القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عصيان زوج الحلقة الثامنة عشر 18 - رانيا محمد السيد

رواية عصيان زوج الحلقة الثامنة عشر 18 - رانيا محمد السيد
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
رواية عصيان زوج 18 - رواية عصيان زوج الحلقة 18 - رواية عصيان زوج البارت 18 - رواية عصيان زوج الجزء 18 - رواية عصيان زوج الفصل 18 - رواية عصيان زوج بقلم رانيا محمد السيد - رواية عصيان زوج روايات رانيا محمد السيد
رواية عصيان زوج الحلقة الثامنة عشر 18 - رانيا محمد السيد

رواية عصيان زوج الحلقة الثامنة عشر 18 كاملة مكتوبة للكاتبة رانيا محمد السيد

لقراءة الحلقة السابقة : اضغط هنا
-
بعد مرور اسبوع
جالسه متوتره قلبها يدق بجنون بتفرك بايدها جامد دليل على توترها الزايد جالسه مستنيه انتصارا وعدل ربنا بفارغ الصبر مستنيه تاخد حقها من الي ظلمها وهانها وكسرها وحاول يقتلها اكتر من مره نظرت له نظره غضب شايفاه مزلول موطي راسه في الأرض حزين مهموم عمري ماكنت اتخيل في يوم اني اشوفه كدا ضعيف جاسر السيوفي بجبروته دلوقتي واقف في قفص المحكمه ومعندهوش اي قدره للكلام ولا أنه يجادل حد واقف مكسور يااه اخيرا جه اليوم إلى هتخلص منك عالاخر ياجاسر


شايفها قاعده متوتره قلقانه بتفرك في ايده بشده همس باذنها ببحه رجوليه مهلكه
مالك :اهدي خايفه
ديالا :لا مش خايفه انا واثقه في عدل ربنا وان إلى ظلمني اكيد هياخد عقابه وهي جعلي حقي
مالك :بإذن الله حقك يرجع وهو هيتعاقب على عمايله


سكتو عن الكلام لما سمعو الحاجب
محكمه
الكل قام وقف وجلسوا بعد القاضي
القاضي؛ حابب تقول حاجه ياجاسر
جاسر رفع رأسه ونظر للقاضي واتكلم بصوت ضعيف
صوت دل على انكساره
لا ياسياده القاضي


القاضي :بعد الإطلاع على الادله وشهاده الشهود واعتراف المجرم بذنبه حكمت المحكمه حضوريا على المتهم جاسر توفيق السيوفي بتحويل أوراقه لفضيله المفتي كما تم منعه عن زياره أولاده نهائي طول فتره السجن وذلك بسبب تنازل رسمي ومسجل يفقد فيه الحق على أولاده ولا يحق له أن يرفع قضيه على زوجته بمطالبته لأولاده رفعت الجلسه


صرخه قويه هزت إرجاء المحكمه كانت صرخه ام قلبها اتحرق على ابنها البكري جريت عنده واتكلمت بدموع منهمره شديده
ناهد :جاسر ماتخافيش ياحبيبي لسه في نقض مش هخليك تموت
جاسر بدموع؛ اهدي ياماما انا استاهل إلى حصل اهدي


توفيق واقف بجمود صالب ماتهزش نهائي من الخبر


فرحه زادت في قلبها اخدت نفسها براحه شديده فرحه بدموع انها خدت حقها وربنا نصرها على جاسر
حست براحه نفسيه شديده خصوصا بعد ماضمنت أن ولادها هيفضلوا في حضنها محدش يقدر ياخدهم منها اي كان مين
فاقت على صوت مالك
مبروك ياديالا
ديالا :شكرا يامالك لوله واقفتك جمبي ومساعدتك ليه مكنتش وصلت لغايه هنا وخت حقي


مالك :انا معملتش غير الي كان لازم يتعمل لأجل عيونك الحلوه أضحى بنفسي فداكي المهم انك تبقى بخير


آدم :يالا ياجماعه نخرج من هنا
خارجين بس وقفو على صوت جاسر
جاسر؛ دياااالا
ديالا لفت ليه ردت بكل ثقه نعم
جاسر بضعف عاوز اتكلم معاكي لو سمحتي
ديالا رايحه عنده مالك وأدم رايحين معاها ديالا وقفتهم استنو ني هنا
مالك؛ لا مش هسيبك تقربي منه لوحدك
ديالا :اهدا انا عاوزه اتكلم معاه متخافش مانتو واقفين معايا وهو واقف في القفص يعني مش هيعمل حاجه
مالك؛ ماشي


راحت ديالا عند جاسر وقربت من القفص نعم عاوز ايه أظن معدش في كلام بنا


جاسر بدموع اول مره ديالا تشوفه
سامحيني ياديالا سامحيني
ديالا بضحكه وجع اسامحك اسامحك على ايه بالظبط هو انت خبطلي عربيه ولا قطعتلي بلوزه عشان اسامحك
جاسر برجاء :وحياه ولادنا سامحيني مسك ايدها الاتنين ابوس ايدك ياديالا سامحيني
ديالا بعنف شدت ايدها من ايده واتكلمت بعصبيه وانهيار شديد
اسامحك على ايه على كسره قلبي ورحي إلى كنت كل يوم تكسرني ولا على تعذيبك ليا ولا اهانتي وكرامتي إلى كنت بدوس عليهم ولا همك اي حد


مالك شافها انهارت رايحلها بس آدم مسك ايده ونظر ليه واتكلم
سيبها يامالك لازم تخرج إلى جواها سبها تكمل متوقفهاش خليها تقوله إلى جواها
مالك انصاع لكلام آدم وسلط عيونه عليها ود أن يحضنها ويهديها ياخدها يخبيها عن عيون الناس كلها فاق من شروده علي صوتها


ديالا :٠اسامحك ازاي وانت كنت كل مره بتخليني افقد الثقه في نفسي من كتر كلامك اني وحشه ومش كويسه وانك مش طايقني ياجاسر وبعدين دلوقتي بتقولي ولادنا دلوقتي بقو ولادنا مش دول ولادنا إلى انت كنت هتموتهم بايدك وموت ابني في بطني بسبب ظلمك انا مستحيل اسامحك فاهم مستحيل انت كسرت روحي وقلبي مافيش بنا ولاد ولادك دول تنساهم لأنهم ولادي انا وبس ومستحيل اخليك تشوفهم مهما حصل
جاسر بدموع؛ عشان خاطري خليني اشوفهم لآخر مره هما هيعدموني خليني اشوفهم
ديالا بكل قوه؛ لا ياجاسر مستحيل يحصل وتشوفهم
عيط اصرخ اعمل ما بدالك وبردو مش هتشوفهم بس تصدق اني سعيده جدا وانا شايفه كسره قلبك وروحك شايفاك واقف عاجز كدا مفرحاني ودي مش شماته حاشه لله بس ربنا يمهل ولا يهمل دوقك من نفس الكأس إلى دوقتني منه حرمك من حبيبتك إلى كنت مستعد تقتلنا كلنا عشان تبقى معاها دلوقتي بس هتعرف انا اتعذبت اد ايه لما تجرب نار فراق حبيبك بس انا دلوقتي مبقتش بكره حد قدك سبحان الله الحب الي حبته لك اتحول لكره ملكش اي مكان في قلبي ياجاسر انت كنت صفحه سودا في حياتي وانهارده قفلتها مع السلامه ياجاسر


لفت والدتها ضهرها ومشيت وسابته يصرخ
ومشيت مع مالك وأدم


(ااااا اخيرا ارتاحت من كابوس اسمه جاسر ودي كانت حكايتي مع جاسر إلى حكتها رانيا محمد علي لساني رغم انهيا اتهاجمت بسبب القصه وخصوصا في حته لما كنت في غيبوبه وهو حرقلي ايدي عشان افوق ساعتها ناس هجمت رانيا وفي ناس مقرتش تكمل الفصل من الموقف فمابالكم انا بقى كنت في الموقف دا رانيا كمان مردتش تشرح في الحته دي اكتر بس بجد الواقع اوحش بكتير بس يالا الحمد لله في اليوم دا انا قفلت صفحه جاسر من حياتى نهائي ودلوقتي بقى هبدا في حكايتي انا ومالك إلى وقف جمبي ودعمني ودا هتحكيهلكم رانيا حبيبه قلبي وادعولي بالشفاء هدخل عمليات بعد بكرا عشان ايدي طولت عليكم بس كان لازم اقول الكلمتين دول؛)


______________________________________


في بيت محسن الأسيوطي وبالتحديد في شقه فارس وياسمين


تتململ في فراشها فتحت عيونها الزيتوني قامت اخدت شاور وجهزت نفسها لتحضير الفطار لزوجها إلى دعمها وبيستحملها وبيحتويها دايما من نوبات الخوف فارس وهو فعلا فارس مضغطش عليا ووافق بكل شروطي بيحاول دايما يسعدني ويخليني واثقه في نفسي واحد غيره كان زمانه معبرنيش لما هربت منه يوم كتب الكتاب
شردت في اليوم إلى حياتها اتغيرت فيه


فلاش باك


فارس وعيلته داخلين البيت لمح طيفها شافها وهيلَا بتجري وخارجه من البوابه تركض بكل قوتها


فارس في نفسه يخربيتك يانصيبه هتودينا في داهيه
أسر؛ يالا يابني ادخل
فارس؛ لا هات مفتاح عربيتك بسرعه
أسر؛ رايح فين يامجنون الدنيا شكلها هتشتي يخربيت فقرة ادخل يالا
فارس بعصبيه خطف منه المفتاح وركب العربيه واتكلم بسرعه رايح الحق المجنونه بتاعتي وسابه لذهوله


أسر دخل بيدور علي وردته اشتقالها جدا واخيرا لمحها بفستانها الاوف وايت وحجابها وميكب هادي طالعه جميله
ورد لمحته بطلته المثيره راحت عنده وهمست له في أذنه وحشتني يااسور
أسر ببلاهه يخربيت اسور على إلى جاب اسور هتهور يخربيت جمالك
ورد ضحكت على جنانه
اسر :لا بلاش ضحك بدل ماابوسك قدام الناس ومش هيهمني حد
ورد ؛ لا وعلى ايه هروح اشوف ياسمين خلصت ولا لسه سابته ولسه هتمشي سمعت صريخ ستها بتصرخ
الكل اتلم حواليها توفيق بلهفه في اي ياماما
هنيه :بنتك هربت ياتوفيق البت طفشت وسايبه الورقه دي البت هربت
صدمه حلت على الجميع
صعدت تاكسي وقالت بانفاس لاهثه لسائق التاكسي
اطلع على محطه القطر بسرعه
مشي السائق بالعربيه ولكن فارس جابه بقى جمب العربيه صرخ فيه أقف على جمب
ياسمين شافته اترعبت وقالت للسائق متقفش امشي بسرعه متخلهوش يحصلني
زاد السائق من سرعه سيارته وسبق فارس
فارس بغضب ماشي ياياسمين بتهربي مني هوريكي
زود سرعه السياره ولحقهم
هيا فكرت انها بعدت عنه لأنه مش وراها بس الي متعرفهوش أن فارس مجنون سباق عربيات
فجاءه ظهرت سيارته من العدم وكسر على سياره السائق خلي السائق فرمل وهيا دماغها اتخبطت في الكرسي من قوه الفرمله نظر لها نظره غاضبه نزل واتجه إليها ووجه عليه علامات غضب شديده فتح باب العربيه واتكلم بصرامه
انزلي
ياسمين :لا مش هنزل
فارس بنفاذ صبر مش عاوز يتعصب عليها خصوصا أن ورد حكتله سبب خوفها مد ايده ليها ونزلها برا العربيه ودفع للسائق وخلاه يمشي


فارس؛ ممكن اعرف رايحه فين
ياسمين :ملكش دعوه اوعي من وشي انا مش عاوزه اتجوزك ابعد عني سابته وركضت
ركض وراها ومسكها من ايدها ضغط عليها وهزها بعنف
انتي غبيه بتهربي ليه كنتي قوليلي أو ارفضي
ياسمين بانفعال محدش راضي يسمعني كلهم موافقين عليك وانا مش عاوزه اتجوز


فارس.؛ تقومي تهربي مفكرتيش في ابوكي إيه إلى هيحصله لما يعرف مفكرتيش في مامتك والفضيحه إلى هتسببيها بعملتك السودا دي بلاش كل دا مفكرتيش فيكي هتروح فين وانا انا مجتش على بالك خالص انك هتجرحيني بعملتك دي


ياسمين بصريخ. لا مفكرتيش في حد ولا حتى نفسي كل الي فكرت فيه اني اهرب حسيت اني مخنوقه يافارس حاسه اني بغرق حاسه اني هتحبس انا مش عاوزه الحب ولا جواز الحب ضعف بيهين صاحبه انا انا مش عاوزه ابقى ديالا انا بخاف
فارس قرب منها حاول يلمسها بس هيا بعدت وقف مكانه عشان ميخوفهاش اكتر
اهدي ممكن تهدي شويه انا مش ها
مكملش كلامه وقف متسمر جسمه اتشنج من فعلتها
صوت رعد قوي خلها صرخت بفزع وجريت اترمت في حضنه ماسكه فيه بكل قوتها المطر نزل عليهم
وهو واقف مستغرب منها حاوطها بايده بهدوء واتكلم بحنان
اهدي ياياسمين
ياسمين حست بوضعها اتحرجت خرجت من حضنه واتكلمت بكسوف اسفه انا خوفت


فارس بتحدي وأول ماخوفتي اترميتي في حضني وامبارح كمان كنتي في حضني لما جاتلك نوبه الخوف ومكنتش عاوزه تسيبيني يعني انا علاجك
ياسمين بتوتر لا انت بتقول ايه لا مش كدا
فارس :دي الحقيقه ياقطتي اني انا علاجك اديني فرصه ياياسمين فرصه أقرب منك
قرب منها وهيا بعدت لغايه ماضهرها لمس العربيه حاضرها بدراعته ونظر لعيونها بعشق
اديني فرصه احبك وتحبيني وانا اوعدك عمري ماهزعلك في يوم مد ايده يزيح خصلات شعرها المبتله بالماء عن عينها اسمعيني يامجنونتي هتفق معاكي اتفاق حلو
ياسمين :ممكن تبعد
فارس :حاضر بس تعالي ندخل العربيه احسن هنبرد
دخلها العربيه واتكلم بجديه بصي ياستي
احنا هنروح عالبيت ونكتب كتابنا ونتجوز همت بالاعتراف لكنه اكمل كلامه هنتجوز عالورق بس
ياسمين :يعني اي
فارس :يعني قدام الناس هنبقي زي اي زوجين سعدا لكن في شقتنا انتي هتبقى في اوضه وانا اوضه
وصدقني انا مستحيل اخليك تعملي حاجه غصب عنك
ياسمين بأمل من كلامه بس ا
فارس :قاطع جملتها اطمني ياسو مش هقرب منك غير لما تكوني انتي حاسه انك عاوزاني وقابلاني جوزك وأهم من دا انك تكوني بتحبيني يعني هنعيش مع بعض اخوات أصحاب وصدقيني مستحيل أخذلك
ياسمين بأمل :وعد يافارس انك مش هتقربلي
فارس؛ وعد ياعيون فارس وانا حجزتلك عند دكتور نفسي
ياسمين :ليه انا مش مجنونه
فارس :لا دانا إلى ستين مجنون هههههه ماتخافيش هبقي معاكي ومحدش هيعرف غيري انا وانتي بس


رن الفون عليه وكان فهد
فهد :انت فين يازفت عروستك هربت
فارس؛ هربت فين يابني ياسمين معايا وبناكل آيس كريم بس الدنيا مطرت مش عارفين نمشي بس احنا جايين حالا
فهد بزهول وصوت عالي
انت مجنون انت وهيا ايس كريم اي دلوقتي انتو مجانين
توفيق؛ بنتي فين يابني
فهد؛ اهدا ياعمي ياسمين مع فارس
فارس :فهد افتح الاسبيكر
فتح فهد الاسبيكر والكل سامعه
فارس :معلشي ياعمي انا اسف مستاذنتش منك لقيتك مشغول فااستاذنت من آدم يعرفك وهو وافق واحنا جاين اهو بس تلاقي ادم نسي يقول لحضرتك


آدم بزهول من كلامه بس اتأكد انه هو بيحمي اخته
ايوا فعلا انا نسيت معلشي يالا تعالو بسرعه


ياسمين باصه لفارس بزهول معقول كذب عشاني مخلش حد يشك اني هربت
فارس :مالك حلو مش كدا
ياسمين :ديرت وشها مغرور
فارس ضحك على خجلها وطلع بالعربيه
بعد مده وصلو البيت
ياسمين :انا خايفه
فارس مسك ايدها بعدتها عنه بسرعه اتكلم برجاء ياسمين لو سمحتي خليكي واثقه في كلامي وانا عند وعدي هاتي ايدك مد ايده ليها ومستنيها تمد ايده
ياسمين حست بصدق كلامه مدت ايدها لايده ودخلو عندهم وهيا ماسكه ايده


توفيق بغضب اول ما شافها قرب منها وبغضب شديد بتهربي عاوزه تفضحينا يابنت ال. رفع ايده ونزل بيها قاصد يضربها بس الي خد القلم فارس بدالها شدها ورا ضهره وخد القلم بدالها زهول حل عالجميع


توفيق بخجل انا اسف يابني انا قاصد اضربها هيا
فارس؛ وتضربها ليه ياعمي هيا عملت اي غلط
توفيق بعصبيه متداريش عليها انا عارف ان هيا هربت
فارس بثقه وانا بقول لحضرتك أن هيا مهربتش كانت معايا ماترد ياادم
توفيق بصوت عالي بطل تداري عليها الجواب اهو لقيته في اوضتها مكتوب عليه أن هيا هتهرب ومكتوب اسمك اي هتكدب
فارس؛ خد الورقه منه نظر فيها واتكلم بثقه عكس البركان إلى قايد جواه الجواب دا من زمان ياعمي مش انهارده وهيا كانت موريهولي لأنها كانت كتباه وهيا متضايقه مني وبعتتهولي عالواتس يعني مش انهارده
توفيق براحه؛ انت متأكد
فارس؛ ايوا ياعمي انا وهيا بنحب بعض وانا كنت واسعدها اني هاكلها آيس كريم قبل مانكتب كتابنا
توفيق؛ انا اسف بجد يابني اسف يابنتي يالا عشان تكتب الكتاب


بص ليها لقاها بتعيط طبطب على ايدها بحنان طمنها بعيونه قرب آدم منه وشكره ووجه كلامه لأخته
آدم :لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي حد زي فارس إلى يداري على عملتك السودا ويضرب مكانك عشان محدش ياذيك يبقى لازم تشيليه في عينك قبل قلبك بص لفارس انا واثق انك هتخليها تحبك وهتسعدها


آدم :حافظي عليه لأنه لو ضاع منك هتندمي ياياسمين فارس بيحبك بجد يالا عشان نخلص وتروحي مع جوزك


بااااااك


جهزت الفطار وحطته عالسفره وراحت تصحى فارس
خبطت عالباب ملقتش رد دخلت ملقتهوش سمعت صوت الميا اطمنت راحت تعدل السرير بتاعه بكل هدوء
فارس نسي ياخد هدومه لف وسطه بمنشفه ومنشفه على راسه خرج من الحمام وهيا وقفت اتسمرت مكانها وهيا شايفاه بهيئته دي
واقفه بتتامل ملامحه بعيون مذهوله
شال المنشفه من على وشه زقلها عالسرير بص لقاها واقفه متنحه خاف عليها راح عندها سألها بلهفه
ياسمين انتي كويسه
اي ياسمين دي تايهه في جمال امك ههههه
هزها براحه ياسمين
ياسمين؛ ها
فارس :ها اي انتي كويسه
ياسمين باحراج ايوا ابعد انت انت خارج كدا ازاي
فارس انتبه لنفسه وفهم سبب إلى هيا فيه
اه عادي يعني ياقطتي نسيت اخد هدومي وبصراحه لو ناديتك مش هترضي تيجي تديني هدومي صح
قرب منها اكتر واتكلم قدام شفايفها ولا كنتي هتيجي ياقطتي
ياسمين بتتنفس بسرعه عاليه صدرها يعلو ويهبط بشده همست باسمه بنعومه ورقه شديده
فارس
فارس :عيون فارس وقلب فارس إلى جننتيه بشفايفك وهجم على شفايفها واقتنص منها اول قبله يبث فيها كم شوقه ليها وحبه قبلها قبله عميقه لأقصى درجه و؛؛؛؛؛؛


يتبع البارت خلص اتفاعلو حلو بقى ياقمرات وياريت التفاعل يزيد مش يقل التفاعل امبارح بصراحه احبطني جدا
ياريت تتفاعلو عشان تتفاعلو واجهه للجروب ياقمرات
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لقراءة الرواية كاملة وتحميلها pdf قبل نزولها على المواقع انضم لمجموعتنا عـ الفيس بوك : من هنا