القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام ببرود الحلقة الخامسة والعشرون 25 - نور ميسرة

رواية انتقام ببرود الحلقة الخامسة والعشرون 25 - نور ميسرة

رواية انتقام ببرود الحلقة الخامسة والعشرون 25 - نور ميسرة
لقراءة وتحميل رواية انتقام ببرود كاملة pdf : اضغط هنا 

رواية انتقام ببرود الحلقة الخامسة والعشرون 25 كاملة مكتوبة

انتقام ببرود( السكون الذي يسبق العاصفة ج2)
بقلم / نور ميسرة
الحلقة 25 + 26 الاخيرة
وبعد مرور يومان من إجراء الفحوصات واصبح كل شيء جاهز للعملية
الكل خارج غرفة العمليات.
حيث خلود وشيرين جالسين يقرؤون من المصحف ودارين دخلت معهم غرفة العمليات وآدم جالس على إحدى الكراسي وحازم متوتر ويتحرك في الممر كله
مازن: اهدى يا حازم مش كده
حازم:( يضرب الحائط بقبضته بقوة) خايف يا مازن
مازن: متقلقش يا حازم هي هتبقى كويسه
شيرين: هي العملية دي هتاخد وقت قد ايه
مازن: حوالي 5 ساعات
آدم: ( بتوتر)ربنا يجيب العواقب سليمة يارب
وبعد مرور حوالي ساعة من التوتر تخرج دارين
دارين: يا جماعة في مشكلة
الكل ينظر لها: مشكلة ايه
خلود: بنتي مالها
دارين: مريم نزفت كتير ومحتاجه نقل دم حالا واحنا مش معانا دم كافي ليها
آدم: هي فصيلة دمها ايه
دارين: O_
فارس: ( بصوت واضح) مين فصيلة دمه كده
دارين: فين حازم
مازن: راح يغسل وشه
يأتي عليهم حازم وعندما رأى دارين اسرع خطواته
حازم: ( بلهفة) طمنيني عليها يا دارين
دارين: محتاجه نقل دم ضروري
حازم:( بعصبية) و مستنية ايه يعني
دارين: ( بإستياء)بنك الدم مفيش فيه الفصيلة دي
حازم: هي فصيلة دمها ايه؟؟!!
دارين: o_
حازم: ( بإندفاع) انا فصيلة دمي O_
دارين: طب تعالى معايا حالا( تسحبه من يده مسرعة)
وبعد ان تم سحب كمية الدماء المطلوبة من حازم
دارين: ( تهمس لمازن) مازن خد بالك منه عشان خدنا منه كمية دم كبيرة
مازن: يعني في ضرر اوي عليه
دارين: ايوا في ضرر خد بالك منه ارجوك وخليه يشرب مايه وعصير عشان يعوض الدم ده
مازن: هو فين دلوقتي
دارين: سبته تحت الكافيتريا مع فارس
مازن: تمام
في الكافيتريا
فارس: ( يضع يده على رجله)حاسس بحاجه يا حازم
حازم: ( ينظر لنقطة فراغ ويهز رأسه بالنفي وعلى وجهه نظرات الجمود)
فارس: ( يعطي له زجاجة الماء) طب حازم ارجوك اشرب
حازم: (يبعدها )مش عايز
يأتي عليهم مازن
مازن: عامل ايه يا حازم
حازم: ( ينظر له) مش كويس خالص
فارس: علي بيعيط وخايف على مريم اوي
مازن: طب حازم ايه رأيك اوديك تقعد معاه شويه وبالمره تستريح
حازم: ( بتأثر)روحله انت يا مازن وطمنه انا مش همشي من هنا قبل اخدها معايا
مازن: ( يتنهد) يا حازم انت ليك 3 ايام برا البيت ومش بتاكل وسحبوا منك دم كتير
حازم: ( بعصبية و حدة) محدش ليه دعوه بيا ( يغادر)
فارس: انا خايف عليه
مازن: وانا كمان والله
يرجع حازم لمكان تواجدهم وينتظر خروج اي حد ليطمئنه حيث جلس على إحدى الكراسي ويستند رأسه على الحائط وقد اغلق عينيه
وبعد مرور ساعة اخرى تخرج إحدى الممرضات
تندفع نحوها خلود
خلود: (دموعها تنزل) ارجوكي قوليلي بيحصل ايه جوا احنا هنا من الصبح
حازم يفتح عينيه ويرى الممرضة فيندفع هو الاخر عليها
حازم: ( كانت عيناه لونها احمر مملوئه بالتعب والحزن ويتكلم بنبرة لهفة وخوف)العملية نجحت صح
الممرضة: ادعولها بالشفا هي بين ايدين ربنا دلوقتي
حازم: ( بعصبية وقوة) هي حالتها مستقرة ولا لا...... وهتحتاج دم تاني ولا لا
الممرضة: مكدبش عليكم الحالة مش مستقرة بس انشالله هتعدي وتقوم بالسلامة.... بعد اذنكم ( تغادر)
حازم: ( يكبح غضبه ويستند على الحائط ويجلس على الارض ويقول في نفسه) انا مش هسامح نفسي لو حصلها حاجه... انا السبب
في مكتب دارين
فارس: ( يجلس على الكرسي ويتكلم بنبرة اندهاش ) يعني حازم طلق مريم بجد
مازن: معرفش يا فارس بس هو قالها كده
فارس: وازاي مريم تقبل ان حازم يمد ايده عليها
مازن: مش عارف يا فارس بس هي مثارتش نهائي واكتفت بالعياط وبعدها راحت بنفسها تعتذرله
فارس: هيبقى غبي لو فرط فيها انا حذرته وفهمته ازاي يتعامل معاها
مازن: ( بنبرة حزن) حازم هيتكسر بجد لو حصلها حاجه لقدر الله
فارس: لا انشالله خير وربنا يجمعهم تاني
مازن: يارب يا فارس لان وراهم اطفال هيتأذوا
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
فلاش بااك
في إيطاليا في مدينة ميلانو
في الليل في ارض واسعة وخالية من كل انواع الحياة
في السيارة
سعد: إيهاب باشا انت متأكد ان هو ده المكان
إيهاب: اكيد طبعا...... تعالى انت بس
سعد: ايوا هنروح فين
إيهاب: ( يشير بإصبعه من النافذة)شايف البيت المهجور اللي هناك ده
سعد: طيب يلا
ينزلان ويذهبان تجاه هذا المنزل المكون من طابقين ويدخلانه
إيهاب: ( فتح كشاف هاتفه واخذ يخطو خطواته وكأنه يعلم المكان)
سعد: ( فتح كشاف هاتفه) إيهاب باشا اي الغرض من ده
إيهاب: (يقف امام مكتبة ويبتسم بإنتصار) هو ده اللي عايز اوصله
سعد: ( يرفع حاجبه ويتكلم بإستنكار) دي مكتبة كتب قديمة ايه علاقة انطوان بكده
إيهاب: ( يجر المكتبة بقوته تجاه اليسار)
وبعد ان جر إيهاب المكتبة بقوته يظهر نفق ضخم
سعد: ( ينصدم ويتكلم بنبرة اندهاش) يا حلاوة
إيهاب: ( يبتسم بإنتصار) يلا
يدخل إيهاب بخطوات ثابتة وواثقة إلى النفق ويتبعه سعد...... ويظلان يمشيان لنهاية النفق ثم إيهاب يمنع سعد ويستوقفه
سعد: ( بإستغراب) في ايه
إيهاب: ( ينظر له ثم يحول نظره إلى نهاية النفق) اصبر
سعد: (ينظر لنفس مكان نظر إيهاب)
إيهاب: ( ينظر حوله فيجد بعض التراب فيأخذ منه حفنه وينفخها تجاه النفق فتظهر اشعة حمراء تملأ مدخل نهاية النفق)
سعد: ( صدمة) هندخل ازاي بقا
إيهاب: ( يرى جهاز مثبت بحائط به بعض الازرار فيكتب رقم في هذا الجهاز فتختفي الاشعة فيبتسم ويكمل مسيرته ويدخل)
سعد: ( يتبعه وهو منصدم) الله الله
يدخل إيهاب مستكشفا المكان كله فيجد غرفة انطوان فيدخلها ويظل يعبث بها وسعد يدخل وراءه فيلفت نظره وجود ورقة بجانب المكتب
فيقوم بإلتقاطها ويقرأها وانصدم
سعد: ( صدمة واتكلم بنبرة اندهاش) إيهاب بيه
إيهاب: ( نظر له) ايه
سعد: انطوان يعرف سيلا جوريان منين
إيهاب: ( ينتبه للاسم) مش دي سيدة الاعمال في روسيا
سعد: لا لا ده تشابه اسماء سيلا جوريان دي قاتلة مأجورة
إيهاب: يبقى اكيد هي اللي قتلت مهاب وطبيعي ان انطوان يبقى ليه علاقه بواحدة زي دي عشان تمشيله شغله
سعد: هو ده اكيد بس في حاجه تانيه غير كده
إيهاب: مش فاهم
سعد: ده جواب بخط اليد والكلام اللي مكتوب فيه ده كلام بين اتنين يعرفو بعض وفي بينهم صحوبية او حاجه لانها بتقولو وحشتني وخلي بالك من نفسك ده جواب شخصي
إيهاب: ( يلتقط الورقة)ده روسي هو انت بتفهم روسي
سعد: ( يهز رأسه) بفهم بحكم اني قعدت هناك 5 سنين..... هو انت لقيت حاجه ولا لسه
إيهاب: للاسف ملقتش
سعد: يبقى احنا هنبدأ من البنت دي وهي هتوصلنا لحاجة انطوان
إيهاب: ( يجلس على إحدى الكرسي)امممم مدام بتقولوا وحشتني وخلي بالك من نفسك يبقى يهمها امره بشكل شخصي واكيد عرفت ان الجهات الحكومية الايطالية اعدمته واكيد هدور وراه وتعرف مين اللي وصلو لحبل المشنقة
سعد: ( تتوسع عينه من الصدمة) قصدك هتضرب سيلا بمريم
إيهاب: ( يهز رأسه بكل ثقة) وحازم ومازن كمان.... بس الاول لازم تجمعلي معلومات عن سيلا دي وانا هسأل عن انطوان بمعرفتي واعرف تفاصيل عن حياته اكتر
سعد: بس حضرتك معنى انك تضرب سيلا بمريم انك هتخسر مريم وتبقى في عداد الموتى
إيهاب: ( يضحك بقوة) مدام مريم مش هتبقى بتاعت حد تاني ساعتها يبقى مفيش مشاكل..... مفيش حد بياخد حاجه بتاعت إيهاب الصياد
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
في المستشفى
وبعد ان انقضت مهلة العملية والكل متوتر وخصوصا حازم وآدم وخلود حيث حازم يقبض على يديه ويتنفس بقوة
خلود: ( تجلس بجانب آدم والدموع في عينها) لو حصلها حاجه يا آدم مش هسامحك عشان انت اللي كنت متمسك بيه
آدم: ( الدموع في عينه فهو غير قادر على تصديق ان ابنته الوحيدة من الممكن ان تفارق الحياة فتكلم بصوت اختناق) مش هيحصلها حاجه يا خلود انشالله
خلود: ( دموعها زادت) بنتي هتروح مني وكلوا بسبب ابن عاصم وابني راح مني بسبب عاصم.... حسبي الله ونعم الوكيل
حازم: ( سمعها وتضايق فذهب لها وتكلم بنبرة ضعف)انا هطمن عليها وبعد كده همشي متقلقيش
خلود: ( نظرت له ووقفت امامه وتكلمت بقوة) يكون احسن يا حازم
آدم: ( بحدة) كفايه يا خلود
خلود: ( بقوة) لا مش كفايه اول ما نطمن عليها انا هاخد بنتي واسافر فرنسا اقعد مع ندى..... ولو عمك ساكتلك يا حازم انا مش هسكت وهبهدلك
حازم: ( يضع يده في جيوبه وينظر لها) مش وقته كلام دلوقتي ( يغادر)
وجلسوا في اماكنهم عدة دقائق ثم خرج الدكتور فأسرع حازم إليه بسرعة واجتمع الكل خلف حازم حيث لا احد يتكلم الالمانية سوى فارس وحازم
حازم:( بالالمانية ) كيف صارت
الدكتور: ( نظر له وابتسم ابتسامة خفيفة) لا تقلق سيد حازم زوجتك الان احسن من قبل... العملية نجحت
حازم: ( وهنا قد ابتسم ودموعه نزلت من الفرحة وزفر براحة وتتكلم بفرحه) أريد رؤيتها في الحال
الدكتور: لا لا يمكنك ذلك فهي لازالت تحت المراقبة و تأثير المخدر
حازم: ( انقبضت ملامح وجهه) كيف هذا
الدكتور: هدأ من روعك هذا إجراء روتيني طبيعي
فارس: نحن نشكرك يا دكتور
الدكتور: ( يغادر)
تخرج دارين
يجتمع عندها الكل لكي يفهموا
دارين: ( تبتسم) الحمد الله مريم بقت احسن دلوقتي
آدم: طب امتى ينفع نشوفها
دارين: ممكن بكرا بس دلوقتي مينفعش
حازم: ( بعصبية) انا هدخل يعني هدخل
دارين: ( نظرت له بجفاء) في احلامك يا حازم
حازم: ( انصدم) انتي بتتحديني
دارين: ( بثقة وبرود) اه وياريت تمشي من هنا عشان حالتها متتأزمش تاني
حازم: ( وهنا قد انفجر وقد رفع يده لكي يضربها)
فارس: ( وقف امامه وامسك يده بقوة ومنعه ودفعه) كده كتير يا حازم
حازم: ( نظر لهم بإستياء ثم غادر)
وفي مساء اليوم التالي
في المستشفى
في غرفة مريم حيث الكل اجتمع في غرفتها
آدم: ( مبتسم) الف حمدالله على سلامتك يا حبيبتي
مريم: ( تبتسم ابتسامه خافته) الله يسلمك يا بابا
خلود: ( تجلس بجانبها) انا كنت بموت من غيرك
مريم: بعد الشر عليكي يا ماما
شيرين: الحمدلله يا بنتي انها جت على قد كده
دارين: حاسه بأي تعب او وجع يا مريم
مريم: ( تحرك رأسها بالنفي و تنظر لمازن وتشعر بالحزن) هو مجاش صح ولا سأل عليا صح
مازن: هو....
دارين: ( تقاطعه) يلا شدي حيلك انتي بس عشان ترجعي معانا
مازن: ( غضب من تصرف دارين وتكلم بنبرة صوت اعلى من صوتها) من ساعة ما دخلتي المستشفى وهو جمبك ومعاكي يا مريم وكان بيتمنى تسامحيه واتبرعلك بالدم كمان... حازم كان مكسور بجد من غيرك وكان بيأنب نفسه عشان اللي حصلك
مريم: ( ابتسمت) وهو فين انا عايزاه
خلود: مريم كفايه كده
مريم: مازن ارجوك تكلمه انا عايزاه
شيرين: ( ابتسمت) يلا يا مازن كلمه
مازن: ( يتصل به ولكنه لا يرد) تلفونه مقفول
مريم: ( انقبضت ملامح وجهها)
آدم: يلا احنا عشان مريم تستريح
دارين: متقلقش يا عمي انا هحطها في عيني
آدم: ( يهز رأسه ويجذب خلود من يدها ويغادر الكل وراءه)
مريم: مازن استنى
مازن: نعم يا مريم
مريم: ليه مشي وسابني يا مازن
مازن: مامتك ودارين دايقوه بالكلام يا مريم فاتوجع منهم جامد فمشي
مريم: ( دموعها نزلت) ارجوك يا مازن دور عليه انا محتاجاه
مازن: ( ابتسم) حاضر..... يا بختك يا حازم عندك واحدة بتحبك.... نفسي ربنا يرزقني بواحدة زيك يا مريم بجد
مريم: دور هتلاقي اكيد انت كمان تستاهل واحدة تخاف عليك وتحبك
مازن: ( يضحك) بشرط
مريم: ايه
مازن: تكون شبهك
مريم: ( ابتسمت) انشالله
وبعد مغادرة الكل ومريم قد غفت يدخل حازم وفي يده باقة ورد ووقف امام السرير وابتسم ثم لمس وجهها وقبل خدها
مريم: ( استفاقت ونظرت له بفرح) حازم انا..
حازم: ( قاطعها ووضع يده على فمها) كفايه يا مريم انا نسيت خلاص انا عايزك انتي اللي تسامحني
مريم: ( ابتسمت وامسكت يده)انا عمري ما هزعل منك انت اصلا
حازم: ( ابتسم واحتضنها) مكنتش اعرف اني من غيرك مش هعرف اعيش
مريم: ( ابتعدت عنه) انت طلقتني صح
حازم: ( يضحك) لا طبعا محصلش ولا هيحصل حتى لو على موتي
مريم: بس انت قسيت عليا اوي
حازم:( يتنهد) عارف انا اسف ومستعد اصالحك بأي طريقة
مريم: اوعى تسبني عشان كلام ماما او اي حد
واصلا عمرك ما تفكر تسبني
حازم: وعشان ميحصلش اي حاجه غلط انا وانتي والولاد هنعيش في بيتي انا مش بيت العايلة
مريم: لا يا حازم انا عايزه اقعد مع بابا
حازم: ( يتنهد) حاليا مش وقته كلام انا جاي اطمن عليكي وبس
مريم: يبقى هتبات معايا
حازم: دارين لو شافتني هتعمل مصايب
مريم: ( ترفع حاجبها) محدش ليه دعوة بيا ويكون في علمك انا هخرج بكرا
حازم: ربنا يسهل يلا نامي
مريم: لا مش هنام
حازم: تيجي نعمل زي زمان ونفضل نتكلم لحد ما تنامي
مريم: ( ابتسمت)موافقه
ويظلان يتحدثان إلى ان يغلبها الناس وتنام على صدره ويغفو هو بجانبها
وبعد مرور10 ايام
في منزل آدم حيث اجتمع الكل وهو فرح وسعيد بتجمع عائلتهم
على الاريكة حيث كانت تجلس مريم وبجانبها حازم وبجانبهم اطفالهم يضحكون
علي: ( يحتضن مريم) انا كنت خايف عليكي اوي يا ماما
مريم: ( تقبله) انا كويسه يا روح ماما
حازم: ( يهمس لها) عارفه لو قالك هنام جمبك وتوافقي هقتلك وقتله
مريم: ( ترفع حاجبها) بجد
علي: انا هنام جمبك عشان وحشتني اوي يا ماما
مريم: ( ابتسمت) البس
حازم: لا لا كده كتير
مريم: على فكره دول ولادك
حازم: ( يضحك)
مريم: امال هتعمل ايه لو ربنا رزقنا بطفل تاني
حازم: لا يا قطة اهدي على نفسك كده شويه عشان انتي في فترة نقاهة ومش عايزين مصايب
مريم: اصلا كفايه احنا عندنا علي ورهف وسيف
حازم: على رأيك
ينادي آدم حازم
آدم: حازم تعالى عايزك
حازم: حاضر
في المكتب
حازم: خير يا عمي
آدم: طبعا انا عارف انكم بتحبوا بعض بس
حازم: بس ايه يا عمي.... انا مش هسمع كلام حماتي واطلقها
آدم: عاملها كويس يا حازم وانت تاخد عينيها
حازم: عارف ومش عايز حد منكم يتدخل بينا بعد كده
آدم: لو مريم اشتكت منك يا حازم صدقني المره الجايه مش هبقى معاك نهائيا وهتشوف مني معامله تانيه
حازم: وانا فاهم انك بتحميها
آدم: كويس انك فاهم بس مكنتش اتمنى اني احميها منك انت بذات
حازم: لا حقك طبعا دي بنتك وانا فاهم بس صدقني انا هحطها في عينيا هي وولادي وهحافظ عليها
آدم: وبما ان إيهاب مات ومشاكلنا خلصت رجعلها كل فلوسها يا حازم
حازم: اكي....
وفي هذه اللحظة ينفتح باب المكتب من قبل مريم وهي تستند على عكازها فليتفت حازم ويندفع نحوها لكي يساعدها حتى تجلس معهم
مريم: على فكرة انا كنت سامعه كل حاجه برا
آدم: وبعدين
مريم: ( تنظر لحازم) خلي كل شيء زي ماهو يا حازم وتعالى نعمل انا وانت بالفلوس اللي معانا شركة كبيرة وانت وانا اللي هنبقى مسؤولين عن الشركة دي زي ما كنا بنحلم زمان انا وانت
آدم: هتبقي راضيه يا مريم
مريم: ايوا يا بابا انا اللي عايزه كده
حازم: وانا موافق اعمل كل شيء انتي عايزاه
بس هرجعلك الشركتين بتوعك عشان ده حقك
مريم:( تبتسم) موافقه
على السفرة
فارس: طبعا احنا مسافرين الاسبوع الجاي
دارين: (تنظر له) مسافر فين يا فارس لوحدك
فارس: رايح اقضي شهر العسل مع مراتي الجديدة
الكل يضحك
دارين: ايوا ابقى خليها تنفعك
حازم: مسافرين فين
فارس: هنروح اسبوع لجزر المالديف و اسبوع في النمسا و اسبوع في اسبانيا و اسبوع في كندا
دارين: خلاص ايه رأيك يا حازم تيجي معانا انت ومريم
فارس: ( يبتسم) السفريه باظت والحمدلله
حازم: ( يبتسم ويغمز لمريم) ايه رأيك
مريم: ( تنظر له وتضحك) متسيبهم يا حازم ده انت فصيل
دارين: لا لا تعالي معايا ونبي انا هفرح لو جيتي
حازم: ( يهمس لها) يا ستي فرصة نعمل شهر عسل من جديد ونعوض اللي فات
مريم: فارس احنا اسفين واللهي
فارس: ( يبتسم) مدام استاذ حازم هيبقا مبسوط مفيش مشاكل
حازم: ( يضحك)
شيرين: متروح معاهم يا مازن
مازن:(يبتسم) انا مسافر بكرا انشالله
آدم: ربنا يوفقك يا ابني
حازم: متأكد من قرارك انت ممكن تبكر معانا
مازن: متشكر يا حازم بس ده قراري
حازم: زي ما تحب بس لو احتجت اي شيء كلمني
مازن: متشكر
وبعد مرور اسبوعين في اسبانيا
غرفة مريم وحازم
حازم: مش هتنزلي ولا ايه
مريم: لا
حازم:( يجلس بجانبها ويحاوطها بيده) على فكرة انا جي اتفسح
مريم: ( تبتعد عنه)عندي شغل يا حازم
حازم: ( يجذب الجهاز اللوحي من يدها) مش وقته ولا مكانه
مريم: استنى بس
حازم: ايه
مريم: انا عرفت ان في سيدة أعمال كبيرة جدا هتساعدنا في الشركة الجديدة بتاعتنا وشركة تصميم الازياء بتاعتي
حازم: و هتساعدنا ازاي يعني
مريم: بالنسبة لشركة الجديدة فهي هتعرفنا على عملاء وزباين جداد في دول اوروبا ودول الولايات المتحدة الأمريكية ودول آسيا
حازم: طب ايه الجديد في كده ما احنا طول عمرنا شغلنا هناك متيجي نشتغل للشرق الاوسط المره دي
مريم: معتقدش انها فاكره كويسه لان في غيرنا كتير في السوق وبعدين انا وانت منعرفش شغل ومواصفات ومتطلبات سوق الشرق الأوسط
حازم: طب ما احنا بردو نعرف ناس بنتعامل معاها هناك هي لزمتها ايه
مريم: دي سيدة أعمال معروفة في قارة آسيا واوروبا يعني ليها معارف ومستثمرين وهتفيدنا
حازم: وهي هتستفيد ايه من كده
مريم: كتير
حازم: ازاي
مريم: مع كل عميل هترشحنا ليه هتاخد نسبة ده غير انها فاكره انها لما تعمل معانا كده ان احنا هنفضل تحت إمارتها ومنافسهاش ونبقى ند ليها ده غير انها هتوسع نطاق معارفها معانا وهتستفيد مصالح تانية من ورانا مع الايام والوقت
حازم: طب ده بالنسبة لشركة الجديدة وشركتك انتي؟!
مريم: هتوفرلي خامات كتيرة وجديدة ده غير الخبرة اللي ممكن اكتسبها من المصممين اللي هيبقوا تحت ايدي وساعتها هطلع شغل محترم
حازم: هي الست دي بتاعت ايه بالضبط
مريم: دي business woman واغلب شغلها بالطريقة دي انها بتساعد الناس الجداد او المبتدئين عشان تاخد منه نسبة
حازم: عايزه تقوليلي انها وسيط بين رجال الأعمال والمستثمرين
مريم: حاجه زي كده
حازم: وانتي عرفتها منين
مريم: هي اللي تعرفني مش انا ده غير انها راحت تكلم قاسم عني عشان تشتغل معايا بعد الشغل اللي كان بينه وبيني لانه عجبها وقاسم وصلها لطريقي
حازم: هتقابليها امتى و سألتي عنها ولا لا
مريم: المفروض بعد اسبوعين ومعرفش غير اسمها بس وانها عايشة في روسيا
حازم: اوعي يا مريم تبقى فخ
مريم: ( تضحك) هذا ما سنعرفه عند مقابلتها
وبعد مرور اسبوعين وقد رجع حازم ومريم سعداء من رحلتهم وكذلك فارس ودارين
في المطار في القاهرة
فارس: معقول محدش يجي يستقبلنا
دارين: ( تضحك)وفاكر نفسك ايه عشان يجو يستقبلوك
مريم: انت نسيت ان احنا مقلناش لحد احنا هنيجي امتى
حازم: طب انا راكن عربيتي برا في ال parking تعالو معانا
فارس: ( يضع يده على كتف دارين) لا احنا هنروح نكمل السهرة برا
دارين: ( ترفع حاجبها) انت مش بتزهق انا تعبت واللهي
فارس: ( يضحك) ده على اساس انك مكنتيش عايزه تقعدي كمان
مريم: لا بقولكم ايه احنا نروح نرتاح عشان انا وحازم الاولاد وحشونا وعندنا شغل بكرا الصبح وخلوا الخروجه بكرا بليل
دارين: انا كمان بقول كده
فارس: طب يلا انا كمان عربيتي برا
يخرج الكل من المطار وتركب مريم مع حازم سيارته ودارين مع فارس
وفي الطريق
حازم: ( يمسك يدها وتكلم بنبرة رومانسية) كانت سفرية تحفه وبفكر اعملها كل سنة
مريم: ( تبتسم وتنظر له) ياريت يا حازم
حازم:ابقي فكريني بقا نطلع نعمل العمرة انا وانتي
مريم: ( تبتسم) اكيد وفي طلب تاني هطلبه منك
حازم: ( بإستغراب) طلب ايه
مريم: انا وانت هنواظب على الصلاة ولما نكون مع بعض هنصلي جماعة
حازم: ماشي زي ما تحبي وكويس انك قولتي كده على الاقل الواحد يقرب من ربنا
مريم: ( تستند رأسها على كتفه) ربنا يخليك ليا يا حازم
حازم: ( يبتسم) ويخليكي ليا انتي والولاد يا مريم
مريم: ( تبتسم وتغلق عينها ولازالت تستند على كتفه)
وبعد مرور دقيقتان والامور طبيعية
حازم يضعط على الفرامل ولكنها لا تستجيب
ويحاول عدة مرات ولكن دون جدوى
حازم: ( يتفادى السيارات بطريقة عشوائية وخطرة ويضغط على كلاكس عدة مرات وقد توتر ويحاول السيطرة على اعصابه)
مريم: ( اعتدلت في جلستها بسبب حركة السيارة وتكلمت بنبرة خوف) في ايه يا حازم
حازم: ( متوتر) العربية مفيهاش فرامل
مريم: ( انصدمت وتكلمت بإندفاع) يعني ايه
في سيارة فارس
فارس: ( لاحظ ان حازم يتخطى السيارات ولا يهدأ السرعة) هو في ايه
دارين: ( كانت تعبث بهاتفها ونظرت لفارس) مالك يا فارس
فارس: في حاجه غلط عند حازم
دارين: ( بإستغراب) حاجه غلط!!؟؟
فارس: ( يتصل به) حازم هو في ايه
حازم: ( بنبرة توتر) العربية مفيهاش فرامل يا فارس
فارس: ( انصدم وتكلم بإندفاع) طب اهدى وحاول تبعد عن الزحمة وانا هطلع قدامك افتحلك السكة.... خليك معايا على الخط متقفلش
حازم: ماشي
مريم: (التزمت الصمت وانكمشت في الكرسي ووضعت يديها على وجهها)
حازم: ( يحاول تفادي السيارات ونظر لمريم الخائفة ثم رجع عينه للطريق وتكلم في هاتفه) فارس انا هدخل على اليمين
فارس: طيب ماشي ادخل هيكون احسن لان احنا كده نعتبر دخلنا طريق صحراوي
دارين: ( تلحظ في المراءه سيارة تتبع سيارة حازم) فارس في عربية بتراقبنا وفي ناس شكلهم غريب
فارس: ( ينظر لمرائته ويكلم حازم بإندفاع) خلي بالك يا حازم في عربية بتابعنا
حازم: ( يركز في مرآته ويعض على شفتيه ويزيد سرعته ويتخطاه حتى يضيع آثره)
السيارة التي تراقبهم تحاول ان تقترب من سيارة حازم وتحاول افقداها توازنها ويحصل اول اصطدام بين السيارتين
حازم: ( ابتعد عنه وزاد السرعة وعلى وجهه ملامح الغضب)
مريم: ( ارتعبت وامسكت بذراعه وتكلمت بنبرة خوف) ارجوك خلي بالك منه
يحاول فارس ان يبعده عن طريق حازم
وفجأة يسمعون صوت إطلاق النار في الهواء
مريم: ( تنفزع وتتكلم بإندفاع) مين دول يا حازم
حازم: ( بإندفاع وعصبية) انزلي تحت يا مريم
فارس: ( في الهاتف) الموضوع ليه علاقة بأنطوان ولا ايه
حازم: ( بإندفاع) معرفش
السيارة زادت من قربها من سيارة حازم
دارين: ( منصدمة) اكيد ده قاصد حازم
فارس: لازم تنطوا من العربية حالا
حازم: ( بعصبية وصوت عالي) انت اتجننت ازاي عايزني انط ومعايا مريم
ويسمعون صوت إطلاق النار يتعالى ويزيد
حازم: ( ب عصبية) مريم انزلي تحت
مريم: ( خافت ونفذت)
السيارة اقتربت من حازم مره اخرى وحدث اصطدام مره اخرى وكانت هذه اصطدامه قوية لدرجة ان السيارة خرجت عن السيطرة مما اضطر حازم إلى ان يستقر بسيارته في جبل رملي دون ارادته
وبسبب هذه الحادثة اصطدمت رأس حازم بالمقود مما ادى إلى فقدانه للوعي
اما عن مريم فهي لم يحدث لها ضرر جسدي بقدر الضرر العصبي والنفسي الذي تعرضت له في هذه الدقائق العصيبة
حلقة 26
اما عن مريم فهي لم يحدث لها ضرر جسدي بقدر الضرر العصبي والنفسي الذي تعرضت له في هذه الدقائق العصيبة
اما عن فارس الذي عقله تشتت.... ماذا يفعل يطارد السيارة حتى يوقع بهؤلاء المجرمين ام يتوقف ليرى ما حدث لصديقه؟؟؟!!!!
فقرر ان يتركهم ويهرع لحازم لعل ان يكون هناك كارثة او مكروه اصابه
دارين دموعها خانتها ونزلت رغما عنها بسبب المنظر ومن هول ما رأت تجاه شقيقها وابنة عمها
فارس اوقف السيارة ونزل منها محاولا فتح باب حازم ولكنه لم ينجح
كذلك دارين اسرعت لتطمئن عليهم
مريم بدأت ان تستوعب الموقف وتحس بألالم في رأسها وتشوش رؤيتها
وبعد ان فتح باب مريم من قبل فارس واخرجها من السيارة
فارس: ( بنبرة خوف) انتي كويسه
دارين: ( امسكتها من ذراعيها و ضربت على وجهها عدة مرات حتى تستعيد وعيها) مريم ردي عليا
فارس: ( بإندفاع) انا هشوف حازم
مريم: ( احست بدارين ولكن ليس على بالها ولا لسانها غير حازم ) حازم حازم
دارين: ( بلهفة) ارجوكي ردي عليا
مريم: ( اندفعت فجأة واستعادت قوتها وتذكرت ما حدث فبكت وهرعت تجاه السيارة)
وقد نجح فارس في إخراج حازم من السيارة
اسرعت عليه مريم تحتضنه وتضم اكبر قدر من جسده تجاهها واردفت بصوت مختنق من البكاء
مريم: حازم رد عليا
حازم نزف من رأسه نتيجة لصدمته القوية بالمقود مما جعله ايضا يفقد وعيه نسبيا
حازم: ( نظر لها وتكلم بضعف وبشكل متقطع) انتي... كوي.. سه ص.. ح
مريم: ( دموعها زادت اكثر وغطت وجهها وامسكت رأسه) انا كويسه انت اللي مش كويس.... قولي انت حاسس بأيه
حازم:( امسك يديها ليبعدها عن رأسه لانها تؤلمه وتكلم بضعف اكثر وهو غير قادر على فتح جفونه) متخا... فيش.... انا.. كو.. يس
مريم: ( آحست انها تسببت في آلمه فربتت على صدره) فارس ارجوك يلا نمشي من هنا
دارين: ( بإندفاع) فارس احنا هنروح بيتنا او بيت حازم عشان ماما وعمو وطنط ميعرفوش حاجه
فارس: ( بلهفة ويرفع حازم ويسنده إلى السيارة) اكيد بس يلا دلوقتي
في منزل فارس
حيث فارس اعطى دارين حقيبة الاسعافات الاولية ومريم جالسة على السرير والدموع في عينها وتمسك يده وتعصر عليها وحازم فاقد الوعي ورأسه على رجلها ولا يزال الدم يغطي وجهه
دارين: ( وقد قامت بالاسعافات الاولية لحازم وانتهت منها وهي ترتعش وتعمل في صمت)
مريم: ( تكلمت بضعف) هو كويس صح
دارين: ( هزت رأسها) ايوا الحمدلله مفيش حاجه بس هو محتاج لراحه بس
فارس: الله يطمنك يا دارين..... طب سيبوه يرتاح دلوقتي وتعالو نقعد احنا في الاستقبال على ما يفوق
دارين: ( هزت رأسها)
مريم: ( بحدة) انا مش هسيبه انزلوا انتم واهي فرصة تقعد مع مراتك لوحدك يا فارس
فارس: زي ما تحبي يا مريم خلاص اعتبري البيت بيتك ولو احتجي حاجه انا تحت امرك
دارين: خلي بالك منه ونبي يا مريم
مريم: طبعا
في الاستقبال في منزل فارس
فارس: مش مستريح يا دارين
دارين: طب إيهاب و انطوان ماتوا مين بقا اللي بيلعب معانا اللعب ده
فارس:غريبة فعلا بس يا ترى مين المقصود
دارين: اكيد مريم
فارس: تؤتؤ المره دي المقصود حازم بدليل انه فك فرامل عربية حازم مش مريم
دارين: طب هو حازم ليه اعداء لما كان شغال معاك في المانيا؟؟!
فارس: على حد علمي لا بس ممكن يكون......
دارين: ( بإستغراب) سكت ليه.... هو انت تعرف هو مين
فارس: ليه ميكونش مازن
دارين: ( بإندفاع) لا طبعا لو كان مازن مكنش هينقذهم ليلة فرحنا من القناص
فارس: ( بإستغراب) و انتي عرفتي منين الحكاية دي
دارين: مريم قالتلي ومدام حضرتك عارف يبقى حازم حكالك..... بس اطمن مازن اتغير فعلا ومستحيل يعمل كده ( بحدة) وخلي بالك يا فارس لو اتكلمت على مازن وحش انا هيكون ليا ردة فعل عليك مش حلوه إلا اهلي يا فارس
فارس: انتي فهمتي غلط خالص يا دارين انا بفكر معاكي بصوت عالي عشان نعرف اللي عمل كده
دارين: كده بقا القناص كان هيقتل حازم مش مريم
فارس: كله هيبان
في غرفة
مريم نائمة على صدر حازم و دموعها أبت ان تجف نهائي وتشبست بقميصه
مريم: ( بصوت خافت) خايفة من غيرك وحاسه بالوحدة...... بطمن بوجودك معايا.... انا كبريائي بستمدها منك انت..... انت اماني وحمايتي يا حازم..... انا ممكن اتحدى الناس كلها إلا انت.... عارف ليه..... عشان انا وانت واحد وانا مينفعش اتحدى نفسي ابدا( دموعها زادت) ياريت تصحى دلوقتي بجد حاسه نفسي مخنوقة اوي من غيرك ...... ( تمسح دموعها) صدقني اللي عمل كده انا مش هسيبه ابدا
يرن هاتف حازم وترى مريم المتصل وتكون خلود فتغلق الهاتف ولا ترد
في منزل آدم
خلود: ( متوترة وتتحرك في كل مكان) ده قفل تلفونه
شيرين: ( تتنهد) يا خلود اهدي مش كده
آدم: متسيبيهم شويه لوحدهم
خلود: بنتك من امبارح بليل مش بترد على موبايلها وحازم قفل تلفونه يبقا اكيد عمل فيها حاجه
آدم: صبرني يارب.... طب اتصلي بدارين او فارس
خلود: ( تبتسم) اه هعمل كده ( تتصل بهم)
فارس: ( يرد) الووو مدام خلود
خلود: حازم ومريم مش بيردوا ليه يا فارس
فارس:( يرتبك) ها اصل اصل اه حازم ومريم في الاوضة واكيد نايمين ومش سامعين التلفون
خلود: ( بحدة) صاحبك قفل تلفونه دلوقتي
فارس: ما انتي عارفه حازم مبيحبش حد يزعجه وهو نايم بس متقلقيش على مريم هي كويسه جدا ومبسوطة وشويه هنخرج عشان نتعشى مع بعض وهبقا اخلي مريم تكلمك
خلود: ( غير مصدقه) طيب سلام يا فارس
فارس: سلام
آدم: استريحتي دلوقتي
شيرين: كانت فاكراه هيقتلها ولا ايه
خلود: ( بتأثر) راعوا شعوري انا ام ودي بنتي الوحيدة وخايفه اخسرها هي كمان وابقى خسرت كل ولادي ( تغادر والدموع في عينها)
شيرين: ربنا يرحمك يا خالد يا حبيبي
آدم: ( لنفسه) عندك حق واللهي يا خلود تعملي كده..... انتي انصدمتي كتير اوي بموت بنتك وابنك زمان وربنا يسامحني على اللي عملته معاكي زمان بس واللهي غصب عني ومكنش ينفع اقولك عشان متنصدميش اكتر كده بس لازم يجي اليوم وتعرفي انتي ومريم الحقيقة
بعد ساعتين
نعود إلى منزل فارس
في الغرفة
مريم غفت على صدر حازم و دموعها لازالت على وجهها
حازم: ( بدأ بفتح جفونه تدريجيا واحس بوجع رأسه واحس بمريم وابتسم ابتسامه خفيفة ووضع يده على رأسها واخد يلعب بخصلات شعرها ونادى اسمها بخفوت) مريم... مريم
مريم: ( حالة فزع واستفاقت بسرعة ونظرت له واخدت تتفحصه) انت كويس فيك حاجه حاسس بحاجه قول
حازم: ( ابتسم للاهتمامها به) انا كويس اهم حاجة انتي اللي كويسه
مريم: ( هزت رأسها بالنفي) مش كويسه طبعا طول ما انت في الحالة دي
حازم: ( اعتدل ولمس وجهها ومسح دموعها) انا كويس دي خبطة بسيطة انا استحملت اقوى من كده
مريم: ( ابتسمت) حمدالله على سلامتك يا حبيبي
حازم: ( ابتسم) الله يسلمك.... ( التفت حوله) هو احنا في بيت فارس صح
مريم: اه عشان مش عايزين حد يعرف اللي حصل
حازم: احسن برضو
في الاسفل
فارس: ( يقف) حمدالله على سلامتك يا برو
دارين: ( تجري لتحتضنه) حازم حبيبي
فارس: ( يرفع حاجبه) طب راعي ان جوزك واقف
حازم: ( يضحك ويحتضن دارين) سيبك منه ده عيل اهبل
دارين: ( دموعها نزلت) خفت عليك يا حبيبي
حازم: انا كويس يا دودي
جلس الكل في الصالون
حازم: انا حاسس ان اللي ورا الموضوع ده حد من اتباع إيهاب
مريم: اكيد سعد
فارس: ( يرفع حاجبه) وانتي تعرفي سعد منين
مريم: ( بسخرية) عيب عليك ده انا اكتر واحده تعرف إيهاب سعد ده دراع إيهاب الشمال وكان هو الحارس الشخصي بتاعي وإيهاب بيثق فيه بطريقة غريبه
دارين: وليه ميكونش اتباع انطوان
حازم: محدش خارج دائرة الاتهام
فارس: متقلقش يا حازم اللي عمل كده هنجيبه وساعتها هوريك هعمل في ايه
دارين: المره دي المقصود انت مش مريم خلي بالك كويس يا حازم
يرن هاتف حازم برقم غريب
حازم:الوو
سهى: واخيرا حد رد انتوا فين ياعم
حازم: ( يبتسم) اكيد عايزه مريم طبعا
سهى: اه ولو مش جمبك آكد عليها المعاد بتاع بكرا لانه مهم وضروري جدا ومينفعش يتلغي ابدا ابدا
حازم: ماشي يا سهى.... محتاجه حاجه
سهى: سلملي على مريم لحد ما اشوفها
حازم: ( يبتسم) ماشي
فارس: انا افتكرتها مدام خلود
حازم: ( بإستغراب) في ايه
فارس: ( يضحك) اصل مدام خلود خايفه على مريم اوي يا سيدي
مريم: اصل انا قفلت التلفون لما اتصلت لان مكنتش قادرة ارد حقيقي
دارين: انا حاسه انها هتلبسك قضية في يوم من الايام ( تضحك)
حازم: ( ينظر لمريم و يبتسم) امك لو هتفضل كده هيحصل حاجات مش تمام
مريم: هبقا اكلمها.... بس قولي سهى عايزه ايه
حازم: بتأكد على معاد بكرا لانه مهم وضروري جدا
مريم: لا مش هروح
حازم: مدام اديتي معاد يبقا تروحي
مريم: لازم انا وانت نحضر وانت تعبان
حازم: لا مش تعبان وانا اصلا هروح لاني عندي فضول اعرف الست دي
دارين: ( تبتسم وتتوسع عينها) لو موزه يا مريم خلي بالك منها عشان ايه جوزك ممكن يسيب الاجتماع ويسبلها
مريم: ( تنظر لحازم وترفع حاجبها وتتكلم بإستنكار) ما تتكلم يا روميو
حازم: الله يخربيتك يا دارين...... انا عايزه اعرف الست دي وراها مين لاني مش مقتنع بظهورها فجأة وتبقا مصره اوي انها تشتغل معانا وتساعدنا كده...... ( يبتسم) وبعدين انا مفيش واحده تملى عيني غير مريم مراتي حبيبتي
مريم: خلاص يبقا هنروح بكرا ونعرف التفاصيل ونفهم كل حاجه
دارين: طيب انا طلبت اكل ناكل وبعدها نروح ننام لاني تعبانه بجد
حازم: ماشي
وبعد ان اكل الكل في جو عائلي مرح واصوات الضحك تتعالى اكثر واكثر وذهب الجميع في الاخير للنوم
في صباح اليوم التالي
حازم يقف خارج الغرفة ويطرق الباب
حازم: ( بضجر) بتعملي ايه يا مريم كل ده انا جاهز من ربع ساعة
مريم: ( بصوت عالي) ادخل يا حازم
يدخل حازم وينصدم ويرفع حاجبه ويتكلم بإستنكار
حازم: هو حضرتك رايحه اجتماع كده
مريم: ( نظرت للمراءه ونظرت له وضحكت) اه عشان انا بحب اكون احلى واحده في المكان وبعدين انا لابسه بلوزه وبنطلون وجاكيت عادي ومش حاطه ميك أب كتير
حازم: ( يضحك) بس عليكي مش عادي يا مريم انا عارف انه مش مكشوف بس.....
مريم: بس ايه
حازم: ( يضحك) مش مهم المهم ان شكلك حلو وبالمناسبة بطلي غرور
مريم: ( رفعت حاجبها) اتعملت منك
حازم: طب يلا عشان منتأخرش
في الشارع امام الشركة
مريم: ( بإستغراب) انا ملاحظه انك فكيت الشاش من على راسك
حازم: اكيد طبعا انا رايح الاجتماع وبعدين كويس ان مفيش علامات
مريم: ( تنظر حولها) سؤال هو ايه العربيات والحراسات دي كلها مين المهم عشان يقفل الشارع كده بالطريقة دي
حازم: ( يبتسم بسخرية) اوعي تقوليلي ان ست سيلا هي صاحبة المهرجان ده
مريم: معرفش بس يلا نطلع واحنا هنشوف
صعد حازم ومريم ووجدت سهى في وجهها
سهى: ( بإندفاع) واخيرا جيتي
مريم: مالك يا سهى
سهى: سيلا جوريان قاعدة جوا
مريم: ( بسخرية) مش انجيلا ميركل يعني مالكم يا جماعة
سهى: انتي مشوفتيش الدنيا اتقلبت ازاي لما دخلت...... بالمناسبة الست دي فيها شبه منك
حازم: ( يضحك) ايوا بقا عندنا 2 مريم
مريم: ( بإستغراب) شبهي انا
سهى: متفرحش اوي كده دي شكلها يخوف اوي شعرها احمر وبيضا اوي زي الاموات وعينها لونها رصاصي او ازرق هادي مش عارفه المهم ان عينيها تحمل شر مش عادي عامله زي مصاصين الدماء يا جماعة
مريم: ( تضحك بقوة) لا حول ولا قوة إلا بالله وكده تبقى شبهي
حازم: انتي قولتيلي اسمها ايه؟؟؟؟؟!!!
مريم: سيلا جوريان
حازم: امممممم انا سامع الاسم ده قبل كده بس مش فاكر فين
مريم: طب هي معاها حد ولا هي لوحدها؟؟؟!!!
سهى: لا معاها واحد اسمه قاسم عزام
حازم: ( بحدة) ايه اللي جابه
مريم: معرفش يا حازم بس لما ندخل هنعرف
حازم: متخليش حد يدخل علينا
سهى: ماشي
يدخل حازم ومريم وتندهش مريم من وجود شبه بينها وبين هذه السيدة
حازم: ( يدخل ويجلس ببرود ولم يعجبه منظرها ونظر لها بحدة وابتسم)
مريم: ( جلست تنظر بين سيلا وقاسم)
قاسم: خلينا نتكلم في الشغل علطول طبعا سيلا هانم بتفهم عدة لغات من ضمنهم العربي
مريم: ( ابتسمت) خلينا في العربي
سيلا: ( ابتسمت ونظرت لها ببرود) اكيد.... انا عشت هنا مع والدتي 10 سنة وبفهم مصري كويس
حازم: ( ابتسم)
مريم: ممتاز...... خلينا نتكلم في الشغل لان معنديش وقت
سيلا: احنا اتناقشنا على الانترنت ان انا همولكم بالمستثمرين والخامات واي شئ تحتاجوه وكل ده لانكم لسه جداد في السوق الامريكي ودول أوروبا وآسيا
مريم: (بإبتسامة) ايوا اتناقشنا وده كله بمقابل العمولة والمصالح اللي هتوفريها من ورانا
سيلا: وبمقابل انكم متكونوش منافسين ليا
مريم: امممممم لحد الان تمام..... الهدف من الشغل ان احنا نكبر
سيلا: ( تنظر لقاسم) قاسم فين العقود
قاسم: ( يعطيها الاوراق)
سيلا: ( تبتسم) اتفضلي
مريم: اسفة مش همضي على شئ غير لما المحامي يقرا ويراجع
حازم: ( يبتسم) اتفق
سيلا: ( بإستياء) انا مش هكون هنا بعد ساعات بحكم ان عندي طيارة وبعدين انتي خايفه من ايه
حازم: امان مش اكتر
قاسم: نصيحة وافقي يا مريم لان سيلا هانم بتفهم كويس السوق وهتبقا شريكة ممتازة ليكي
حازم: وايه الضمانة ان العقد مفيهوش اي حاجه ضددنا
قاسم: العقد فيه شرط جزائي فقط في حالة ان الطرفين اخلوا بالعقد
مريم: طيب انا طالبه وقت مش اكتر
قاسم: مريم هانم على ما اعتقد ان الاشخاص اللي خايفه منهم ماتوا خلاص فملوش لزوم التفكير وتضيعي الفرصه دي انتي مقبله على دنيا جديدة بأشخاص جداد يعني ننسى الماضي و ارجوكي بسرعة لان انا كمان عندي شغل..... ( نظر لعينها) على ضمانتي..... وده لمصلحتك عشان اسمك يفضل لامع في السوق ورقم واحد وتكبري وتحققي احلامك واحلام عايلتك
مريم: ( تنظر لحازم وتفكر)
حازم: ( كان يتصفح العقد) ظاهريا مفيش حاجه ضددنا يا مريم فتقدري تمضي
مريم: ( توقع) اتفضلوا
سيلا: ( تبتسم) اتمنى ان ده ميكونش اول شغل بينا
مريم: ( تبتسم وتقف لمصافحتها) اكيد
سيلا: ( تبتسم ببرود ونظرت لها نظرة تحدي وصافحتها وغادرت وغادر ورائها قاسم)
مريم:( تنهدت) اوووف مقابلة مربكة
حازم: بس انا مش متحمس
مريم: خلينا نجرب ونشوف
تدخل مريم مكتبها ويتبعها حازم
مريم جلست على كرسي
حازم: هتعوزي حاجه
مريم: ( بإستغراب) رايح فين؟
حازم: هروح اشوف حاجات في الشركة التانية وآجي
مريم: هو انت ليه متكلمتش و سبتني انا اللي اتكلم
حازم: ( يتنهد و يبتسم) لان ده شغلك انتي... وانا بحب اشوفك بتشتغلي وليكي شغلك الخاص وتعاملاتك
مريم: يعني مش زعلان
حازم: ( يضحك) عمري ما ازعل من نفسي
مريم: هو انت واثق من قراراتي يعني
حازم: اكيد طبعا واثق منك
مريم: بحبك
حازم: ( يبتسم) وانا كمان...... ودلوقتي استأذن منك لان بجد عندي شغل
مريم: ( تهز رأسها) طيب...... متتأخرش عليا
حازم:( يقبل رأسها ويغادر) اكيد
في سيارة سيلا
سيلا تتحدث في الهاتف مع شخص
سيلا بالروسي: لا تقلق كل شيء على ما يرام
مجهول: هل وقعت؟؟
سيلا: بالتأكيد
مجهول: ( يضحك) حزينا لأجلها تلك المسكينة لانها لا تعرف ماذا سوف يحدث لحياتها بعد تلك التوقيعة
سيلا: بالطبع..... حذاري ان تتصرف دون علما مني.... وبالنسبة لها فسوف تلقى اياما اسود من الجحيم سوف انتقم منها بطرقا عدة
مجهول: ( يضحك بقوة) وانا منتظر يا عزيزتي....... إلى اللقاء
سيلا: إلى اللقاء
في إحدى المستشفيات المتخصصة في علاج أمراض السرطان
تدخل مريم وتكلم الاستقبال
الاستقبال: ( تبتسم ابتسامة واسعة) اقدر اساعدك بإيه يا فندم
مريم: ( تبتسم) كنت جايه اقدم تبرع للمستشفى
الاستقبال: تنورينا يا فندم
مريم: انا عايزه اعمل وحدتين علاج
الاستقبال: ( بإستغراب) وحدتين!!؟
مريم: ايوا وحدتين وهدفع حقهم بالكامل
الاستقبال: زي ما تحبي يا فندم بس ممكن اعرف التبرع بإسم مين
مريم: بإسم خالد فريد وعاصم فريد
الاستقبال: ثواني يا فندم بس
وبعد ان انتهت مريم من الاجراءات اللازمة ذهبت انطلقت لمنزلها
في شركة حازم
حازم يجلس مع فارس في مكتبه و يناقشون امور تخص صفقتهم ويرن هاتف حازم
حازم: ( بتحفز)الووو
حسن: ايوا يا باشا مريم هانم راحت لمستشفى بتاعت سرطان وعملت تبرعات بإسم خالد فريد وعاصم فريد
حازم: ( ابتسم من تصرفها وانها تذكرت والده) هي فين
حسن: انا بتابعها اهوو وتقريبا هتروح
حازم: تمام يا حسن واصحى وركز واوعى حد يقرب منها فاهم
حسن: حاضر يا باشا( يغلق الخط)
فارس: ( انصدم) انت بتراقبها!!
حازم: انت فاهم غلط انا بتابعها عشان احميها وفي نفس الوقت مش عايز ابعت معاها حرس عشان الشخص اللي متربص بينا يفهم انها لوحدها ويفتكر انه سهل انه يعملها حاجه
فارس: انت متأكد من كلامك ده
حازم: ( بحدة) حافظ على كلامك يا فارس.... اللي هتتكلم عنها دي مراتي وانا عمري ما اشك في مريم نهائي
فارس: ماشي بس لو مريم عرفت ممكن تفسرها تفسير خاطئ
حازم: متقلقش انا واخد احتياطاتي وبعدين انا لازم اخد بالي كويس انا شايل حمل كبير مش عايز ابني يجي في يوم ويقولي معرفتش تحمينا وانت عايش يا بابا
فارس: ( بسخرية) تأثرت انت بكلامه
حازم: فوق ما تتصور لما كان بيحكيلي حسيت ان في سكينه بتقطع في قلبي....مكنش سهل عليا اني اعرف ان مراتي وولادي في خطر واسكت وعشان كده قررت اني اتعامل بوحشية مع اي حد يفكر يأذيهم
فارس: ربنا يقدرك على اللي جاي
في منزل آدم
بعد منتصف الليل حيث مريم كانت تقف في الشرفة وهي قلقة بسبب تأخيره ورفضه للرد على مكالمتها وبعد دقائق جلست على كرسي
مريم: ( لنفسها) روحت فين يا حازم..... مش عايز ترد عليا ليه؟....
وفجأة يقطع حبل تفكيرها شخص يحتضنها من الخلف ويتكلم في اذنها
حازم: ( بفرح) منمتيش ليه.... وايه اللي وقفك في البلكونة الجو ساقعه
مريم: ( ضحكت لانها عرفته من رائحة عطره وصوته والتفتت له ) مستنياك
حازم: ( فرح لان زوجته وحبيبته مهتمتا لاجله) وحشتيني اوي اوي
مريم: ( تكظم) ولو كنت وحشتك كنت رديت عليا
حازم: ( بإستنكار) امممممم يعني انا وحشتك
مريم: ( تحتضنه) اوي اوي..... آكلت؟
حازم: لا انا مش عايز آكل
مريم: ( تمسكه من قميصه وبحدة) آكلت مع مين
حازم: ( يضحك) واللهي ما آكلت مع حد....... احكيلي عملتي ايه في يومك
مريم: ( ضحكت) طيب يلا عشان عندي حاجات كتير هقولها ليك
حازم: ( يضحك) طب يلا
دخلوا إلى الغرفة وجلسوا على السرير
مريم: طب مش هتغير هدومك
حازم: ( يضحك) طيب ثواني وآجليك.... عارفه لو نمتي هولع فيكي
مريم: ( تضحك) طيب مش هنام
وبعد ان بدل ملابسه
على السرير
مريم: امممممم احكيلي انت عملت ايه الاول
حازم: ( يضحك) متقلقيش يومي عادي جدا ومفيش اي حاجه اللي دماغك مصورهالك
مريم: ( تمسكه من سترته) عارف يا حازم لو فكرت انك تخوني.....
حازم: ( يضحك) اقسم بالله برئ....... وبعدين انا مستحيل اسيب القمر
مريم: ( تضحك) احكيلك انا بقا عن يومي
وبعد ان حكت له كل شيء بالتفصيل
حازم: ( تفاجأ مصطنع) يعني انتي تبرعتي بإسم بابا
مريم: ( بنبرة طفولية وهزة رأسه مع عيون لامعه كالاطفال) ايوا عملت كده...... هو انت ادايقت
حازم: لا بس عايز تفسير لتصرفك
مريم: امممممم انا عملت كده لانه عمي وباباك ودي حاجه متزعلكش اني اعمل كده واصلا اصلا انا عملت كده عشان انت تبقا مبسوط مني وتعرف ان اللي يخصك يخصني في كل حاجه
حازم: ( يبتسم من ردها و يحتضنها) بجد انا بحبك اوي
مريم: وانا كمان بموت فيك...... ( تبتعد عنه)
حازم: ( استغرب تصرفها) مالك
مريم: حازم انا بظهر قوية وعندية عشان انت معايا
حازم: ايه لازمة الكلام ده
مريم: يعني مهما حصل بيني وبينك اوعى تفكر تسيبني انا هبقا سهلة الكسر من غيرك
حازم: ( امسك يدها) يعني انتي اللي كنتي بتعمليه مع اهلي ده عشان انا افضل معاكي
مريم: مش بالضبط..... عملت كده عشان هما اهلي اولا وثانيا عشان انا بعمل اي حاجه انت بتحبها عشان انا بحب اشوفك مبسوط
حازم: ( يبتسم) متقلقيش يا مريم انا عمري ما هفكر اسيبك اصلا لان انا كمان معرفش اعيش من غيرك
مريم: ( تحتضنه) بجد
حازم: وانتي عندك شك في كده اصلا
مريم: بحبك بحبك اوي يا حازم
حازم: وانا كمان بموت فيكي يا روحي
تمت بحمد الله
_إيهاب مات وخلصت مشاكل مريم
_سيلا اي علاقتها بأنطوان وهتعمل اي مع مريم؟
_ يا ترى آدم مخبي اي عن خلود ومريم؟
بقلم/ نور ميسرة

طبعا كده اكون خلصت الجزء الثاني والحمدلله اللي بطلته كانت مريم
وإلى اللقاء في الجزء الثالث بعنوان نصفي الاخر بطولة مازن
انا مش عارفه هقدر انزله ولا لا بعد رمضان
واحتمال يكون في روايه تانيه قبل رواية نصفي الاخر
ربنا يقدرني وانزلها وتعجبكم يارب
واخيرا وليس اخرا عايزه منكم تكتبوا رأيكم في الجزء الثاني رجاءا 😍😍
كل عام وانتم طيبين
نور ميسرة
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات