القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا ووالد صديقتي الحلقة الثالثة عشر 13 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

رواية أنا ووالد صديقتي الحلقة الثالثة عشر 13 - محمد السبكي وزهرة الهضاب

لقراءة باقي حلقات رواية أنا ووالد صديقتي : اضغط هنا 
رواية أنا ووالد صديقتي الحلقة الثالثة عشر 13 - محمد السبكي وزهرة الهضاب


رواية أنا ووالد صديقتي الحلقة الثالثة عشر كاملة مكتوبة 13 - زهرة الهظاب


تحذير هام اي حد هينشر الروايه بدون الصوره دي والاسماء سوف اقوم بعمل إبلاغ عنه وعن الجروب وهذا للعلم فقط


قد تتغير فصول الحكاية وقد
تتحول آحداث الرواية بين حب المراهقة وعنفوان الشباب وقد تكون آسماء لم تجرب الحب بعد ربما مشاعرها تجاه محمد لم تكن حب بل مجرد إعجاب فتاة في سن

18 سنه ليس من السهل آن تفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب لكنها
قابلت رجال كثيرين في حياتها
وقد كانت محط إعجاب من الكل فكيف لم تقع في شباك غيره هو

لماذا هو من كانت على آستعداد
تسلمه روحها لو طلبها في تلك اللحظات الحميمة لماذا رقص قلبها
على آوتار حبه هو فقط من دون غيره هل كل هذا وهم وسراب فقط

محمد::: يحاول لملمة الموضوع بحنكة؛؛؛ سياسي معتاد للهروب في مثل هذه المواقف ويقول؛؛؛؛
إذا هي مخطوفة وليست هاربة مثل ماكنا نعتقد؟؟؟؟؟؟؟؟
كم هو ذكي حول مجريات القضية في ثواني وتحولت القصة
تمام من هروب لخطف مع سبق الآصرار والترصد

عمار :ماذا تعني بهذا من الذي قد يخطفها ولماذا يفعل هذا؟؟؟؟؟
محمد :سوف نعرف كل شيء في و
قته الآن علينا التحرك فالوقت ليس
في صالحنا ربما يقوم هذا المجرم بفعل
خطير لها؛؛؛؛ محمد السبكي للقصص والروايات

وبدا يلقي الآوامر لمن حوله وفي لحظة تحول من متهم ومدان إلى بطل ومخلص وحتى رحمة التي كانت تهاجمه قبل قليل
وقفت مذهولة آمام حسن تعامله وسلاسة كلامه وجديته بل انبهرت به؛؛؛؛؛ نعم هذا هو محمد ضياء الدين؛؛؛؛؛

آو جورج كيلوني العرب ساحر مبهر
جذاب لا يقاوم فكيف تولام آسماء
عندما عشقته وعاشرته وهى الصغيرة بدون خبرة وقد عجزت عن مقاومة سحره وجاذبيته التي كفيله تقع اي فتاه في حبه وآكثر منها خبرة وآكبر منها سنا هذا
المجيك الساحر محمد ضياء الدين؛؛؛؛

محمد: المكان ليس مناسب للعمل وتحري هذه مستشفى وليست مقر الشرطة وهناك مرضى لا نود إزعاجهم
عمار :نعم آنت محق
محمد:هيا نغادر المستشفى ونتوجه نحو بيتي هناك نتعامل مع الآمر بحرية آكبر
زهية: لكننا لا نود ان نثقل عليكم آكثر سوف نعود لبيتنا وآنتم كان الله في عونكم إبقو مع نور
محمد :لا ليس هناك ثقلة علينا
آبدا نحن عائلة واحده لقد جمعتنا المصيبة نفسها والمحنة نفسها لهذا توحدنا

وآما عن نور فهي في حالة مستقره وبقائنا معها مثل عدمه طالمة هى في غيبوبة لا تشعر بوجودنا معها فليس من الضروري البقاء
علينا المغادرة الإن ونعود في ما بعد
هاجر: آذهبو آنتم وآنا آبقي معها فربما تستفيق ولا آريدها آن تكون وحدها حينها
محمد: قلت لن يبقى آحد معها هي
في غيبوبة وآنتي متعبة وتحتاجين للراحة

