رواية أنا داليدا الحلقة الخامسة عشر كاملة 15 - روايات نسمة مالك

رواية أنا داليدا الحلقة الخامسة عشر كاملة 15 - روايات نسمة مالك

رواية أنا داليدا الحلقة الخامسة عشر كاملة 15 - روايات نسمة مالك

لقراءة باقي حلقات رواية أنا داليدا : اضغط هنا 

رواية أنا داليدا الحلقة الخامسة عشر 15 كاملة - نسمة مالك 

..أحيانى عشقك..
فتذكرت من انا..
بعدما تناسيت..
أننى انثى..
نعم انثى انا..
ولكن؟؟!!
أختفى وراء قناع الرجوله..
لم يكن العشق يوما لى انا..
حتى رأيتك انت..
وقتها علمت ان قلبى لم يعد ملكى انا..
فقد سرقت قلبى وانفاسى انت..
رأيتنى بقلبك..
رويتنى بعشقك..
..فأظهرت انوثتى..
اعترفت لنفسى وبنفسى..
لك انت..
انا أمراءه..
انا انثى..
انا داليدا💜
//////////////////
..غرفه داليدا..
بقلب مرتعب..
تدور حول نفسها وهى تستمع لصوت حديثهم..
دموعها تحجرت بعيونها..
جسدها يرتعش بشده..
بعدما استمعت لأصرار والدتها على الرفض ثانيا..
قلبها يؤلمها كثيرا وهى تستمع لصوت حبيب قلبها وروحها.. يتوسل لوالدتها بستماته..
عمار:برجاء..انا مستعد أعمل لحضرتك كل حاجه واى حاجه بس توافقى على جوازى من داليدا..
داليا:بملل..وانا مش عايزه منك اى حاجه غير انك تبعد عن بنتى وتشيلها من دماغك خالص..
ليأخذ عمار نفس عميق محاولا الهدوء ويوجه نظره لوالدته..
لتتحدث عاليا بجديه..
عاليا:ببتسامه..أولا انا بعتذر على زيارتنا المفاجئه بدرى كده..
داليا:ببتسامه ايضا وترحاب..تنورى فى اى وقت يا ام عمار..
لتستعيد جمودها سريعا وتنظر لعمار..
انتى بس اللى تنورينا..
لتكمل عاليا بتفاهم..
عاليا:منور بوجدكم يا ام داليدا..
لتقترب وتجلس بجوارها..
انا عذراكى يا ام الدود..لتكمل بمزاح..
مش بيقولولك ام الدود برضو..
لتبتسم داليا وتحرك رأسها بنعم..
وتكمل عاليا..
وعارفه انك خايفه على بنتك ودا حقك محدش يقدر يلومك عليه..
بس صدقينى والله ابنى بيحب بنتك اوى اوى..
وهيحافظ عليها ويحطها جوه قلبه وعنيه..
لتنظر داليا لعمار نظره حارقه..ليحرك عمار راسه سريعا بنعم ويتحدث بتأكيد..
عمار:داليدا انا أفديها بروحى..
داليا:بتريقه..اه فدتها اوى..
بأماره كتفها اللى مش عارفه تحركه خالص يا قلب امها..
ليغمض عمار عينه بعنف..
ويتحدث بغضب مكتوم..
عمار:يا ام عبد الرحمن قولتلك اللى حصل دا سببه ايه بدل المره الف مره ووعدتك انه مش هيتكرر تانى..
انا والله أتفجأت برد فعل داليدا مكنتش اتوقع انها تكون بتحبنى زى ما أنا بعشقها..
وان حياتى هتفرق معاها لدرجه انها تفدينى بروحها..
داليا:بغضب اكثر..وعلشان حكايه تفديك بروحها دى..
انا مسسسسسستحيل اوافق..
انت هتفضل طول عمرك فى خطر بسبب وظفتك..
لتكمل بدموع تهدد بالنزول..
عمرى ما هكون مطمنه على بنتى وهى معاك..
عمار:بجديه..لو وظفتى هى اللى مخلياكى مش موافقه على جوازى من داليدا..
ليأخذ نفس عميق وأكمل بصرامه..
هستغنى عن وظفتى..
هقدم أستقالتى من بكره..
داليا:بستهزاء..لو سبت وظفتك أعدائك مش هيسبوك..
عمار:هتصافى مع اعدائى رغم انى على حق..
بس كله يهون علشان خاطر داليدا..
لتنظر له داليا بغضب حارق..
داليا:بعلو صوتها..
خليك فى وظفتك واتصافى مع اعدائك بعيد عننا انا وبنتى..
عمار:بنفاذ صبر..انا مش هبعد عن داليدا يا ام عبد الرحمن..
ليكمل بتهذيب..
انا عارف ان رفض حضرتك خوف على داليدا..
بس حضرتك عارفه ومتأكده ان داليدا بتحبى..
وانك بتجرحى قلبها مش قلبى لوحدى برفضك دا..
داليا:ببرود..بنتى قويه وهتتخطى حبك دا بكل سهوله..
وربنا هيعوضها بحب تانى ينسيها الطلقه اللى خدتها وكانت ممكن تموت فيها..
لتنهى حديثها وتهب واقفه..
معنديش بنات للجواز يا عمار باشا..
شرفت يا حضره الظابط..
لتوجه حديثها لعاليا سريعا..
طبعا الكلام مش موجه ليكى يا ام عمار..
انا هلبس واجى معاكى انا والدود نطمن على جيسى..
لتنظر عاليا لعمار بأسف..
وتتحدث موجهه حديثها لداليا..
برجاء وقلب يعتصر على كسره قلب أبنها..
عاليا:طيب يا ام داليدا ممكن تعيدى تفكيرك تانى..
الولاد بيحبو بعض وعايزين بعض..
بلاش تكونى انتى السبب فى فراقهم..
لتكمل بأمل بعدما لحظت تأثر داليا..
وبعدين فين داليدا مش هتخليها تخرج تسلم عليا ولا ايه..
داليا:بهدوء..هتسلم عليكى يا ام عمار..
بس لما حضره الظابط يمشى..
لتنظر لعمار بزهق ونفاذ صبر..
ليهب عمار واقفا ويتحدث بهدوء ما قبل العاصفه..
عمار:يعنى افهم من كده ان حضرتك مش هتعيدى تفكير زى ما والدتى قالتلك..
داليا:بجمود..لا..
وزى ما قولتلك قبل كده انا مستحيل أوافق على جوازك من بنتى..
وعلشان تريح نفسك انا بنتى متقدملها عريس..
لتكمل بفخر..
دكتور فى كليه الهندسه..
ورغم انى كنت ناويه مجوزهاش غير لما تكمل تعلمها..
بس العريس دكتورها اللى بيدرسلها وعدنى انه هيخليها تكمل تعلمها..
وانا قولتله يسبنا وقت نفكر..
لتنظر له وتكمل بستفزاز..
هرد عليه أنهارده واقوله اننا موافقين..
لتبتسم بثقه..
داليدا رأيها من رأى أمها..
نار حارقه بداخله ستحرق الأخضر واليابس الأن..
ورغم الكم الهائل من الغضب بداخله..
الا انه تحدث بهدوء مريب..
عمار:انتى عندك بنات تانيه غير داليدا؟!
داليا:بستغراب..نعم؟؟
أيه السؤال دا..
عايز تفهمنى انك متعرفش..
عمار:ببرود..لا عارف ان معندكيش غير داليدا واخوها عبد الرحمن..
ليكمل بجديه وصرامه..
انا سالتك علشان مافيش عريس بيتقدم لوحده متجوزه..
ليظهر الصدمه والزهول على وجه داليا وعاليا أيضا..
وتتحدث داليا بصوت مهزوز من شده توترها حاولت تجعله طبيعى..
داليا:وهى تبتلع ريقها بصعوبه..
تقصد ايه بكلامك دا..
عمار:بجديه..أقصد ان داليدا مراتى..
لتشهق عاليا بزهول واضعه يدها على فمها..
وحاله من الصمت أحتلت المكان للحظات..
ليقطع الصمت صوت صراخ داليا بعمار..
داليا:بعدم تصديق..انت كدااااااب..
بنتى عمرها ما تعمل فيا كده..
ليقترب عمار منها ويخرج من جيبه ورقه ويعطيها لها..
لتأخذها داليا بيد مرتعشه وتبدأ بقرئتها بعيون أغرقها الدمع..
فما كانت الورقه الا عقد زواج رسمى بيد مأذون بأسم عمار وداليدا..
لتنصدم أكثر عندما وجدت توقيع ابنتها مدون به..
وان وكيل العروس هو
احمد ابن شقيقتها..
///////////////////
..بالقرب من منزل عمار..
..يجلس بسيارته الفارهه..
..ينتظرها..
بقلب يشع عشقا..
بعيون متلهفه شوقا..
حتى ظهرت هى أخيرا..
تقترب عليه بسياره أوبر كما ظنت هى..
ليشعر بزدياد سرعه دقات قلبه بجنون..
وبلحظه كان قطع الطريق وتوقف أمام السياره التى هى بها..
ونزل بهيبته وطوله الفارهه..
واقترب من السياره بثقه وثبات..
ليهم سائقها بالنزول..
ويمنعه قاسم بأشاره من يده..
السائق:بأحترام..كله تمام زى ما أمرت يا قاسم باشا..
ليأخذ نفس عميق ويكمل بلهفه..
والحمد لله يا باشا انا فرملت قبل ما أخبط عربيه سعدتك..
ليخرج قاسم بعض النقود ويعطيها للسائق..
وفتح باب السياره..
مد يده لها وتحدث ببتسامه فشل فى أخفاءها..
ونظره عاشقه من أسفل نظرته الشمسيه..
قاسم:برزانته المعهوده..تعالى..
وضعت يدها الصغيره بأحضان يده الضخمه ذو البشره القاسيه..
ليشعر هو بنتفاض جسده بأكمله..
ونزلت بهدوء متجه معه نحو سيارته..
فتح لها الباب ورفعها من خصرها لقصر قامتها وارتفاع سيارته..
وأجلسها بهدوء رابطا حزامها وأستدار هو لمقعد السائق وبدأ القياده تحت انظارها الهائمه..
لتتسع أبتسامته عندما لمحها بطرف عينه تنظر له وتبتسم ببلاهه..
وتحدث بثقه..
قاسم:جامد انا صح..
ليخلع نظرته ويغمز لها باحدى عيناه ويعاود النظر أمامه مره أخرى..
لتنتبه لمار لحالها وتتنحنح بحرج..
لمار:احححم انت جيت ليه..
مش انت بعتلى اوبر..
لتنظر للطريق أمامها وتكمل بتسائل..
وبعدين احنا رايحين فين..
انا مش هينفع أتأخر..
ليمسك قاسم يدها برفق..
مستمتعا بشده بلمستها..
وتحدث بهدوء..
قاسم:انا قولتلك انى هبعتلك أوبر علشان متقليقش وتخافى..
لمار:بستغراب..يعنى السواق دا مش تبع أوبر..
ليتوقف قاسم بسيارته امام أحدى العمارات الفخمه..
ويقترب منها ويتحدث بعبث وهو يزيح عنها حزامها..
قاسم:تؤ مش تبع أوبر..
تبع شركه قاسم الأسيوطى..
لينهى حديثه وينزل بها لداخل العماره..
لتتحدث لمار بخجل..
لمار:طيب احنا رايحين فين..
ليضغط قاسم على أزرار الاسانسير بالدور السابع..
وينظر لها بعمق داخل عينها..
قاسم:بهمس..خايفه منى؟؟
لتحرك لمار راسها بلا..
وبلحظه كان اقترب منها قاسم واضعا يده حول كتفها برفق..
هتشوفى دلوقتى..
وصلو أخيرا الطابق المقصود لتتفاجئ لمار بأنه مطعم راقى وشيك جدا جدا..
لتتحدث بنبهار..
لمار:الله دا مطعم حلو اوى خالص..
قاسم:ببتسامه..عجبك..
لمار:امممم جدا..
بس هو فاضى ليه..
مش فى حد غيرنا تقريبا..
ليتجه بها قاسم نحو أحدى الطاولات ويجلساها ويجلس بجوارها..
قاسم:علشان دا مطعم خاص..
لمار:امممم خاص بقاسم الاسيوطى طبعا..
ليضحك قاسم ضحكته الرجوليه المهلكه ويتحدث من بين ضحكاته..
قاسم:برافو عليكى..
ليكمل بتأكد..
فعلا مطعمى الخاص او تقدرى تقولى مكانى المفضل..
قوليلى بقى تحبى تاكلى ايه..
لمار:بخجل وطفوله..لا لا مش جعانه..
مامى فطرتنى قبل ما أنزل..
فاتنه هى ببرأتها..
ينظر لشفتيها ويداهمه تخيلات واقحه يتمنى تحقيقها..
ليتحدث هو بهمس أمام شفتيها وهى تنظر له ببراءه..
قاسم:بس انا جعااااان.. واوى كمان..
لينتقل بنظره لشفتيها..
هتأكلينى..
لتتورد وجنتيها بشده وتتراجع للخلف بتوتر شديد وتتحدث بخجل وصوت متقطع..
لمار:ا احححم.. ااا اطلب من الجرسون الأكل وافطر براحتك..
انا لازم أمشى مش هينفع اتأخر اكتر من كده..
لتنهى حديثها وتستعد للنهوض ليمسك قاسم يدها و يجلسها مره اخرى سريعا..
ويوجه حديثه لأحدى العالمين بالمكان..
الفطار بسرعه..
ويعاود بنظره لها مره أخرى ويتحدث بلهفه..
قاسم:هتمشى بسرعه كده..
احنا لسه متكلمناش..
لمار:طيب أتكلم انا سمعاك يا قاسم..
ليركز على شفاتيها بشرود..
اه معذبتى كم أعشق اسمى من بين شفتيكى..
تداهم افكاره وتخيلاته قبلته لها..
يود تقبيلها الأن بجنون..
ليفيق من تخيالاته على أبتسامتها الرائعه وسؤالها..
مش هتقولى ايه سبب عدوتك مع عمار..
اغمض عينه بغضب..
أخذ نفس عميق وتحدث بجديه محاولا التحكم بأعصابه..
أخرج هاتفه وأظهر احدى الصور واعطاه لها..
لتنظر هى للصوره بستفهام..
قاسم:دا أسر اخويا الصغير..
بس انا بعتبره ابنى مش اخويا..
لمار:بصدق..ربنا يخليكم لبعض..
قاسم:ببوادر غضب..هيخلينا لبعض لما أخوكى يبعد عن طرقنا..
لمار:بستغراب..مش فاهمه قصدك..
اخويا ماله بيكم..
قاسم:اخوكى قبض على اخويا فى قضيه تعاطى وادمان..
لمار:ببعض الخوف..طيب هو عمار قبض عليه وهو مظلوم يعنى..
ليغمض عينه بوجع..
قاسم:للاسف اخويا مدمن..
لتنظر له لمار بأسف..
وتتحدث بستعطاف..
لمار:ربنا يشفيه ان شاء الله..
يعنى عمار مظلموش..
وكان بيشوف شغله..
قاسم:وقد بدأ يفقد أعصابه..
عارف انه بيشوف شغله..
وخلاص اخويا اتحبس..
ليكمل بأصرار..
بس مش أسر الأسيوطى اخو قاسم الأسيوطى اللى يتحبس..
لمار:ببراءه..ان شاء الله هيخرج..
متزعلش نفسك..
بس برضو انا مش فاهمه سبب العداوه بينك وبين عمار ايه..
قاسم:انا حاولت اهرب أسر مرتين وأخوكى يمسكه ويرجعه الحبس تانى وعقوبته تضاعف..
لمار:طيب ما دا برضه شغل أخويا..
لو اخوك هرب منه هو هيتأذى..
لتكمل ببراءه..
بلاش تهربه ممكن الحبس دا خير ليه..
لعل الله جعله تكفير عن ذنب عمله او سبب لعلاجه..
لانهم فى السجن اعتقد هيعلجوه..
قاسم:وقد اعماه غضبه..
أقترب منها ممسكا بذراعها بعنف..
متناسيا جرح يدها الذى لم يشفى بعد..
وتحدث من بين أسنانه..
اخويا مش هيفضل فى السجن لو وصلت انى اقتل عمار الشناوى علشان يبعد عن طريقنا..
والطلقه اللى ضربتهالو وخدتها مراته بداله دى الطلقه اللى ضربها لاخويا وهو بيقبض عليه لما هربته تانى مره..
تنظر له بحزن على حاله..
فملامحه ونبره صوته تدل على حزنه ووجعه الشديد..
رفعت يدها ووضعتها برفق على يده الممسكه بذراعها..
وتحدثت بحنان بالغ..
لمار:بس انت وعدتنى انك مش هتأذيه تانى..
ترك زراعها وابتعد عنها قليلا ملتفتا بوجهه للجهه الأخرى..
لتكمل هى برجاء..
قاسم ارجوك بلاش غضبك وخوفك على أخوك يعميك عن الصح..
عمار مأخطأش فى حقكم..
هو بيقوم بواجبه..
ليقاطعها قاسم بغضب اشد..
قاسم:أخويا هيخرج يا لمار..
ليكمل بأصرار..
مش بس هيخرج لا دا اخوكى هو اللى هيهربه كمان..
لمار:تقصد ايه؟؟
انت هتخلف وعدك ليا..
قاسم:بجديه..
لا مش هخلف وعدى ..
انا عند وعدى معاكى مش هأذى اخوكى..
لمار:بستغراب..امال ازاى عمار هو اللى هيهرب أخوك..
أعتصر قلبه بيده..
بل سيقتل قلبه بيده الأن..
شاور بيده لأحدى العاملين..
ليأتى له بطبق صغير ووضعه أمام لمار..
لتنظر لمار للطبق وتعاود النظر لقاسم بستفهام..
ليكور قاسم يده بعنف شديد من نظرتها البريئه التى تدمى قلبه..
ليقترب منها مصتنع الجمود والبرود..
عكس ما يشعر به من الم شديد..
أخرج عمله أجنيه ورقيه من محفظته..
لفها بيده بأحكام..
ووضعها بين أصابعها..
وتحدث ببرود مصتنع..
قاسم:لو عيزانى احافظ على وعدى معاكى ومأذيش أخوكى..
شاور بيده على الطبق..
وأكمل بأمر..
.. شمى💔
لتنظر له بأعين متسعه من شده زهولها..
ليكمل هو بتأكيد..
أخوكى مش هيحس بيا غير لما يشوف أخته الوحيده بتعمل نفس اللى بيعمله أخويا الوحيد..
ساعتها بس هو اللى هيطلب انه يساعدنى..
يقسم انه أستمع لصوت كسر قلبها الأن..
نظرتها المزهوله تقتله..
كاد ان يقذف الطاوله وما عليها بيده..
وينتشلها داخل أحضانه ويعتذر لها ألاف المرات..
لكن!!؟؟
حبه الشديد لشقيقه يمنعه..
أختار شقيقه وقتل قلبه هو..
لحظات مرت عليه وهى صامته تنظر للطبق بشرود..
دموعها تلمع بعيونها لكنها تتحكم بها بصعوبه بالغه..
وأخيرا رفعت عينها ونظرت له نظره..
رشقت بقلبه كالسهام الحارقه..
وتحدثت ببتسامه محاوله بها أخفاء دموعها..
لمار:ولو انا رفضت؟؟
يتمنى!!
هو أكثر من يتمنى ان ترفض الأن..
قلبه يصرخ بها ويتوسلها ان ترفض..
ولكن عقله تحدث بجمود..
قاسم:ليكى حريه الأختيار..
لو قولتى لا..
يبقى انا كمان هسحب وعدى معاكى..
لمار:بلهفه ورعب..يعنى هتقتل عمار؟؟
قاسم:بجديه..لو وقف فى طريقى تالت وانا بهرب أخويا يبقى لو حكمت هقتله..
ضحكت!!
تعالت ضحكاتها أكثر..
ودموعها تهبط بغزاره..
وتحدثت وهى تجاهد لكبت ضحكاتها وشهقاتها ايضا..
لمار:من كتر ما انا بقرا رويات فكرتك حبتنى ههههههههه.. وهتتصالح مع أخويا علشانى هههههههههههه..
ونحب بعض ونتجوز ونخلف بقى ولاد وبنات زى ابطال الروايات هههههههه..
طلعت بتستغلنى علشان تخرج أخوك من السجن ههههههههه..
..أتسعت عينه بزهول عندما رأها..
بلحظه فقد لحظه قبل أنهاء ضحكاتها كانت مالت على الطبق مستنشقه منه البودره البيضاء الموضوعه داخله بعنف..
فعلتها وقتلته؟؟!!
هى حقا معذبه قلبه وقد أزهقت روحه الأن بفعلتها هذه..
أصبح الأن جسد بلا روح بسببها هى..
كيف ظن انها ستختار نفسها!!!؟؟؟
هى من تلقت طلقه ناريه بدلا عنه من شده خوفها على شقيقها..
يأتى هو ويخيرها بين نفسها وشقيقها!!!
فاق من شروده على صوتها بنبره جديده..
وقد تحولت نظرتها له لأخرى..
نظره حارقه محتقره..
وتحدثت وهى تمسح وجهها بيدها..
أعتقدت كده مش هتأذى أخويا..
هبت واقفه وتحدثت وهى تستعد للمغادره..
عايزه كتابى وشنطتى ومفاتيح عربيتى اللى قولت انهم معاك..
صدمته من فعلتها ألجمت لسانه..
شاور بيده ثانيا لأحدى العاملين أتى بأغراضها..
أخذتهم وهمت بالرحيل لتتوقف ثانيه وتحدثت بجمود وصرامه وقلب منكسر ينزف بعنف..
وبوادر ألم من هذا السم التى تناولته..
متقلقش انا عارفه ان مش من اول مره هبقى مدمنه..
بس انا معرفش النوع دا بيتباع فين لو اعرف كنت أشتريته..
فهسيبك انت تبعتهولى مع السواق اللى بعتهولى انهارده وهبعتلك تمنه معاه..
لتكمل وهى تنظر له بعمق داخل عيناه وتحدثت بخيبه أمل..
مش عايزه أشوف وشك دا تانى أبدا..
ولو حتى صدفه..
نهت كلماتها وركضت للخارج وهى تبكى بنحيب شديد..
تاركه قلبها بحوذته..
أخذه قلبه هو بحوزتها..
وكل منهم قلبه ينزف ألما ووجعا شديدا💔..
/////////////////
..بمنزل احمد وجيسى..
بالمطبخ..
تقف بجوارها وهى تعد طعام الغداء..
تنظر بفضول لما تفعله..
فهى لا تعلم اى شئ عن طهى الطعام..
لتفيق على صوت دولت..
دولت:ها يا بت عرفتى البط بيتعمل ازاى..
لتكمل بتأكيد..
احمد ابنى بيحب المحشى على مرقه البط البلدى..
لتحرك جيسى راسها بنعم وتبتسم بفرحه وحب شديد..
بعدما رأت احمد يمر من خلف والدته بتجاه الحمام..
القى لها قبله بالهواء وتحدث وهو يغمز لجيسى..
احمد:ايوه يا امه الله يباركلك علميها الأكل اللى بحبه علشان تغذينى كويس..
لينهى حديثه ويغمز لها مره أخرى بوقاحه اكثر..
لتحمر جيسى خجلا وتبتعد بعينها عن مرمى نظره..
ويتجه هو داخل الحمام مغلق الباب خلفه..
لتتحدث دولت بغضب مصتنع مفاجئ..
انتى يابت سايبه جوزك يستحمى لوحده..
لتنظر لها جيسى بتستفهام وتعجب..
لتسحبها دولت من خلف ثيابها وتسير بها نحو الحمام وتخبط بعنف شديد حتى فتح احمد ونظر برأسه فقط..
احمد:بفزع..ايييييييييه يا امه البيت بيولع ولا ايه..
دولت:بجديه..وسع يا واد خلى مراتك تشوف شغلها..
لتدفع دولت الباب بقوه جعلت أحمد يتراجع خلف الباب وادخلت جيسى غصبا عنها واغلق الباب عليهم من الخارج..
وحدثت نفسها بنتصار وهى تذهب بتجاه المطبخ..
دولت:هههههههههه البت هيغمى عليها من كتر الكسوف..
لتستمع لصوت خبط جيسى على الباب وهى أخيرا تتحدث..
جيسى:عاااااااا افتحيلى يا أنطى دولت بليييييز..
المتوحش هيفترسنى..
دولت:بفرحه..الحمد لله البت نطقت..
لا وايه بتقول على ابنى متوحش ههههههه..
لتعلى صوتها ليستمعو لها...
بركاتك يا احمد يا قلب امك مراتك نطقت يا واد لولولولولولولولولولولولى..
ليقطع زغروتتها خبط عنيف على بابا الشقه..
لتهرول دولت مسرعه بتجاه الباب وهى تردد..
سترك يارب مين اللى بيخبط كده..
//////////////////
..داخل الحمام..
ملتصقه بالباب..
بل متسلقه الباب..
بيدها وقدمها..
يضحك هو من قلبه على شكلها حتى ادمعت عيناه..ويتحدث من بين ضحكاته وهو يحاول أبعادها عن الباب ولكنها متمسكه بالباب بقوه..
احمد:يابنتى انتى عامله زى ماتكونى لازقتى بأمير فى الباب ليه كده..
ليكمل حديثه وهو يغرقها بالمياه..
حد يتكسف من جوزه برضوه..
جيسى:بشهقه وعيون مغلقه..عاااااااا اخس عليك يا احمد يا متوحش..
احمد:يابنتى افتحى عنيكى انا لابس البنطلون..
انتى وامى أقتحمتو عليا الحمام و ملحقتش أقلع هدومى اصلا..
لتفتح جيسى عين واحده وتنظر له وجدته يرتدى بنطلون الترنج عارى الصدر..
لتلتفت له وتبدأ بتغريقه بالمياه هى ايضا..
وصوت ضحكهم بدا يعلو..
وقد تحولو لطفلين صغيرين يلهون قليلا داخل الحمام بعلم والدتهم..
لينتشلهم من لهوهم صوت صوات دولت..
ليغلق أحمد المياه سريعا ويخبط بعنف على باب الحمام وهو يتحدث بقلق..
امه مالك يا امه..
ليخبط أكثر..
افتحى يا امه فيكى ايه..
افتحى لأكسر الباب..
لتفتح له دولت ودموعها تغرق عيونها..
وتتحدث من بين شهقاتها..
دولت:ألحق خالتك يا احمد..
عمار قالها ان داليدا مراته..
رأيكم وتوقعتكم..
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-