القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قاصرة ولكن الحلقة الأولى 1 - سمسمة سيد

رواية قاصرة ولكن الحلقة الأولى 1 - سمسمة سيد 

رواية قاصرة ولكن الحلقة الأولى 1 - سمسمة سيد 

لقراءة باقي حلقات رواية قاصرة ولكن : اضغط هنا

رواية قاصرة ولكن الحلقة الأولى كاملة مكتوبة للكاتبة سمسمة سيد  

قاصره ولكن
الفصل الاول

امسكت بااطراف فستانها بااطرافها البارده ومن ثم اخذت تمسح حبيبات العرق من علي وجهه سمعت اصوات قدمه التي تقترب نحو غرفتهم ببطئ كأنها شاه تنتظر ذابحها بقلب مرتجف لينفذ خطة ذبحها نظرت نحو باب الغرفه وهي ترمش بترقب حتي فُتح الباب وتلاقت عيناها بعيناه المظلمه

نظرت لتعابير وجهه فوجدتها خاليه من التعابير منذ ان رأته وهي تري ملامحه البارده القاسيه
تذكرات نصائح والدتها التي اخبرتها ان تحاول تجنب غضبه رفقاً بنفسها وبهم

تحدث بنبرة امره : جومي جلعيني خلجاتي وچزمتي
نظرت إليه بدهشه مردده بتلعثم : چ چزمتك
نيار بصرامه : مهكررش حديتي تاني واصل
نيروز بطفوله : بس امي جالتلي ميصوحش اني اعمل اكده وجالتلي اني مرتك يعني

قاطعها ببرود مردفا : يعني تخدميني وتعملي ال امرك بيه والا هوريكي الوش التاني

نيروز بغضب طفولي : لع متزعجش فيا عاد انته مچبتنيش اهنيه واتچوزتني عشان ابجي شبه الخدامين واصل

وصل نيار الي اعلي مراحل الغضب بسبب كلمات تلك الصغيره وفي سرعة كبيره اقترب منها وجذبها لتقف امامه وهو يردد : لو معجلتيش حديتك معاي واصل هجتلك

مطرحك ومفيش مخلوج هيسأل عنيك ابوكي باعك ليا عاد يعني انتي اهنيه تعمل كل ال اجولك عليه من غير متسألي ليه انتي فاهمه ولا لا !؟

نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع وحاولت التماسك مردده : لع انا ال اتچوزتك عشان عيلتي عشان احميهم منيك لانك متعرفش معني الرحمه انا ابوي كان بيبوس رچلك عشان ترحمه من الشغل الجاسي ال بتخليه يجوم بيه وعشان اتكلم واصل هددته بالجتل انت واحد معندكش جلب عاد

نظر إليها بعينان غاضبه للغايه وصفعها بقوه لتسقط علي الفراش

اردف وهو ينظر إليها : انتي وابوكي اتچرئتوا وعارضتوا نيار الهواري ابوكي وعاچبته لما اخدتك منيه لانك بته الوحيده اما انتي فاعجابي هيخليكي تفكري مية مره جبل

ماتعصبيني او تجفي في وشي بعد اكده
انهي كلماته وانقض عليها غير مكترث بطفولتها التي تهشمت لقطع صغيره

في منزل والد نيروز جلست تلك السيده التي تقارب علي الخمسون عاما علي ذلك المقعد بتعب شديد وهي تضع يدها نحو فؤادها بآلم

اردف ذلك الرجل الذي قارب علي الخمسه وخمسون عاما ويدعي سيف : مالك ياام نيروز !؟

والدة نيروز وتدعي دهب : حاسه انا روحي هتطلع مني حاسه ان بتي فيها حاچه

اردف سيف بضيق : بتك زينه هي مع نيار الهواري دلوجتي ومحدش هيجدر يأذيها

دهب بحزن : بس نيار يجدر …يجدر يعمل حاچات تأذيها وتوچع جلبنا احنا كمان عليها !

سيف : انتي بتجولي ايه نيروز مرته اكيد مهيأذيهاش
دهب : مش مرتاحه جلبي واكلني عليها ياراچل عاوزه اطمن عليها

سيف : الصباح رباح ياام نيروز جومي نامي دلوجتي واول مايطلع النهار هوديكي ليها

دهب : حاضر يااخويا حاضر

عند نيروز ونيار ابتعد نيار عنها مرددا : وده عجابك عشان متفكريش تتحديني تاني واصل

لم يعي انها فقدت وعيها وهو ينتزع منها طفولتها وشرفها لم يعي ان الفرق بينهم خمسة عشر عاما لم يكتمل نموها كاانثه

نظر إليها بعينان ناريه عندما لم يجد منها رد وتحدث بعصبيه وهو يهز جسدها بقوه : جومي متمثليش متبجيش انتي وابوكي

لم يتلقي منها اي رد فااقترب وقام بجذب الغطاء لينصدم من غزاره الدماء التي غطت الفراش

نظر حوله بسرعه واتجه للدولاب الخاص بها وقام بجذب بعض الثياب ومن ثم قام بتغير ثيابها بسرعه وارتدي هو جلبابه وحملها بسرعه متجهاً لااحدي السيارات

استقبله الحراس الخاصين به فصرخ بهم مرددا : ودوني اجرب مستشفي دلوجتي حالا يلااا

اطاع الحراس رغبته وصعد الحارس والسائق بالكرسي الامامي وانطلقوا نحو المستشفي

بعد مرور بعض الوقت وقف نيار خارج غرفة العمليات حتي خرج الطبيب

نيار بضيق : حالتها عامله ايه دلوجتي !

الطبيب : دي حاله اغتصاب يانيار بيه ولو مااسعفتهاش في الوجت المناسب كان زمانها ميته

نيار ببرود : دي مرتي والنهارده كان يوم الدخله هي ال ضعيفه متحملتش

الطبيب بضيق : لا يانيار بيه دي اثار اغتصاب مش اثار اول يوم بين زوچين هي دلوجتي نايمه اثر المخدر وممنوع تجربلها لحد ماچرحها يلم ويطيب خالص

نيار : اجدر اخدها من اهنيه دلوجتي !؟
الطبيب : الحركه دلوجتي صعبه عليها ولازماً تفضل تحت المراجبه 24ساعه

نيار ببرود : هخليها اهنيه بس معايزش حد يعرف بالحديت ده !

الطبيب : حاضر يابيه هي اتنجلت غرفه خاصه الف سلامه عليها بعد اذنك

اتجه نيار الي غرفة نيروز واقترب من فراشها ومن ثم مال بجسدها نحو اذنها مردفاً بشر : عاوزك جطه بتخربش

متعودتش من عيلتك انها تكون ضعيفه كده انتي لسه مشوفتيش حاچه من ال ناوي اعيشهولك من عجاب صغير وكنتي هتروحي فيها اوماب ايام الچايه هتعملي ايه يا …يانيروز

عقدت مابين حاجبيها باانزعاج وكأن صوته يعكر صفوة نومها

ابتسم باانتصار وترك الغرفة واتجه للخارج
وجد الحراس الخاصين به يقفون باانتظاره علي باب غرفتها
اردف نيار باامر : اتنين منيكم هيفضلوا هنا والباجي هيروح معايه

الحارس الرئيسي : امرك يانيار بيه

اتجه نيار إلي منزله فوجد والدته تجلس علي احدي المقاعد وماان رأته حتي اردفت بلهفه : ايه ال حوصل عملت ايه في نيروز !

نيار بضيق : ايه ال جومك بس من سريرك يااما
السيده وتدعي رحمه : جولي عملت فيها ايه ؟

نيار : معملتش حاچه واصل هي وجعت وفجدت وعيها فااخدتها علي المستشفي

رحمه بتحذير : لو حوصلها حاچه او ضايجتها انا ال هجف جدامك يانيار سامع زين هي مچتش معاك ليه !

هز نيار راسه بالايجاب واردف مرددا : يلا اطلعي ارتاحي انتي دلوجتي الطبيب جال مينفعش تخرچ علي طول لانها مبتتغذاش زين

اردف نيار بصوت عالٍ : ياسكيييينه تعالي خدي امي وطلعيها ترتاح
ركضت سكينه نحوه مردفه : حاضر يانيار بيه

صعد نيار الي غرفته ونظر الي الفراش والي الغرفه فوجدها مرتبه ولايوجد اثر لااي شئ اتجه نحو الفراش والقي بجسده بقوه علي الفراش واغلق عيناه ليذهب في ثبات عميق

في صباح اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت رنين هاتفه فاالتقطه واجاب بضيق : في ايه !

الحارس : ياباشا عم سيف ومدام دهب چم وعاوزين يدخلوا
نيار : خليهم يدخلوا وانا نازل دلوجتي

اغلق نيار الخط وهب واقفاً ودلف لداخل المرحاض لينعم بحمام دافئ ومن ثم ارتدي ملابسه واتجه لااسفل
دهب بتساؤل : اومال نيروز فين يانيار بيه !

نيار ببرود : في المستشفي تعبانه وانا رايحه لها دلوجتي
نظرت إليه دهب بصدمه فااتجه هو للخارج مرددا : لو محصلتونيش دلوجتي مش هتشوفوها غير اما تموت بعد كده

ذهب سيف ودهب خلفه دون ان يتوقفوا عن التسأل بماذا حل بصغيرتهم حتي وصلوا الي المستشفي واتجه نيار الي غرفتها ودلف للداخل ولكنه انصدم عندما وووو

لقراءة جميع حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