تعودين في المساء هيا بنا وساق الجميع آمام مثل راعي يسوق غنمه ببساطة وسلاسة كيف له هذه القدرة على التحكم في الناس وجعل الكل ينصاع له
غفران تتصل على آخواتها لتعرف الآخبار رحمة ترد عليها وتخبرها باختصار عما جرا غفران ذكية وفطنة ولم تصدق
فكرة إختطاف آسماء غير منطقية
كيف لفتاة دخلت المستشفى في حالتها تلك
كيف تختطف من طرف مجرم ورأيس عصابة هذا فتراء وكذب هذا الرجل . يتلاعب بنا والله فقط

آغلقت الخط وفتحت الانترنت ودخلت على جوجل وعملت بحث
عن رعد الجبالي وما ستجده سيكون صادم؛؛؛

💚؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛برنس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛زهرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 🌷
في الجبل حيث يوجد بيت رعد
رعد وآسماء على الحصان ويتجولان في المزرعة الكبيرة حتى
وصله آتصال مستعجل آوقف حصانه ونزل من عليه ومد يده لآسماء
ورفعها من فوق الحصان ووضعها على الآرض وكائنها دمية من قش؛؛؛؛

فتح الخط وتغيرة نبرة صوته وملامحه آصبحت آكثر حدة وجدية
وبدات عبراته تظهر شخصيته الحقيقية

رعد :كيف تسمحون له بأخذ البضاعة منكم ياحيوانات والله لسوف إقطع رؤسكم وآرميها للكلاب هل فهمتم ياغجر البضاعة تعود قبل غروب الشمس وهذا الحيوان يكون تحت حذائي وإلا سوف ترون وانتم تعرفون غضب رعد الجبالي؛؛؛؛
آسماء شعرت بالخوف منه ومن كلامه كيف لهذا اللطيف الحنون آن يتحول في لحظة واحده لوحش كاسر عندها تتذكر آسماء محمد كيف يتحول هو الآخر في لحظة كيف عرضها لمواقف مخزية كيف جعلها تشعر بذل عندما آرغمها على الكشف عليها عندها شعرت بذعر وحاولت البكاء ولم يبق لها أمام الحزن إلا ذلك الأنين التخرس للحيتان في عتمة المحيطات.
كانت أمام آمرين آحلاهما مر الهروب من هذا الآسد والعودة لذاك النمر من تختار البقاء مع رعد الذي وعدها بالحماية وآنها معه لن يطولها آحد آو العودة لمحمد الذي وعدها بنفس الشيء لكن الفرق بينهم هذا في النور وذاك في الظلام


رعد :آنها آلمكالمة وشعر بخوف ورتباك آسماء فبتسم لها قائل ماالذي تخشاه الفراشة الجميلة وهى مع الصقر

آسماء: فراشة مع صقر والله
ماالذي تخشاه غير آنها تحليته بلقمة واحده تنتهي في معدته

رعد :ههههههههه هل تعرفين وهل تصدقين لو قلت هذه آول مره في حياتي آضحك هكذا
آسماء: آصدق طبعا فلم آعتقد يوم آن رأيس عصابة ممكن يكون يضحك هذا لا
يناسبه

رعد :معكي حق وتنهد بصوت عالي آه آه آنا والدتي؛؛؛؛ وتنهد؛؛؛؛ لم تكن ولادتي مثل بقية الآطفال لم آولد في مستشفى وعلى السرير
مثل غيري بل ولدة على صهوة حصان ولم يسمعوني الآذان في آذني مثل بقية الآطفال بل صوت الرصاص؛؛؛؛؛ تابع محمد السبكي كاتب الروايه؛؛ ولم آلعب بدباديب والسيارات مثل آقراني بل كنت آلعب بالمسدسات والرشاشات ولم آشتم العطور بل رائحة الدم والبارود آنا
ولدت هكذا وآعيش وآموت هكذا
لكني لست سئ فلا تخافيني يازهرة الآقحوان

🌹؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛برنس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛💕
في بيت محمد الكل مجتمع في قاعة كبيرة كان آهل آسماء معهم جالسين مكسورين؛؛؛
عمار: لماذا يختطفها؟ وماالذي فعلته له؟ ومن إين يعرفها؟؟؟ والله رأسي لا تتحمل هذه الفكرة
مريم: نعم هذا صحيح غير معقول علينا تبيلغ الشرطة وهم يتصرفون
محمد :نحن الشرطة ياسيدة ااا
مريم: مريم آنا آسمي مريم شقيقة آسماء الكبرى
محمد :تشرفت ياسيدة مريم
كما قلت لكي نحن الشرطة وآنا كنت وزير سابق ورأيس حزب حالي يعني آنا الحكومة
مريم :آعرف سيدي هل قرأت الجرائد اليوم
محمد بتسائل لا ليس بعد لم يكن عندي وقت
لماذا؟؟؟؟؟

مريم :خوذ هذه إذا وآخرجت الجريدة من حقيبتها وناولتها له؛؛؛ محمد يلقي عليها نظرة وتتغير ملامح وجهه ويرمي نظرة خاطفة لخليل الذي فهم عليه وصعد للدرج مسرعا
وهو يخرج هاتفه محمد يطلب منهم الآذن ليلقي نظرة على زوجته
وهو يقول البيت بيتكم خوذوا راحتكم فيه وطلب من الخدم القيام بواجب الضيافة وغادر

رحمة تستغل إنشغال آهلها باالحديث بينهم
وتلحق بمحمد وقبل آن يدخل محمد مكتبه

رحمة: آنا آعرف كل شيء
محمد: يلتفت إليها قائل عفوا هل قلتي شيء
رحمة: آنا آعرف مابينك وبين آختي لكن الذي
لا آعرفه ولم آفهمه لماذا هربت ماالذي فعلته لها حتى تهرب؟؟؟؟ .

محمد يعود آدراجه نحوها متسائل ماالذي تعرفينه بضبط
رحمة؛ تخرج المذكرات وتقول كل شيء في هذه؛؛؛ آسماء كتبت كل شي بتفصيل عنك وعنها كل شي وآدق التفاصيل لقد آغويتها ثم تركتها لماذا؛؟؟؟
محمد يشدها من ذراعها ويجرها نحو غرفة من الغرف يدخلها ويغلق الباب خلفه
محمد :لم آغوها بل هي من آغوتني
رحمة؛ تب لك يانذل آسماء ليست غاوية ولو كانت كذلك؛؛؛ لكانت فعلت مع غيرك لقد عشقها الكل والله لم آعرف آحد لم يقع في هواها
من نظرة واحده

محمد يتنهد نعم وهذا ما قصدته لقد آغوتني بسحرها؛ بجمالها؛ ببرائتها آنا راجل سياسي معروف ومكانتي وسني لا يسمحان لي بخوض مغامرات من هذا النوع وإذا رغبت باآنثى تكون
مناسبة لي لفعلت مع نساء من نوع خاص آنا عرفت عارضات وممثلات وصحفيات ووو كل آنواع النساء؛؛؛؛؛ نساء للمتعة فقط لكن هي كانت غير والله خطفت عقلي وقلبي معا؛؛؛؛

وفي لحظة دخلت عليها ووجدتها ترقص مع نور ؛؛ ووقعت بين آحضاني عندها فقدة
رشدي ونسيت نفسي وحدث ماحدث

رحمة: لكنها صغيرة في سن بنتك نور كيف طاوعك قلبك تتلاعب بها
محمد: اووووف عادة لنفس الكلام قلت لكي لم آتلاعب بها
رحمة: وهذا الذي فعلته مااسمه غير
تلاعب هل هو حب

محمد: لا ليس حب بل والله هو العشق نفسه آسماء نبض القلب وهواء الروح
لكن انا راجل سياسي وعندي التزامات
وكنت آفكر بطريقة لكي تكون آسماء معي ولي طول العمر

