليكي ... انا تايه لقي العنوان .... انا حارس علي بابك تصحي تلاقيني قدامك انا جنبك في كل مكان ... انا كاتم لأسرارك انا بيتك انا دارك انا معجب بأفكراك .. وانا عمري ال جاي ليكي ... انا تايب علي ايديكي وعمري ما ابص غير ليكي ... ما انا بجد بموت فيكي وحلمي شايفه في عنيكي .... انا تاجك وسلطانك وتحت امر معاليكي ... انا تايه لقي العنوان ... انا جمبك في كل مكان ... انا كاتم لأسرارك انا بيتك انا دارك وو

اندهشت بدر عندما وجدت فهد يغني بهذه الطريقه الرائعه فتحدثت بابتسامه مردفه: انت صوتك حلو جووي
فهد ببتسامه: ما انا عارف جوليلي انتي مبسوطه
بدر بسعاده: مبسوطه جووي اشتريلي العاب بالله عليك
فهد بابتسامه: حاضر هشتريلك بس بليل عندنا حفله هشتريلك فستان حلو الاول يلا جومي نروح الاتيل نغير هدومنا الاول ونروح نشتري كل ال انتي عايزاه

ذهبت بدرمع فهد الي الاوتيل وعندما وصل وجد اتصال هاتفي فدخل الي الفراندا يتحدث مردفا: ايوه
المتصل: هتفضل اكده لامتي حرام عليك يا فهد دي ليها ظروف خاصه وانت اكطه بتلعب بيها وبمشاعرخا البنت مش هتستحمل دي وضعها خاص سيبها يا فهد وكفايه لحد اكده


رواية عشق  الفهد الفصل السادس بقلم نور الشامي 


اغلق فهد الهاتف وذهب بسرعه فوجد بدر تصرخ علي احدي العاملين فأقترب منها وتحدث بحده مردفا: في اي
العامل بخوف: والله يا فندم ما حصل حاجه دي الطلبات ال حضرتك طلبتها لكن المدام بتقول عليا حرامي
فهد بضيق: خلاص جولي الميكاب ارتيست هتيكي امتي
العامل : ساعه وهتكون هنا يا فندم
اخذ فهد منه الطلبات ثم اذن له بالخروج ففتحت بدر الاكياس ووجدت العاب كثيره وفستان سواريه باللون الاسود وفي حقيبه اخري عقد الماظ وخاتم الماظ رائعين فتحدثت بدر بسعاده مردفه: كل الحاجات دي ليا
فهد بابتسامه : ايوه بس دلوجتي تهالي علشان تاخدي شاور علشان ساعه بالكتير والبنت ال هتحطلك الميكاب دايه علشان تظبطلك شعرك ومكياجك علشان الحفله
ابتسمت بدر بسعاده واحتضنت فهد بشده ثم اخدها وساعدها لتأخذ شاور وابدل ملابسه ببدله سوداء انيقه ونزل الي الاسفل ليفسح المجال للميكاب ارتيست ظل يجلس قرابه الساعتين يباشر بعض اعمال الاوتيل ثم اتصل بعصام واخبره انه وصل وينتظره في الحفله وبعد الانتهاء من كل اعماله صعد فهد الي غرفته وطرق الباب فأخبروه ان ينتظر دقيقه فقط وبعد فتره قصيره من الوقت خرجت الميكاب ارتيست وخلفخا بدر فأنصدم فهد عندما رائها فحقا هي شديده الجمال بفستانها الاسود الطويل والميكاب الرقيق الذي يزيدها جمالا فوق جمالها وشعرها البني الرائع فمسك يديها وقبلها ثم تحدث بابتسامه مردفا: اتفضلي يا برينسيس
بدر بطفوليه: يعني اي برينسيس
ضحك فهد بشده ثم تحدث مردفا: تعالي بس دلوجتي ولما نرجع هفهمك
ذهبت بدر مع فهد حتي وصلوا الي احدي القاعات الفخمه وعندنا وصلوا رحب بهم الجميع فجلسوا جميعا حتي اقترب منهم احدي الاشخاص وتحدث مردفا: اهلا اهلا يا فهد بيه نورت ... ازيك يا عصام اخيرا شوفناكم
فهد بابتسامه: اهلا يا حسين جولي اخبارك اي
حسين : الحمد لله كله تمام ... مش هتعرفني بالمدام
فهد بضيق: بدر تبجي مرتي
اقترب حسين من بدر ثم قبل يديها وتحدث بابتسامه مردفا: اهلا بيكي يا مدام بدر طول عمره فهد زوقه حلوه اووي
بدر بسعاده: شكرا انت صاحب فهد انا مش بشوفك عندنا خالص
حسين بابتسامه : دا لسوء حظي اني مكنتش باجي الصعيد كتير بس هاجي قريب اوي
وقف فهد ينظر اليها بغضب شديد وهي تتحدث بسعاده فأقترب منهم وتحدث بضيق مردفه: هتفضلوا واجفين اكده كتير
حسين بابتسامه: انا بعترف يا فهد مراتك حلوه اوي مكنتش اعرف ان البنات الصعيديه هنا حلوين اوي كده
فهد بحده: الحمد لله انك عرفت
بدر بسعاده: بجد انا حلوه والله انت جولت اكده
حسين بابتسامه: حلوه بس دا انتي قمر مشوفتش في حياتي بنت احلي منك يا بخت فهد بيكي
بدر بسعاده: شوفت يا فهد بيجول عليا اني حلوه
فهد بنفاذ صبر : سمعت يا روح امك سمعت
حسين بابتسامه: تسمحيلي ترقصي معايا يا بدر
بدر بتذمر: انا مش بعرف ارجص خاالص
اقترب حسين منها ثم مسك يديها وتحدث بابتسامه مردفا: انا هعلمك تعالي
القي حسين كلماته ثم ذهب ومعه بدر فنظر عصام اليهم بدهشه ثم اقترب من صديقه وتحدث مردفا: هو اي ال بيوحصل بالظبط هتسيب مرتك ترجص مع حسين
تنهد فهد بغضب ثم نظر الي بدر وحسين فوجدهم يرقصون بطريقه رومانسيه وحسين يحاول الاقتراب منها ولمس جسدها اكثر بحجه تعليم الرقص فخلع فهد ساعته ثم وضعها علي الطاوله واخرج هاتفه ووضعه بجانبه وخلع ستره بدلته ووضعها ثم تحدث مردفا: عصام خلي بالك من الحاجات دي
القي فهد كلماته ثم اقترب من بدر حتي اقترب منها وسحب بدر فجاء حسين ليتحدث ولكن قاطعه فهد بلكمه قويه علي وجهه ثم سحب بدر وذهب وسط ذهول الجميع وعندما وصلوا الي الاوتيل دخل فهد الي غرفته وتحدث بحده مردفا: هو انتي مش عامله اي احترام ليا ازاي توافجي ترجصي معاه اكده انتي اي حكايتك معايا بالظبط
بدر بعدم فهم: هو ال جالي والله وانت كنت واجف
فهد بغضب: جالك اي وزفت اي علي دماغك ودماغه انا جووزك يعني انا بس ال مسموح ليا المسك انا بس ال ارجص معاكي انا بس ال اجربلك انتي مرتي انا
ادمعت عيون بدر ثم تحدثت ببكاء مردفه: انا .. انا معملتش حاجه ومش فاهمه حاجه والله
اغمض فهد عيونه بغضب شديد ثم فتحها مره اخري واقترب من بدر ومسح دموعها ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا: اهدي يا جلبي اهديانا مكنش جصدي اهدي
بدر بدموع: انت بتخوفني علطول وبتضايجني وبتزعلني وانا معملتش حاجه
اقترب فهد منها اكثر ثم قبلها علي شفتيها وابتعد وتحدث مردفا: اسف انا زعلت بس لما شوفت واحد تاني بيلمسك وبيجول عليكي حلوه علشان انا بحبك
بدر بصدمه: بجد انت بتجول انك بتحبني .. اول مره تجول اكده علطول كنت بتجول انك بتكرهني
فهد وهي يقبلها مره اخري علي عنقها ويتحدث بابتسامه: انا بحبك .. بحبك جووي ومبحبش حد غيرك
ظل فهد يلامس جسدها وهو يقبلها حتي استسلمت بين يده لم يعلم ان بكل مره يقترب منها يزيد حجم عذابه اكثر
اما في الصعيد تحدث منصور بعصبيه مردفا: يعني اي ازاي دا يوحصل
المحامي : دا ال حوصل يا منصور بيه
عزه بغضب: ابنك طلع بيلعب علينا كلنا يعني اي ال عمله دا
المحامي: دا ال حوصل دلوجتي فهد بيه بجا الواصي علي بدر وكل فلوسها بجا هو الواصي عليها للأسف هو عمل خطه ونفذها صوح محدش يجدر يعمل حاجه
نهضت عزه بغضب شديد وفجأه شعرت بدوار شديد ووقعت علي الارض ووو


جاء فهد ليتحدث فسمع صوت صراخ بدر من الداخل ووووو
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا 
التنقل السريع