القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قد ملكت عهد القدر الحلقة الثالثة 3 بقلم يارا ياسر

رواية قد ملكت عهد القدر الحلقة الثالثة 3 بقلم يارا ياسر
لقراءة باقي روايات يارا ياسر : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات رواية قد ملكت عهد القدر : اضغط هنا
رواية قد ملكت عهد القدر الحلقة الثالثة - رواية قد ملكت عهد القدر البارت الثالث - رواية قد ملكت عهد القدر الجزء الثالث - رواية قد ملكت عهد القدر الفصل الثالث - رواية قد ملكت عهد القدر pdf - رواية قد ملكت عهد القدر كاملة - رواية قد ملكت عهد القدر روايات رنا ياسر
 رواية قد ملكت عهد القدر الحلقة الثالثة 3 بقلم يارا ياسر

رواية قد ملكت عهد القدر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة يارا ياسر

لقراءة الحلقة السابقة من الرواية : اضغط هنا 
-
قد ملكت عهد القدر
الفصل الثالث
فتحت عينيها ببطء وفركت رأسها بتعب ونهضت لتجلس فتحت اغينها ع اخرها بذعر حينما تذكرت ليله البارحه لكنها اطمئنت حينما وقعت اعينها عليه وهوه يجلس بجانبها في كرسيه لكنها
صرخت امنيه :انت بتعمل اي هنا
قهقه يوسف قائلا: انتي ف اوضتي ع فكره
لفت امنيه بنظرها لإستكشاف الغرفه ثم نظرت له بغضب: وانا بعمل اي هنا ياحيوان انت
يوسف:تؤتؤتؤ عيب اما تشتمي عيب
قالت امنيه بانفعال: وانت تخطفني وتيجي تقولي عيب انت مجنون
امسك يوسف زراعها بقوه ألمتها : بصي بقي انا بحبك اه لكن كرامتي لا فاهمه ثم اكمل ببرود وانتي هتعيشي معايا هنا لغايه مانتجوز
امنيه بغضب : انت بتستهبل اعيش فين وكمان مين قالك اني موافقه اساسا
يوسف ببرود :انا واه مافيش شغل تاني مراتي ماتشتغلش ف مطاعم
امنيه بتعجب: لا انت مجنون مجنون رسمي كمان ثم اكملت بغضب برضه مش هتجوزك


نظر يوسف لساعته ثم لها : عندي شغل انا همشي ياريت تكوني لطيفه
نظرت له بغيظ وحدفت عليه الوساده لكنه تفاداها ضاحكا
اغلق الباب ورائها
تنهد بحزن: اسف بس معنديش حل غير كده مستحيل اسيبك لغيري ولازم توافقي عليا وتحبيني ذي مابحبك
وذهب الي مقر عمله
اما هي فظلت تدور بنظرها بجميع انحاء الغرفه تتأملها بأنبهار ثم ذهبت الي النافذه لكي تتأكد من ذهابه وحينما وجدته يذهب وجدته فجأه يلتفت وينظر لها دق قلبها بعنف وجدته يشاور لها وذهب اغلقت النافذه وهمت لكي تذهب نزلت الي الاسف مسرعه وهي تريد الخروج وجدت حارسان يمنعاها من الخروج حينما فتحت الباب
الحارسان : ممنوع يافندم
امنيه بغضب : انتوا مجانين انا عايزه اخرج
الحارسان : ممنوع
امنيه بغضب: انت ماتعرفش انتوا بتكلموا مين انا هوديكوا ف ستين داهيه
حاولت مره اخري لكن لم يجدي نفعا فهما يمنعاها من الخروج زفرت بغضب واغلقت الباب ظلت تفكر بمهرب من ذلك البيت ولكنها قررت اولا ان تلقي نظره للبيت ابهرها زوقه العالي كان كل شئ جميلا ورائعا ذهبت للمطبخ ووجدت به بابا فتسألت واجابوها بأن ذلك باب الخروج حينها لمعت بذهنها فكره قررت تنفيذها في الليل بعدما ينام الجميع شكرتهم وذهبت للغرفه لتحادث صديقتها وتقص عليها كل شئ ولتنتظر قدوم الليل
اتي الليل بمفاجئاته الصادمه


سمعت اصواتا كثيره جائت لتنزل لكنها تسمرت مكانها حينما استمعت الي صوت كان مألوفا لدرجه انها كادت ان يغشي عليها فتحت باب الغرفه لتلقي نظره تسحبت الي ان خرجت وكانت صدمتها حينما وجدتها وجدتها امامها نظر الاثنين الي بعضهما بصدمه ف الاخري تسمرت مكانها حينما وجدتها تساقطت الدموع من عين امنيه بقهر اما يوسف فظل يزيح عينه عليهما بتعجب جاءت امنيه لتذهب وتوقفت وهي مغمضه عينيها بألم حينما نادت عليها
وعد بحزن : بنتي
سعق يوسف من الكلمه
ونظرت إليها امنيه بغضب ودموع: انا مش بنتك إوعي تجيبي سيرتي ع لسانك ابدا
وعد: انا اسفه سامحيني يابنتي
صرخت بها امنيه: قولتلك انا مش بنتك
وعد ببكاء: ليكي حق ليكي حق ف كل حاجه بس انا اتعلمت الدرس وندمانه ع كل حاجه
امنيه بسخريه مريره: اتعلمتي الدرس بجد اشك انتي اللي زيك ماينفعش معاهم دروس
وعد بحزن: ليكي حق بس اديني فرصه واحده اثبتلك اني اتغيرت فرصه واحده
امنيه : مست.... بترت كلماتها حينما شعرت بدوار وسقطت مغشي عليها وسط صراخ وعد حملوها وادخلوها الغرفه وجاءوا بالطبيب
خرج يوسف من الغرفه وهو ينظر الي وعد ومازال لم يفق من صدمته وكيف يفق وحبيبه عمره اصبحت اخته حبيبه عمره اللذي ظل يحلم بها ليالي ويحلم بحياته معها تفاجأ بأنها اختا له كسر قلبه وشعر بالحزن وانطفئت عينه نظر الي والدته مره اخري وحاول ان يهون عليها *ملحوظه*(يوسف يبقي اكبر من امنيه ب اربع سنين لان وعد كانت متجوزه بابا يوسف ولما اتوفي اتجوزت ابو امنيه وبكده الاتنين اخوات وباقي التفاصيل هنعرفها مع الحلقات الجايه) خرج الطبيب وطمئنهم
الطبيب : هيه كويسه واضح انها مأكلتش من الصبح و جالها هبوط لما اتعرضت لضغط عصبي
حاسبه يوسف وغادر
عاد يوسف لوالدته وهوه يريد استفسارا


حكت والدته كل شئ وهي تبكي بقهر اما يوسف فكان صامتا لا يعرف ماذا يقول إلا انها كسرت به شيئا يعلم انه لن يصلحه الزمان
ذهب ليجلس بجانب اخته ابتسم بسخريه حينما جاء بذهنه انها اخته تنهد وذهب لها جلس بجانبها وظل يتأملها حتي استفاقت
امنيه بتعب : انا فين
يوسف : انتي ف الاوضه
حاولت الجلوس لكنه منعها قائلا ارتاحي هسيبك دلوقتي ترتاحي يا اختي
نظرت اليه مستفهمه وجدت الحزن يملأ عينيه
هز رأسه قائلا : انتي اختي من الام


انصدمت امنيه قائله: مستحيل
نهض يوسف قائلا: ارتاحي وانا هفهمك كل حاجه اما تصحي تمام
اومأت امنيه موافقه وغطت في نوم عميق
خرج واتصل بصديقه المقرب وحكي له كل شئ
اسر بتعجب : ده ولا افلام السيما
يوسف بحزن : شفت
اسر مواسيا : ع فكره ممكن تكون مشاعرك مشاعر اخوه بس
زم يوسف شفتاه وظل ينظر للأمام بلا هدف
ياترا اي اللي هيحصل ؟! توقعاتكوا ورئيكوا يهمني

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا 
التنقل السريع