القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة pdf - هند مصطفى محمد

رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة pdf - هندس مصطفى محمد
هي رواية رومانسية لها شعبية كبيرة على الرغم من مرور أكثر من 

أربع سنوات على نشرها للمرة الأولى
ولكنها تُعد واحدة من أكثر الروايات الرومانسية متابعه إلى الآن.
رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة - رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة pdf - رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة للتحميل - رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة - تنزيل على الهاتف - كاملة - الفصل - البارت
رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة pdf - هندس مصطفى محمد

رواية انثى حطمت دفاعاتي الحصينة كاملة للقراءة والتحميل pdf 

لقراءة الرواية كاملة مكتوبة : اضغط هنا
لتحميل الرواية كاملة pdf : اضغط هنا
لا تنسى كتابة تعليق بتقيمك للرواية.
 -
مقــــــــــــــــدمه


هي جميله متمرده
التمرد هو نقص حنان
رغبه في الاهتمام
المتمرد شخص يقول مرحبا انا موجود
التمرد صفه مميزه تتوج الاميرات
التمرد حزن دفين
هي مزاجيه تليق بها مقوله
مزاجي له تسعه و تسعون طقسا .. فلا تعبثوا به
هي مغروره
فراشه بالوان زاهيه تاسر العيون و تحبس الانفاس
الغرور ستاره تخفي بها عيوبها
هو امير يلوح من بعيد بغرور موازي
يقول احب فيكي ما لا تحبيه فأطمئني
بقلمي هند مصطفي
الحلقه الاولي

في مطار القاهره
طفله لا تتجاوز السابعه : بابي بليزانا عايزا افضل هنا مع ولاد عمتو
الاب بحنان : مينفعش يا حبيبتي .. اوعدك هنيجي هنا تاني
الطفله تمد اصبعها الصغير لابيها : وعد

الاب بضحكه و يشبك اصبعه الصغير باصبعها : وعد يا حبيبتي
الطفله تلوح بيدها لطفل لا يتجاوز سن الحاديه عشر فيبتسم لها بحزن و يلوح لها

في نيويورك بالولايات المتحده الامريكيه
سياره رياضيه حمراء ذات طابع انثوي صارخ تقف امام فيلا في احدي المناطق الراقيه مصدره صوت صرير قوي يشق صمت الليل , تفتح باب السياره و تنزل منها فتاه جميله تحمل طابع انثوي صارخ تماما مثل سيارتها تمشي بعدم اتزان حتل تصل الي باب الفيلا و تدخلها محاوله الدخول بصمت . ثم تخلع حزائها الاحمر ذو الكعب العالي حتي لا تصدر صوت . فجاه ينار افاجوره صغيره في الريسيبشن فتمت الفتاه شفتيها في ملل واضح
Bause ,
ضحي : فتاه السنو وايت جميله الي درجه كبيره ذات شعر بلون اللوز بشره ناصعه البياض و عيون خضراء تجعلها ذات انوثه خارقه
Play
الاب : كنتي فين يا ضحي لغايه دلوقتي


ضحي بملل : في النيت كلوب
الاب بغضب بعد ان اقترب منها : انتي شاربه يا ضحي .. ايه مبقاش في حد عارف يلمك ولا ايه
ضحي بابتسامه بارده : no
الاب يشد علي شعر راسه بعصبيه :ضحي انا مش عايز امد ايدي عليكي .. علي اوضتك و نتكلم لما تفوقي
ضحي : bye dad
في دوله اخري بل في قاره اخري في مصر ..
في احد بقاع الصحراء الغربيه المصريه بالقرب من الفيوم , تجد سيارتين مصفوفتان بمقابله بعضهما يقف بمقربه منهم 10 رجال اشكالهم غير مريحه يتبادلان الحقائب في وضع مريب
يشق الصمت صوت عالي هادر
عمرو : كل يثبت مكانه المكان كله محاصر
Bause
عمرو : شاب نال من الوسامه حظ الاسد ذو شعر اسود قاتم و بشره خمريه من تاثير الشمس عيون بلون البحر لكن لاتليق مع نظرته الشرسه القويه في تلك اللحظه طويل القامه جسمه رياضي
عمرو ظابط مكافحه المخدرات يشهد بكفائته و تحمله المسؤليه
Play
يصاب ال 10 رجال بصدمه يتعافوا منها سريعا , يختبئون وراء السياراتان يتبادلان اطلاق الناس مع عناصر الشرطه يتوتر الموقف لوهله لاصابه احد الظباط ولكن سرعان ما سيطروا علي الموقف بمهاره و تمت المهمه بالقبض علي ال10 افراد مع اصابه 3 منهم احدهم اصابته خطيره يتم نقلهم علي المستشفي
احد الظباط : عمرو انت كويس
عمرو بابتسامه بسيطه : متقلقش يا حازم جت ف دراعي حاجه بسيطه


حازم : حاجه بسيطه !! قوم يا جدع قدامي اوديك علي أي مستشفي
عمرو : ماشي يلا
في احد مستشفيات الفيوم يقف 3 اشخاص بالليس الميري امام سرير عمرو
محي بابتسامه : انت كويس يا عمورتي
عمرو بجديه : عمورتك !! مش مكسوف من نفسك يا شحط انت
حازم : سيبه يا محي مش ناقصه رخامه دلوقتي
مازن : انت بقيت كويس دلوقتي يا عمرو
عمرو : اه الحمد لله .. اوعوا يكون حد قالهم حاجه ف البيت
حازم : لا متخافش
مازن : طب يلا قوم عشان نسافر و نحقق معاهم ادعي حد فيهم ينطق و يعترف مين الريس بتاعهم
عمرو بايماءه : تمام .. تعال اسندني يا زفت
محي : يا عم احترمني شويه بقي و الله انا ظابط برضو وليا برستيجي
عمرو : اخلص يلا بدل ما اقوملك
محي : لا وعل ايه تعالي
ركب الاربع الظباط احد سيارات الشرطه متجهين نحو القاهره
عوده الي نيويورك الساعه 12 ظهرا يفتح باب غرفه بيضاء ذات اثات عصري تدخل فتاه تفتح ستائر الغرفه فينتشر فيها نور الشمس ترتدي فستان ابيض حتي الركبه و فوقه مريله عند الوسط سوداء
ضحي تقطب جبينها : يادي النيله
ماريا (الخادمه) : what ??
ضحي : what's wrong marya
ماريا : sorry miss doha but mr moustafa wants you downstairs immediately
ضحي بتأفف : ok marya I am coming
تفيق ضحي و تستحم ثم تبدل ملابس النوم الي هوت شورت احمر وعليه تي شيرت ابيض مرسوم عليه باربي ثم تمشط شعرها وتجففه و تنزل بتثاقل الي ابيها
في غرفه مكتب كبيره رجل تعدي سنه ال 50 بقليل يقف ينظر بشرود الي النافذه مطلقا زفيرا يدل علي حزنه : اسف يا بيلا معرفتش احافظ عليها زي ما وعدتك فجاه يفتح الباب بغوغاء فيخرج عن شروده
ضحي : كنت عايزني داد
مصطفي : اطلعي بره
ضحي : نعم !!
مصطفي : اطلعي بره و خبطي و يا اسمحلك تدخلي او لا
ضحي بتأفف : اوك
تخرج ضحي و تطرق الباب و يسمح لها مصطفي بالدخول
ضحي : تمام كدا
مصطفي : مش بطال .. المهم جهزي شنطك عشان هتسافري
ضحي بمرح : yeesهروح ايطاليا و لا باريس ولا اليونان اقولك انا عايزا اسافر لبنان
مصطفي : هو حد قالك انتي رايحه تتفسحي
ضحي بمرح : امال ايه يا داد .. اوعي تكون هتوديني ليبيا عشان داعش يخلصوا عليا ولا هتوديني مصر لعمتو نهي ببنتها الرخمه دي ترفعلي الضغط و اموت و تخلص مني
مصطفي بسخريه : اما انتي بتفهمي اهو .. انتي فعلا رايحه مصر بس عند عمتك مي تربيكي لحسن انا مش عارف اربيكي
ضحي بصدمه : what !! you are kidding !! haah
يتبع ....

لقراءة الحلقة التالية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا 
التنقل السريع