القائمة الرئيسية

الصفحات

هل ينتهي العالم بسبب فايروس كورونا المستجد في 2020 ؟

هل ينتهي العالم بسبب فايروس كورونا المستجد في 2020 ؟

حسنًا أنا لستُ عالمًا أو باحثًا أو حتى طبيبًا، أنا مُجرد أبله يكتب الروايات والمقالات المُمتعه
عِندما رأيت الجميع يتحدث عن هذا الأمر وينشرون الهلع هُنا وهُناك قُلت لماذا لا أدلو بدلوي أنا أيضًا؟ 
هل ينتهي العالم بسبب فايروس كورونا المستجد في 2020 ؟

ولكن أنا لدي طريقة مُختلفه نوعًا ما في كتابة المقالات .. في البداية سيكون لدينا قواعد معينه يجب عليك اتباعها وأنت تقرأ هذا المقال، وهي ببساطة أن تُقلدني في كُل ما أفعل، وأنا الآن (اشرب مشروبي المُفضل واستمع إلى الموسيقى بصوتٍ مُنخفض) 
فقم بتجهيز مشروبك وتعال لأحكِ لك مجموعة من القصص المُمتعه في هذا المقال وفي النهاية سأجعلك تخبرج من هذا المقال مُتطمئنًا تمامًا 
ما رأيك أن تستمع معي إلى الموسيقى التي اسمعها؟ حسنًا هذه هي .. ولكن لا تنسى خفض الصوت حتى لا تؤثر على تركيزك

هل العالم على وشك الإنتهاء؟

هل ينتهي العالم بسبب فايروس كورونا المستجد في 2020 ؟

وصلنا اخيرًا إلى عام 2020 ولم نَمُت هذا رائع! 
ولكن لماذا من الرائع إننا احياء حتى اليوم؟ لاننا مررنا بعدد كبير من التكَهُنات والتخمينات بنهاية العالم في السنوات الماضية 
والأصعب أن هذه التكهنات كانت بواسطة أشخاص موثوقين فعلًا! 
أشخاص تحققت كُل تخميناتهم وتنجيماتهم من قبل 
وعِندما قالوا لنا أن العالم سينتهي في يوم (كذه) صدقناهم لأن جميع ما قالوه من قبل، قد تحقق بالفعل
فمن منا مثلًا لم يسمع عن موضوع نهاية العالم في عام 2012؟
بالتأكيد كُلنا الموضوع لم يَكُن يقتصر عن كون فيلمًا امريكيًا تم إنتاجه يتحدث عن هذا الأمر 
ولكن الأمر يرجع إلى ابعد من ذلك
فقد أخذ الفيلم هذا التكهن من حضارة المايا التي بثنيت على أجزاء كبيرة من أمريكا الوسطى
حضارة الماية التي قامت قبل 600 سنة تقريبًا قبل الميلاد تنبأت بالكثير من الأشياء في المُستقبل وحدث الكثير منها بالفعل 
ولكن لم ينتهي العالم في 2012 كما أخبرونا! 
ومن التنبؤات الحديثة بنهاية العالم كانت من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في منذ أكثر من 25 عامًا والتي عبرها القديسة ماترونا نيكونوفا التي ولدت كفيفة والتي أصيبت بالشلل بعد 11 عامًا من ميلادها 
لم تتوقع ماترونا نهاية العالم في عام 2017 فحسب بل توقعت الكثير من الأشياء التي تحققت بالفعل
وكانت أيضًا تُشفي المرضى! 
أما الأهم من كل هذه التنبؤات التي كتبها نوسترامادوس وهو أهم شخص يُمكن أن تقرأ له نبوؤات المُستقبل تلك 
هذا الذي ولد عام 1503 وعلى الرغم من ذلك نشر كُتبًا يتوقع فيها الكثير من الأحداث الهامة في العالم على هيئة رباعيات شعرية 
ولازالت تتحقق حتى الآن 
لأنه توقع بان نهاية العالم ستكون في عام 2013 بأصطدان كويكب بكوكب الأرض! 
وبمناسبة الكويكب 
كم مره سمعت أن الكوكب سيتدمر بسبب صطدام شيئًا ما بكوكب الأرض وفي كُل مره لا يحدث هذا ولا تشعر حتى بهزه أرضية؟
اكتب لك هذه الفقرة حتى لا تُصدق أي شيء تراه على حسابك الفيسبوكي اللعين ايها الوغد الذي تجاهلت طلبي بتشغيل الأغنية وأنت تقرأ
لا تُصدق الأشياء التي تظهر ويقول لك هذا التنبؤ يحدث بالفعل وهذا الكتاب قال عن الفايروس وهذا الكلام، لاننا في عصر التكنولوجيا يا رجل .. يسهل التزوير .. ويسهل الربح من التزوير .. يُمكنني أن انشر مقالًا زائفًا بتاريخ قديم وأقول واكتب فيه عن كورونا وبعدها ماذا سيحدث؟ سيتداوله الجميع وسأصبح أنا مليونيرًا! ولكن لماذا ألعب باعصاب الناس؟ هل تستحق النقود كُل هذا؟ 
بالتأكيد لا .. ولهذا يا صديقي لا تنساق وراء أي من هاؤلاء الأوغاد .. ولا تُصدق كل ما ترى، وتعال معي الآن لنبدأ في الحديث عن الجانب المُطمئن من المقال

هل الكورونا بهذه الخطورة؟ هل يُمكن أن ينتهي العالم بسبب فايروس كورونا ؟

حسنًا .. نَحنُ في أزمة هُناك فايروس يجتاح العالم .. 
وينتشر بسرعة كبيرة، دعك من نسبة الوفيات القليلة أو نسبة الشفاء العالية وطرق زيادة المناعة للوقاية منه
ولكنك تعرف الحل أليس كذلك؟
أتعرفين الحل يا سوزان؟
الحل هو أن لا تُصافي عمك السمين ذو الكرش المُتدلي عندما يأتي لزيارتكم وإذا صافحتيه تذهبي مُباشرة إلى الحمام لتغسلي يديك بالطريقة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية 
الحل هو أن تغسلي يديكِ بشكل مُنتظم يوميًا لا تعبثي في عينيكِ بيدك ولا ... بت .. بت أنا قولت ايه؟ شيلي إيدك! 
والأهم من هذا كُله يا سوزان أن لا تذهبي إلى لقاء (حمادة) 
وإذا ذهبتي إليه لا تُصافحيه وإذا صافحتيه إياكِ أن تُقبليه! وإلا قطعت أذنيكِ! 
إذًا يُمكننا الوقاية من كورونا يا عواطف إذا حافظنا على نظافتنا الشخصية وتجنبنا الاحتكاك بالبشر (ويا لها من فرصة رائعه لفعل ذلك) 
وأن لا تُقبل حمادة أو ميدو 
حتى تنتهي الازمة رُبما هذه القيود مُملة نوعًا ما .. ولكنه السبيل الوحيد للنجاه هُنا
ولكن دعني اخبرك شيئًا مُهما .. إذا كُنت تعتقد أن كورونا شيئًا خطيرًا فيجب أن تتأكد من هذا 
ولكن يجب أن تعلم إن العالم قد مر بما هو أصعب من ذلك في وقت لم يَكُن العالم بالقوة التي عليها الآن
فمثلًا في عام 1720 
كان هُناك وباء فايروسي قاتل ظهر في مارسيليا (فرنسا) 
وهذا الوباء كان الطاعون الذي قتل أكثر من 100 ألف شخص في أيام معدوده وهذا ما لم يستطع الكورونا فعله
والعالم لم ينتهي وقتها على الرغم من قلة الإمكانيات وقتها 
وبعدها بـ 100 عام
1820 ظهرت الكوليرا اللعينة والتي قتلت ما لا يقل عن 100 ألف شخص هي الأخرى ولم ينتهي العالم! 
وبعدها ظهر مرض لعين آخر في عام 1920 وهو مرض والإنفلونزا الإسبانية الذي اصاب 500 مليون شخص، قتل 100 مليون شخص! 
هل تتخيل نسب الوفيات مقابل الحالات المُصابة مع كل مرض؟
كل هذه الأشياء تؤكد أن مرض الكورونا المُستجد ليس سوى (فترة سيئة) وستمر مهما طالت 
نعرف إجراءات الوقاية ونعرف كيف نجعل مناعتنا أقوى حتى لو أصبنا به

فيروسات تنتشر وتقتل البشر في نفس العام! 

من الأشياء الغريبة جدًا والتي تُعتبر (مُصادفه) مُريبه وهو انتشار مرض فيروسي كُل 100 عام 
وبالتحديد في السنة العشرين! 
  • 1720 : الطاعون
  • 1820 : الكوليرا 
  • 1920 : الانفلونزا الإسبانية 
  • 2020 : كورونا! 
هل ترى إن هذه صدفة؟ هل تملك تفسير لهذا؟
بالنسبة لي لا أملك تفسير ولكن إذا انتشر هذا الأمر ستجد مجموعة من الناس سيقولون هذا الكلام 
  • مجموعة أ : إنها المؤامرة يا سادة ينشرون فايروس ليتخلصون من اعدائهم أو لينشرون العلاج بثمنًا باهظًا وينتعش اقتصادهم
  • مجموعة ب : أنه إختبار من الله .. يُذكرنا بالآخرة ... ويُريدنا العوده إليه مُجددًا بعد نشرنا فسادنا في الأرض، تكبيرررر! 
  • مجوعة س : العالم هينتهي وأنا لسه ملمستش إيد بنت! 
  • مجموعة ص : أنا خايفه هو العالم هينتهي بجد؟
  • مجموعة ض : لا تعليق 
في النهاية يا رفاق أنا أريد أن أطمئنكم وأقول لكم أن فايروس كورونا المُستجد ليس سببًا لنهاية العالم 2020 
بالعكس فهو أقل خطورة وأهمية من أمراض أخرى تغلبنا عليها في سنوات كثنا فيها أقل تطورًا 
رُبما ستقرأ هذا المال بعد سنوات من الآن .. 
رُبما سأكون متوفيًا وقتها سواء بـ كورونا المُستجد أو بـ وباء آخر سينتشر 
ولكن دعنا ننظر للجانب المُشرق .. أنت تقرأ المقال بعد سنوات من الآن وهذا يعني شيئًا مُهمًا وهو .. أن العالم استمر، أنت حي، مرحى! 
-
أحمد سمير حسن - مارس 2020
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تقرأ في هذا المقال: