القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نصف عذراء الجزء السادس بقلم حنان حسن

رواية نصف عذراء الجزء السادس بقلم حنان حسن

لقراءة باقي روايات الكاتبة حنان حسن : اضغط هنا 

رواية نصف عذراء الحلقة السادسة 6 كاملة مكتوبة للكاتبة حنان حسن

رواية نصف عذراء الجزء السادس بقلم حنان حسن

نصف عذراء
الجزء السادس
بعد ما بلغت عن زياد وقلت اني خلصت منه وسددت ضربة جديدة في الصميم لزوجة عمي..
قررت اني اخد ميراثي واكتفي بالانتقام لغاية كده لاني بجد مكنتش حابة اني اضر عماد ..اصلي
بصراحة مشوفتش منه حاجة وحشة..

وقررت اني افاتح عماد في موضوع ميراثي وحقي انا وعيلتي وبصراحة ..
كان عندي شك في انه هيرفض يرجعلي حقي من الميراث

لكن عماد بصراحة فاجاءني بموافقتة علي طلبي وقد اخذني الي المحامي وتنازل لي عن ما كان قد سرقة عمي سابقا..من ميراثنا..
وطبعا مش محتاجة اشرحلكم عماد كبر في عيني ازاي بعد الموقف ده..
وفي الوقت.. ده ..قررت اني اعلن انتهاء الحرب الي بيني وبين عمي وزوجتة..لان خلاص كده حقي وصلني كاملا..

وبعد مرور كام يوم..مرض عمي مرضا شديدا.. وكنت انا بصفتي كا طبيبة..اتابع حالتة الصحية.. لكنة للاسف لم يصمد طويلا وفارق الحياة..وتفاجاءت بان زوجة عمي تتهمني بانني انا من قتلتة متعمدة اثناء مرضة.. ولكني لم ابالي بهذيانها..
وبعد مرور شهر علي وفاة عمي.. وجدت زوجة عمي تطلب من عماد بان يذهب لاخوة زياد في السجن لانه ارسل في طلبة..ويريد ان يري اخوه وهو في محبسة

كان واضح ان زوجة عمي تكن لي الضغينة والحقد بطريقة فظيعة..مما جعلها تشدني اليها في ذلك اليوم وتهمس في اذني وهو تقول.. انا هخليكي تندمي يا بومة علي البيت الي خربتية وقعدتي فيه لوحدك..
بصراحة كلامها ده خلاني ارجع عن فكرة اعلان نهاية الحرب.. لان شكلنا كده قاعدين شوية انا وزوجة عمي.. لغاية ما اشوفلها مصيبة واغورها فيها عشان ابقي خلصت من اخر شخص بينغص عليا حياتي وبيفكرني بالثار القديم..وبينما انا جالسة لافكر فيما سافعلة في تلك المراة..واذا بي اشعر بشخص يضع يدة علي كتفي وكانت هذة اليد لامي وهي تنظر الي في عطف وشفقة..وتهز راسها وكانها بتقولي كفاية كده انتقام يا صبر
ولكنني لم اسمع لامي
..لان الخلاص من زوجة عمي اصبح ضرورة في ذلك الوقت

وقررت بان افتعل قصة ما لاجعل عماد يطردها خارج البيت للابد.. فا ادعيت بان زوجة عمي قد عاد اليها الجنون مرة اخري وطلبت من عماد انه يجب ان تذهب زوجة عمي لمصحة نفسية.. وبعد مرور يومان علي طلبي هذا.. حدثت المفاجاء التي غيرت مسار الاحداث وبدلت الامور..
فقد خرجت ذات يوم لشراء بعض الاشياء ووغيبت عن البيت بضع ساعات..
وعندما عدت..لم اجد احد بالمنزل واعتقدت بان امي نائمة.. فدخلت لاوقظها لاريها ماذا جلبت لها..
وعندما دخلت الحجرة التي تنام بها امي كانت في
انتظاري..كارثة
فقد وجدت امي مقتولة بسكين حاد بنفس الكيفية التي قد قتلت بها اختي سعدية منذ 18سنة ماضية.. وكنت اصرخ وانا غير مصدقة ما تراه عيناي .. اهل حقا ماتت امي وتركتني؟
ام انني في حلم مزعج وكابوس وساصحي منه بعد قليل لاستعيذ من الشيطان؟
ووجدتني اخذ امي في حضني وانا اتحدث معها وارجوها بان لا تتركني وحدي فما عاد لي في هذة الدنيا احد غيرها...ثم اخذت ابكي واصرخ واهذي ..حتي دخل عليا عماد لياخذ نصيبة من الصدمة والحزن علي فراق امي ..

واخذ يسال عماد في ذهول
قال.. مالها مراة عمي مين الي عمل فيها كده؟

ولكنني ساعتها بدات افكر بالانتقام ممن قتلها .. وكنت طبعا عارفة انها زوجة عمي هي من فعلت ذلك..وهي من قامت بقتل امي
لكن عماد نفي كلامي هذا مؤكدا بانه قام بتوصيلها منذ يومان للسفر عند اقاربها لانه اراد ان يفصلني عنها تفاديا للاصطدام فيما بيننا
ولكنني في تلك اللحظة لم يكن يوجد لدي عقل لافكر به وروحت اصرخ وابكي حتي وقعت مغشيا عليا.. وعندما افقت.. وجدت امي قد اختفت عن ناظري.. ووجدت ضابطا يقف بجوار سريري.. وهو ينظر الي ويقول.. اجمدي عشان احنا يومنا طويل يا صبر
فااخذت ابكي بحرقة..وهو يوجة لي الاسالة.. وذلك لانه كان يطلق علي امي لقب مرحومة وهو يوجه لي الاسالة.. وبعد ان انتهي الضابط من الاستجواب وخرج لينضم لباقي المحققين والعاملين في الادلة الجنائية.. وجدتهم ياخذون سكينا علية دماء امي ويحتفظون بها.. ويوجهون الاسألة للجميع..لكن الغريبة في الامر ان الضابط ساعتها كان بيحقق معايا علي اني مدانة بشيئ ما
وظل الامر هاكذا لاكثر من اسبوع وهم في تحقيقات مستمرة مع الجميع وخصوصا انا..

حتي جاء الضابط في احد الايام ليفاجاءني بانه يريد القبض عليا بتهمة قتل امي.. وذلك لانهم لم يجدوا علي السلاح المستعمل سوي بصمة اصابعي ..ده غير ان زوجة عمي شهدت باني كنت قلت سابقا باني كنت عايزة اقتل امي عشان اورثها والمصيبة.. ان زوجة عمي جابت دليل علي ع تواجدها وقت ارتكاب الجريمة زي اقاربها الي كانت عندهم وتذاكر القطار التي كانت مدون بها التاريخ باليوم والزمن بالساعة
اثناء رحلة السفر.. من الاخر كل الادلة كانت بتبراء زوجة عمي.. وكل الادلة كانت بتثبت ادانتي انا..

وطبعا انا كدة شكلي داخلة علي حبل المشنقة علي جريمة معملتهاش ..وواضح اني غلطت لما مسمعتش كلام امي لما حذرتني وقالتلي كفاية انتقام لغاية كده
فعلا امي كان عندها حق.. لان الانتقام سلاح ذو حدين.. صحيح بتاخد حقك وبتشفي غليلك لاكن في نفس الوقت بتدفع الثمن انت كمان غالي

وبعد فترة من التحقيقات اخدت 15يوم استمرار حبس وانا لا اكل ولا انام ولا افكر سوي في شيئ واحد وهو.. يا تري الظلم الي انا فية دلوقتي سببة ان ربنا بينتقم مني عشان الي عملته فيهم ؟
..وياتري ربنا غضبان عليا دلوقتي وهيحاسبني لما يشنقوني بعد كام يوم..؟ وفضلت ائنب في نفسي ليل نهار وبعد ما كنت حاسة اني خلاص هموت قبل حتي ما التحقيقات تخلص..وقولت خلاص انا انتهيت لغاية ما حصلت حاجة غيرت مسار الامور تماما..
تقدروا تقولوا حصلت معجزة


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات