القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت بنت البواب الحلقة السابعة 7

رواية احببت بنت البواب الحلقة السابعة 7
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الأولى : اضغط هنا 
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الثانية : اضغط هنا 
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الثالثة : اضغط هنا 
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الرابعة : اضغط هنا 
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الخامسة : اضغط هنا
 لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة السادسة : اضغط هنا
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة السابعة : اضغط هنا 
لقراءة رواية أحببت بنت البواب الحلقة الثامنة : اضغط هنا 

رواية احببت بنت البواب الفصل السابع كامل مكتوب

رواية احببت بنت البواب الحلقة السابعة 7

رواية احببت بنت البواب الجزء السابع 
-
الفصل السابع من رواية احببت ابنة البواب 👇🏻
عادت نبيلة الى منزلها ولكن لم تجد والدتها فلمت اشيائها وهى ذاهبة كان اتى شقيقها احمد
احمد: ازيك يا بلبلة
نبيلة: ازيك يا حبيبى انا كويسة
احمد: غريبة
نبيلة: هى اى دى الى غريبة
احمد: اول مرة ما تزعقليش وتقليلى جيت متاخر
نبيلة: كل واحد حر فى حياته بم انى كلامى بيدايقكم خلاص خلى كل واحد حر فى الى بيعملوا ابقى سلملى على ماما انا ماشية
احمد: رايحة يا نبيلة وايه الشنطة دى
نبيلة: انا ماشية خلى بالك من نفسك يا حبيبى وملست على شعره
احمد: ليه بتقولى كدة يا حبيبتى حصل ايه لكل دة
نبيلة: محصلش حاجة يا حبيبى خلى بالك من نفسك ومن اختك وامك وابوك وخلى بالك من مستقبلك عاوزة ابقى فخورة بيك
احمدوهو حزين: حاضر يا بلبة قوليلى هتروحى فين بس
نبيلة: بعدين هقولك سلام دلوقتى علشان الحق امشى ما ماما تيجى
احمد: ماشى يا حبيبتى مش هدايقك دلوقتى هسيبك تهدى وبعد كدة هجيلك
نبيلة: حاضر سلام يا حبيبى
ذهبت نبيلة الى شقة ياسين وعند عودتها تفاجئت بوجود طعام فى المنزل وان كل ما تحتاجه موجود وعلمت ان ياسين هو من فعل ذلك نعم كانت محرجة منه ولكنها كانت تثق به ثقة عمياء فهم اصدقاء طفولة وانها لازم تردله الجميل فيوم من الايام
فى مكان تخر كان يجلس يوسف مع اصدقائه فى النادى ليلا
مصطفى: مالك يا يوسف لوى وشك كدة ليه
كريم: مصطفى عنده حق من سعت ما جيت وانتا ساكت حصل ايه مالك
قص لهم يوسف كل ما حدث فى منزله والحوار الذى دار بينهم بعد رؤيتها لوالده
كريم: وايه الى بين البنت دى وبين والدك
يوسف: مش عارف طريقتها بالكلام عنه حسستنى ان ابى عمل حاجة قذرة جدا
مصطفى: انتا شاكك فى ابوك يا يوسف
يوسف: مش عارف بس ابويا قال انه ما يعرفهاش بس هى كانت واثقة فى كل كلمة قالتها غير نظراتها لو كانت متعرفهوش مكنتش قالت خليه يواجهنى اكيد فى حاجة مرتبطة بينها وبين ابويا
كريم: يوسف: انتا لسة متعرف على البنت دى جديد غريبة انك واثق فى كلامها اكتر من والدك
يوسف: ما هو دة الى انا مستغربه صحيح انا مش مقرب من بابا قوى بس هى معرفة الدكتور بتاعى وانتوا عارفين انا بثق فيه ازاى واكيد هى مش بتكدب
مصطفى: بص اكيد هى ممكن تكون مش بتكدب بس دة مش دليل انك تشك فى والدك
يوسف: مش عارف
كريم: يعنى هى دلوقتى سبت البيت بسبب الى حصل
يوسف: مش عارف بس اكيد سابته رغم انى معرفهاش كويس بس اقدر احدد تفكيرها انها عملت كدة
كريم: طيب ناوى تعمل ايه
يوسف: عايز اعرف الحقيقة طبعا
مصطفى: هتتكلم معاها
يوسف: اه مفيش حل غير كدة البنت دى بتقول كل حاجة لما حد يستفزها علشان اعرف الحقيقة لازم استفزها
كريم: طيب لحد ما تعرف الحقيقة ما تظلمش والدك
يوسف: هحاول مع انى مخى مش قادر يستوعب الى بيحصل
مصطفى: متفكرش كتير روح انتا بس وفكر بعقل من غير تهور
يوسف: تمام انشالله انا ماشى عاوزين حاجة
كريم ومصطفى: لا يا عم مع السلامة
فى منزل نبيلة كانت والدة نبيلة تسال عن سبب ترك ابنتها المنزل وقص لهم محمد مة حدث فى منزل الوزير حسام وانها غاضبة من شقيقتها وان يتركوها لحتى تهدى وبعد ذلك ستعود

فى مكتب الوزير حسام غالب
حسام: جرا ايه يا ثروت انا مش قلت البنت دى تتربى
ثروت هو ايد حسام غالب اليمين والمساعد بتاعه
ثروت: اوامرك يا باشا اعتبره حصل هنوريها قرصة ودن بسيطة وهنخلى كل الى ما يشترى يتفرج عليها
حسام: مش عايز اسمع صوتها تانى لانها هتبتدى تقلب ابنى عليا خلصنى من الموضوع دة بكرة يا ثروت
ثروت: حاضر يا حسام باشا الصبح هجبلك خبرها

فى صباح اليوم اليوم التالى ذهبت نبيلة لكى تصل الى كليتها ولكن تاخرت كثيرا لان شقة ياسين كانت تبعد عن الجامعة بساعة كاملة وتاخرت على المحاضرة ودخلت خلف يوسف على طول
نبيلة: معلش يا دكتور انا اسفة الطريق كان بعيد
يوسف: اظن وضحت قبل كدة ان مفيش حد بيدخل بعدى يا انسة
كان يوسف يحاول ان يستفزها منذ ان قدمت لحتى تنفعل وتفقد اعصابها
نبيلة: بقول لحضرتك يا دكتور الطريق كان بعيد
يوسف: مش مشكلتى اتفضلى يا انسة مش هتحضرى المحاضرة دى
نبيلة بكل برود: حاضر يا دكتور زى ما تحب
ومشيت وتركته وبعد المحاضرات فى نهاية اليوم كانت نبيلة مع ايه كانوا مروحين وفجاة هجم بعض الرجال عليهم وامسكو نبيلة وقبل ان يضربوها كان اتى يوسف ورفقائه
يوسف: مش عيب لما تمدوا ايدكم على بنت
احد الرجال: وانتا مالك خليك فى حالك وضربه يوسف وطبعا تدخل كريم ومصطفى ايضا فهم كانوا ثلاث رجال وانهالو عليهم ضرب فى الشارع واخر رجل كان بين ايدى يوسف وركض الرجلين الاخرين وامسك يوسف اخر رجل وظل يساله من وراه
يوسف: مين الى باعتك قولى مين وهسيبك
الراجل: مقدرش دى فيها موتى موتنى يا باشا هى موتة ولا اكتر
يوسف: انفذ بحياتك احسلك مش هقول حاجة عنك حتى لو سبتك متقولش لحد انك اتكلمت وقولت وانا عند وعدى مش هتكلم
الراجل: الى باعتنا واحد اسمه ثروت وبيشتغل عند الوزير الى اسمه حسام
وعندما سمع يوسف اسم والده اندهش ولم يستطع تمالك نفسه فلم يكن يظن ان والده بهءة البشاعة لحتى يقوم بقتل فتاة ولا يعلم السبب وترك هذا الرجل يذهب ولم يخبر نبيلة بكل ما حدث فكان عقله مشغول ولم يكن يفكر ماذا سوف يفعل ولكن كان مصطفى وكريم على معرفة بما حدث وهم ايضا انصدموا عندما استمعوا لما حدث
يتبع 😻
توقيع مديحه عارف 💚
يارب تعجبكم لان دى من احلى الروايات الى هتعجبكم انشالله ليكات وشير كتير يا جماعة لانه بتفاعلكم ان بكمل
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا 
التنقل السريع