رحمة: اه زواج عرفي وفي السر ربما هذا
مناسب لك اكثر؛؛؛ محمد يصمت

رحمة :نعم فهمت لكن قول لي سيد محمد هل آسماء حامل لهذا هربت صح؛؟؟؟ محمد يتعرق بشدة
رحمة: إذا هذا صحيح كلام غفران طلع صح
لا ياربي آبي سيموت والله لن يحتمل هذا

محمد :لن يعرف آحد بهذا سوف آجدها وآصحح كل شيء هذا وعد لكن فقط ثقي بي
آسماء حياتي ورحي وعمري ووالله
لن آرتاح ولن يهداء لي بال حتى آعيدها

رحمة :خذ هذه مذكرات آسماء إقرئها لعلك تشعر بندم ولو قليلا وخرجت من عنده تجر قدميها جر من هول هذه الصدمة
ووصلت عند آهلها

مريم: خير مابكي
رحمة: علينا العودة للبيت من غير الآئق البقاء في بيت غريب
زهية: لا لن آتحرك من هنا حتى تعود
لي آسماء

رحمة: ياآمي آسماء لوعادة ستعود لبيتها وليس لبيت الغرب؛ تابع محمد السبكي كاتب
ماالذي سيأتي بيها إلى هنا الناس عندهم بنت في العناية المركزة وهم ليسو مجبرين علينا هيا نعود غفران وحدها في البيت مع راكان

عمار: رحمة محقة لا داعي آن نثقل
عليهم الراجل كثر خيره واقف معنا
ولكن هو عنده ظروفه فلندعه يعمل على راحته حتى يكون بدون ضغط منا

زهية: لكنه وزير وقادر وعنده معارف ونحن ليس لنا آحد يمكنه المساعدة البنت مخطوفة من عصابة ونحن فقراء فلو طلبو هو ممكن؛؛؛
عمار: قومي ياامرآة لقد بدا التعب والخوف على بنتك يأثر في عقلك
وقامت معهم مرغمة وغادروا قصر محمد الذي يجلس على كرسيه الهزاز فاتح ربطة عنقه جبهته تتعرق بشدة وهو يقراء مذكرات آسماء. بعدها يقوم وقد اتسعت عيناه وعقد جبهته وتوجه نحو مكتبه منادي على ذراعه الإيمن خليل
محمد: من هو هذا رعد كيف وصلت إليه كل التفاصل تكون على مكتبي قبل العصر مفهوم
خليل: نعم سيدي
محمد: هياانطلق؛؛؛
خليل :عفوا سيدي عائلة الآنسة غادروا
محمد :ماذا لماذا تركتهم يذهبون
خليل: ربما هذا آفضل،حتى نعمل براحة آكثر
محمد :حسنا سوف آزورهم فيما بعد وماذا عن الجريدة
خليل :كما آمرت والصحفي عندنا الآن؛؛
محمد :حسنا آذهب
هاجر تتدق عليه الباب وتدخل
محمد: آلم تنامي بعد
هاجر: لا آقدر هل من جديد عن نور؟؟
محمد: لا كما هى
هاجر: وماذا عن الجنين
محمد: نزل من السقطه على الأرض والله ذالك الكلب كان بين يديا ولكني ترتكه حتى تقوم بالسلامه وهي من ستعاقبه كما تشاء
هاجر: حسننا
محمد: عودي لغرفتك ونامي
هاجر: لا عندنا ضيوف عليا القيام باالواجب معهم
محمد: لقد غادروا لا تقلقي قمت باالواجب هيا
آذهبي ورتاحي وقام بنفسه باصتحابها لغرفتها

💝؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛برنس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛🌹
في قصر رعد
عادة آسماء مع رعد للبيت وجلسو مع رهواء التي بدائت عليها السعادة وهي ترا رعد سعيد
ويضحك لآول مره يكون سعيد
لهذه الدرجة فهل سعادته تكتمل آم
آن للقدر كلام ثاني
يتبع
انتظروا المفاجأت في الحلقات القادمه مع محمد السبكي

لقراءة الحلقة الـ 14 من الرواية : اضغط هنا 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات